نقل 09 عمال للمستشفى بسبب متاعب صحية
نقل ليلة الخميس إلى الجمعة 09 أعوان أمن بشركة سوناطراك من منطقة “إرارة” بحاسي مسعود إلى مسشتفى عاصمة النفط في حالة حرجة لتلقي العلاج المكثف، بعد الإضراب عن الطعام، الذي شنه الأعوان قبل أيام كآخر تعبير منهم عن ظروف العمل التي وصفت بالمهينة بأكبر شركة في الجزائر.
حسب العمال فإن زملاءهم تم نقلهم للعلاج، بسبب حدة الإضراب، وفي حين اختار عدد من أعوان الأمن الدخول في إضراب عن الطعام، فضل البقية الوقوف إلى جانبهم ومساعدتهم بتوفير الماء والسكر، علما أن بعض المصربين يعانون من متاعب صحية، مما زاد في تعقيد وضعهم الصحي وارتفاع السكري وضغط الدم، أمام أزمة قد تتطور نظرا لحدة الإضراب الأول من نوعه لهذه الفئة.
واستنادا إلى العمال فإن لا جهة بعينها تحركت لاحتواء الوضع القائم بما في ذلك السلطات المحلية وكأن على رأسها الطير، حسب تعبير عدد من العمال الذين صبوا جام غضهم على المديرية العامة لشركة سوناطراك التي تنصلت ـ حسبهم ـ من وعودها ورمت بهم إلى الشارع، رغم تكفلها في البداية بمطالبهم ومحاولة رفعها لوزير القطاع.
وحسب أحد منسقي الإضراب (فضل عدم ذكر اسمه خوفا من المضايقات) فإن الهدف الأول والأخير من الاضراب، هو الاستفادة من الحقوق المنصوص عليها في قانون العمل 11/90، ورفض العمال عقدا محدد المدة الذي ظل يتمدد من 06 أشهر إلى سنة، ثم 05 سنوات دون ترسيم بالشركة تنافيا مع الإتفاقية الجماعية لشركة سوناطراك.
وظل العمال يعملون منذ زهاء 20 سنة دون الإستفادة من مقترح تعديل كشف الراتب، وعلاوة نهاية الخدمة، ومخلفات ما يعرف بـ”باك” و”باب” وعلاوة 18 ساعة عمل، ونظام العمل، شهر عمل مقابل شهر عطلة، وهي مطالب لم تر النور منذ سنوات من الإحتجاج وغير مكلفة لشركة تضخ يوميا ملايير الدولارت في رصيدها.