النواب يجمعون على ضرورة وضع حد لـ "المهزلة"
نكسة مراكش تجرّ الوزير جيار إلى البرلمان لتبرير هزيمة الخضر
وجّه النائب عن حركة مجتمع السلم زين الدين بن مدخن أمس سؤالا شفويا لوزير الشبيبة والرياضة، يستفسر فيه عن أسباب الهزيمة النكراء التي مني بها الفريق الوطني في المقابلة التي جمعته بنظيره المغربي بمراكش، في وقت يجمع ممثلو الشعب على ضرورة فتح نقاش معمق حول الإمكانيات المسخرة لفريق الخضر دون أن يؤدي ذلك إلى تحقيق نتائج مرضية.
-
ويأتي السؤال الشفوي الذي وجهه النائب عن حركة حمس لوزير الرياضة الهاشمي جيار، كخطوة أولى نحو سلسلة من الإجراءات يستعد نواب البرلمان بمختلف انتماءاتهم ومشاربهم السياسية القيام بها، بغرض الوقوف عند الأسباب الحقيقية أو الفعلية التي حالت دون تمكن الفريق الوطني لكرة القدم من تحقيق نتائج إيجابية والفوز على نظيره المغربي في المقابلة التي جمعتهما السبت الماضي، والتي تندرج ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم.
-
وفي تقدير النواب الذين عبر الكثير منهم في إطار مناقشة قانون المالية التكميلي عن استيائهم من طريقة أداء الفريق الوطني، فإن هناك فارقا كبيرا ما بين الإمكانيات المادية الهائلة التي سخرتها الدولة للمنتخب الوطني، والإرادة السياسية الكبيرة للرقي بهذا الفريق، وما بين النتائج الهزيلة التي حققها هذا الأخير في الميدان، مما أثر كثيرا على معنويات مناصريه وجعلهم يصرفون النظر عن متابعة المباراة التي يخوضها، ويطالبون بمحاسبة ومعاقبة المتسببين في الهزائم المتتالية التي مني بها مؤخرا وما أضحى يصطلح عليه بالمهزلة.
-
ومن المزمع أن يتبع السؤال الشفوي الذي يحمل الطابع الاستعجالي، فتح نقاش على مستوى لجنة الشبيبة والرياضة بالبرلمان، حول الهزائم المتتابعة للفريق الوطني كخطوة ثانية.
-
وفي حال عدم اقتناع صاحب السؤال الشفوي برد الوزير، سيتم جمع توقيعات عشرين نائبا لإنشاء لجنة تحقيق برلمانية، تتحرى في قيمة وطبيعة الإمكانات المادية والامتيازات التي يحظى بها عناصر الفريق الوطني وكذا الطاقم الذي يسهر عليه، وهو أقصى إجراء يمكن أن يلجأ إليه ممثلو الشعب لوضع حد لما أضحى يصطلح عليه بفضائح المنتخب الوطني.
-
وأبدت من جانبها لجنة الشباب والرياضة استعدادها للتجاوب مع تحركات النواب مهما كانت طبيعتها، في وقت لم يتردد نواب آخرون في اقتراح تسليط عقوبات صارمة على الفريق الوطني من خلال حرمانه لمدة سنتين متتابعتين من المشاركة في المحافل الدولية