الرأي
من‮ ‬بعيد

نكبة‮ ‬فلسطين‮… ‬ونكبات‮ ‬العرب

يأتي ذكر أحداث التاريخ مفعما دائما بانكسارات فعل الفرد أو فعل الجماعة من ذلك مثلا قولنا: “نكبة البرامكة” أو “نكبة العرب في الأندلس” أو “نكبة العرب في فلسطين” وهذه الأخيرة هي القريبة منا، لكنها ليست الأقرب طبعا إذا أخذنا في الحساب اختطاف دولة بالكامل أو فتنة داخلية هنا وهناك، الأمر الذي يوصلنا إلى القول: إن الانتصارات التي تحققت بثورات التحرير بعد النصف الثاني من القرن العشرين لم تعمّر على مستوى نتائجها مثلما عمرت النكبات أو كما يراها البعض خيبات، ومع ذلك فميراث النكبة واضح في كل سلوك سياسي أو اقتصادي عربي‮ ‬مثلما‮ ‬هو‮ ‬متجلٍ‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬سلوك‮ ‬ثقافي،‮ ‬حيث‮ ‬الانبطاح‮ ‬الكامل‮ ‬لقصف‮ ‬متواصل‮ ‬واللجوء‮ ‬إلى‮ ‬الآخر‮ ‬ابتغاء‮ ‬مرضاته‮ ‬وابتغاء‮ ‬العيش‮ ‬عنده،‮ ‬والعزة‮ ‬أيضا‮.‬

مقالات ذات صلة