.. نهاية حلم
انتهت مغامرة المنتخب الوطني في محطة الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا للأمم 2015 الجارية بغينيا الاستوائية، عندما خسر أمام منتخب كوت ديفوار بثلاثة أهداف لواحد، ليتأهل الفيلة إلى الدور نصف النهائي، وثأر زملاء يايا توري من خروجهم على يد “محاربي الصحراء” من ذات الدور سنة 2010، في الدورة التي جرت بأنغولا، عندما فاز وتأهل أشبال المدرب الأسبق، رابح سعدان، إلى الدور نصف النهائي، إثر فوزه بثلاثة أهداف لهدفين.
وشهدت المرحلة الأولى من اللقاء، بداية قوية للمنتخب الوطني، الذي بادر إلى الهجوم، وتحكم في الكرة خلال العشرين دقيقة الأولى، وكانت أول أخطر فرصة لصالح براهيمي الذي توغل داخل منطقة العمليات في الدقيقة 8 ثم يسدد، لكن كرته ردها الدفاع، لتعود على سوداني الذي سدد في يد الحارس الإيفواري غبوهو .
وواصل زملاء فغولي تحكمهم في الكرة، لكن من دون صنع فرص خطيرة، قبل أن يأتي الرد من الإيفواريين في الدقيقة 13 بواسطة النجم جيرفينو، الذي يتوغل ويوزع، لكن كرته لم تجد من يضعها في الشباك، وفي الدقيقة 17، غرادال يسدد لكن كرته تجانب مرمى مبولحي، وفي الدقيقة 20، تايدر يرد بمخالفة باتجاه محرز، الذي يسدد، لكن كرته علت المرمى الإيفواري .
هذه الفرصة حركت الإيفواريين الذين ردوا بلقطة أخطر في الدقيقة 23، عندما اصطدمت رأسية أورييه بالقائم، دقيقتان بعد ذلك توزيعة من غرادال، وخطأ في المراقبة بوسط الدفاع يسمح لويلفريد بوني بافتتاح باب التسجيل برأسية، هدف زعزع ثقة زملاء بن طالب الذين لم يصنعوا فرصا خطيرة إلى غاية الدقيقة الأخيرة من هذا الشوط، عندما نفذ غولام مخالفة مرت بقليل عن مرمى غبوهو، لينتهي هذا الشوط بتقدم إيفواري.
في الشوط الثاني، دخل أشبال غوركوف بعزيمة قوية من أجل تعديل النتيجة، ففي الدقيقة 50 سوداني يفتتح باب التسجيل، بعد عمل فردي، وتمريرة من محرز، هذا الهدف منح الأفضلية لـ“الخضر“، الذين ضيعوا فرصتين خطيرتين لإضافة الهدف الثاني، الأولى في الدقيقة 56، بعد عمل ثلاثي رائع بين فغولي وبراهيمي وتايدر، وفي الدقيقة 65، سوداني كاد يضيف الثاني لولا براعة الحارس الإيفواري، الذي رد كرته بكثير من الحظ .
وعكس مجرى اللعب، بونييه يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 68 برأسية رائعة، مستغلا مخالفة توريه الرائعة، ليعود بعدها أشبال رونار إلى الخلف، ما سمح لـ“الخضر” بصنع الكثير من الفرص، خاصة بعد دخول الثنائي سليماني وبلفوضيل، أبرزها كانت رأسية سليماني في الدقيقة 83، ثم مخالفة غولام الخطيرة في الدقيقة 85، والتي أخرجها الحارس للركنية، وأمام اندفاع الجزائريين إلى الهجوم بغرض تعديل النتيجة، استغل جيرفينو ذلك مضيفا الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من اللقاء، لينتهي بفوز وتأهل الإيفواريين إلى الدور نصف النهائي لمواجهة الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء بمدينة باتا.
