-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

نقل جثماني الطفلين الغارقين”عيلان وغالب” إلى كوباني

الشروق أونلاين
  • 3191
  • 0
نقل جثماني الطفلين الغارقين”عيلان وغالب” إلى كوباني
ح.م
عيلان وغالب مع والدهما عبدالله

نقل جثمانا الطفلين السوريين، الذين قضيا غرقا مع والدتهما في المياه التركية الإقليمية خلال محاولة الوصول إلى اليونان، إلى مدينة كوباني السورية الواقعة على الحدود مع تركيا، الجمعة.

ورافقت قوات أمنية تركية عشرات السيارات والحافلات التي شاركت في موكب تشييع الطفل عيلان الكردي وشقيقه غالب، المقرر أن يواريا الثرى في مسقط رأسهما، كوباني، وكانت صورة الطفل عيلان الذي جرفته الأمواج إلى أحد الشواطئ التركية أثارت صدمة حول العالم، وسط تصاعد أزمة تدفق اللاجئين السوريين إلى أوروبا، هربا من براثن الحرب.

ولقي عيلان وغالب وأمهما ريحان حتفهم أثناء محاولة الوصول إلى جزيرة كوس اليونانية، بعد أن غرق مركب كان يقلهم مع آخرين، في حين نجا الوالد الذي يدعى عبدالله، وفي إفادة للشرطة، قال عبد الله إنه دفع للمهربين مرتين كي ينقلوه هو وأسرته لليونان، لكن مساعيهم باءت بالفشل فقرروا عندها أن يعثروا على قارب ويجدفوا بأنفسهم.

لكن المياه تسللت إلى القارب الذي سرعان ما انقلب، وفق عبدالله الذي وصف لحظة الرعب بالقول “كان الكل يصرخ في الظلام الدامس. لم يكن صوتي مسموعا لزوجتي وطفلاي”، وكانت أسرة عبد الله تحاول الهجرة لكندا بعد أن هربت من بلدة كوباني التي دمرها النزاع بين داعش والقوات الكردية، إلا أن السلطات الكندية رفضت طلبات اللجوء الخاصة بالعائلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    ولماذا الهجرة وهو من مدينة عين الاسلام (عين العرب) الم تحرر من طرف الطيران التحالف الصليبي العرباني واصبحت ركاما وحاليا هي تحت سيطرة ميليشيات الاكراد الملاحدة من يبي جي وي بي دي وبي كي كي التي هجرت العرب من الشمال السوري وحرقت المحاصيل وصادرت الماشية والاموال ومنعت الاذان في المساجد في تل الابيض وصرين
    الا يفترض له البقاء في مدينته لبناءها او الدفاع عن وطنه وكردستانه اوللفرار من الموت لكن من يفر من الموت لا مخلوق يفر منها الموت اليوم او غدا لكن بعد الموت هو الاهم ماذا اخذت معك وطنيتك ام اسلامك

  • بدون اسم

    بسبب الاعلام المضلل اصبحتم تنادونها بكوباني (كومباني باللاتنية ايام الاحتلال الغربي) بل اسمها عند العربان وفي خرائط النظام الاسدي السفاح وفي القاموس الدول بعين العرب وسمتها الدولة الاسلامية بعين الاسلام التي تركتها طائرات التحالف الى ركام زعما لتحريرها
    اما الطفلين الغريقين فهم عند بارئهم يمرحون عند خليل الرحمان ابراهيم عليه السلام اتهناو من نفاق وظلم الشعوب لبعضها بعضا هم فازوا بالجنة وانت وانا وانتم هل ستفوزون بها
    قامت الحرب العالمية 1 و 2 ولم تنزح شعوب اوربا الى دول اكثر امنا الا القليل منهم

  • بدون اسم

    الله يرحمهم ويجازي الدول من دعمو الفتن والارهاب في سوريا لقتل شعبها كانو عايشين في امن تحت مضلة بشار حتى جائتهم الفتن والمجرمين من كل الجنسيات هربوا تشتتو خوفا من التكفريين القتلة في ليبيا نفس الشيء ليبين على حدودنا هاربين من القتلة التكفريين