أصداء.. أصداء.. أصداء
تايدر وماندي وبن طالب دخلا في ملاسنات مع حكم المباراة
دخل الثنائي سفير تايدر وعيسى ماندي، في نهاية المباراة، في ملاسنات حادة مع الحكم الرئيسي الغامبي غاساما باكاري، كادت تتحول إلى مشادة، وهذا بسبب سوء قراراته في المباراة، وعدم إعلانه عن الكثير من الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون الإيفواريون. وقد لام اللاعبون الجزائريون الحكم لعدم حمايتهم فوق الميدان، وتغاضيه عن الخشونة الزائدة التي لعب بها الإيفواريون. وأبدى تايدر وماندي غضبهما أيضا على محافظ المباراة، حيث قدّما له احتجاجهما لما قام به الحكم غاساما الذي لم يكن في المستوى المطلوب في هذه المواجهة.
براهيمي ينال جائزة اللعب النظيف
نال صانع ألعاب الخضر ياسين براهيمي جائزة اللعب النظيف، والتي تكفّل زميله كاسحي بتسلمها عوضا عنه من طرف اللجنة المنظمة، لتزامن ذلك مع خضوع براهيمي لكشف تعاطي المنشطات.
روراوة نزل إلى اللاعبين وحفزهم بين الشوطين
حفز رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، اللاعبين، في فترة مابين الشوطين، ونزل إلى غرف تغيير الملابس، حيث طلب رفاق مجيد بوقرة بالتركيز جيدا خلال المرحلة الثانية من المباراة، للعودة في النتيجة في الوقت الذي كان فيه الخضر متأخريون بهدف لصفر. وعاش رئيس الفاف لقاء أمس تحت ضغط كبير وعصبية، ظهرت جليا على ملامحه.
“الخضر” تسببوا في توقف مباراة “للغولف“
تسبب لاعبو المنتخب الوطني في توقيف مباراة في ميدان “الغولف“، خلال جولتهم الصباحية، إذ لم يكن في علم أعضاء الوفد الجزائري وجود أي دورة أو منافسة رسمية في الملعب المتاخم لمكان إقامتهم.
وفي طريق العودة إلى الفندق، اقترب أحد المنظمين من المدرب كريستيان غوركوف، وطلب منه عدم التجول مرة أخرى في تلك المنطقة، لأن ذلك يؤثر على المباريات، ويشكل خطرا على رفاق بوقرة في نفس الوقت، قبل أن يرد عليه مدرب الخضر مازحا: “موعدنا في هذا الملعب بعد أربع سنوات“. ثم واصل السير رفقة مساعديه.
رورواة حفّز الجميع
عاد رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة إلى مكان إقامة الخضر، صبيحة أمس، للوقوف على آخر استعدادات الفريق، كما حاول تخفيف الضغط عن الجميع، وحفز اللاعبين على تقديم مباراة كبيرة، وتشريف الراية الوطنية، حتى في حال الفشل في تجاوز عتبة الدور ربع النهائي.
مناصران يتسللان إلى أرضية الميدان
كما جرت العادة، فقد تسلل مناصران جزائريان إلى أرضية ميدان ملعب “مالابو“، عقب نهاية مباراة غانا مع غينيا، حاملين الراية الوطنية، قبل تدخل رجال الأمن لإخراجهم، وإعادتهم الى المدرجات.
كانوتي حاضر في المنصة الشرفية
سجل النجم المالي المعتزل، فريديريك كانوتي، حضوره بملعب “مالابو“، بحيث تابع المباراة من المنصة الشرفية، رفقة كل الشخصيات الكبيرة التي حضرت لمشاهدة اللقاء.
حافلة “الحضر” تأخرت لمدة 20 دقيقة
كان من المفروض أن يصل الخضر ملعب “مالابو” في حدود الساعة الـ18:30، ولكنهم تأخروا عن الموعد بحوالي 20 دقيقة، لكن ذلك لم يؤثر على رفقاء مبولحي، الذين عاينوا الأرضية وتبادلوا التحية مع أنصار “الخضر“، الذين كانوا مدعومين بالجالية العربية، على غرار المصريين والمغاربة وتونس، إضافة إلى مالي.
بوڤرة يرفع معنويات مصباح
أفاد مصدر مقرب من المنتخب الوطني، بأن مجيد بوقرة حاول تهدئة زميله جمال مصباح ورفع معنوياته، بعدما شعر الأخير بالإحباط، بسبب عدم مشاركته مع الخضر في “الكان“.
وكان المدرب غوركوف، قد برر غياب المدافع جمال مصباح عن إحدى الحصص التدريبية بسبب الارهاق، ولكن مصدرنا قال بأن اللاعب جد غاضب من وضعيته في الفريق، وطلب من المدرب إعفاءه من التدريبات. وحسب مصدرنا، فإن بوقرة انفرد بمصباح، صبيحة أمس الأول، خلال الجولة الصباحية، وطلب منه الصبر، وتقبل المنافسة بشكل إيجابي، مع فوزي غولام على منصب الظهير الأيسر.
“الفاف” اتخذت كل إجراءاتها تحسبا لأي نتيجة
اتخذت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم كل إجراءاتها مسبقا، تحسبا لأي نتيجة يسجلها الخضر في مباراة أمس أمام منتخب كوت ديفوار، بحيث حجزت فندقا في مدينة باتا، ورحلة خاصة غدا ابتداء من الساحة الـ11:00، كما وضعت في الحسبان احتمال إقصاء الخضر، وبرمجت رحلة العودة إلى الجزائر، صبيحة اليوم، ابتداء من الساعة الـ 09:00.
إصابة مشجع جزائري في الرأس ونقله إلى المستشفى
دخل أنصار المنتخبان الوطني الجزائري والإيفواري في مشادة وتراشق بالقاروات وأدوات حادة، قبل بداية المباريات بلحظات، أدت لإصابة مناصر جزائري في رأسه، الأمر الذي استدعى نقله على جناح السرعة الى المستشفى، ولولا التدخل السريع لرجال الأمن، لأخذ الأمر أبعادا خطيرة، في ظل العصبية التي تصرف بها المناصرون، خاصة الإيفواريون، الذين كانوا حاضرين بأعداد كبيرة في مدرجات الملعب الجديد بمالابو، كما قام الحكم الدولي الجزائري السابق، رشيد مجيبة، المسؤول عن الأمن في ملعب مالابو، بالتدخل وطلب من الأنصار التحلي بالهدوء، وإظهار صورة جميلة للعالم عن الجزائر، لتخمد نار الغضب بين الأنصار، ويعود الهدوء مجددا إلى المدرجات.
لماذا لم يمنح غوركوف الفرصة لجابو في الاحتياط؟
لا يختلف اثنان في أن صانع ألعاب المنتخب الوطني، سفيان فغولي، كان خارج الإطار خلال كأس إفريقيا للأمم، التي خرج منها “الخضر” في الدور ربع النهائي، على يد المنتخب الايفواري، بثلاثة أهداف لهدف واحد، ورغم هذا، إلا أن مدرب “الخضر” كريستيان غوركوف، رفض استبداله خلال المباريات الأربع التي لعبها المنتخب، دون منح الفرصة لعبد المؤمن جابو، الأمر الذي أثار استياء أنصار المنتخب الوطني، الذين لم يفهموا لحد الساعة سبب إصرار غوركوف على الاحتفاظ بمسجل الهدف الوحيد لـ“الخضر” في مرمى الماكنات الألمانية، خلال مونديال البرازيل الأخير.
تصريحات. تصريحات.. تصريحات
مجيد بوقرة:
متأسف للإقصاء وعلينا الحفاظ على المنتخب الحالي
أبدى القائد مجيد بوقرة تأسفه الشديد من الخسارة التي مني بها المنتخب الوطني أمام كوت ديفوار، وإقصائه من “الكان“، مؤكدا بأن اللاعبين بذلوا كل مجهوداتهم من أجل الفوز والذهاب بعيدا في هذه البطولة، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك. وبالرغم من خسارته وفشله في تحقيق أهدافه في “الكان“، دعا صخرة دفاع الخضر إلى ضرورة الحفاظ على التشكيلة الوطنية الحالية، التي تتكوّن من لاعبين شبان، مؤكدا بأن مستقبلا كبيرا ينتظر المنتخب الوطني الحالي الذي بإمكانه المشاركة في ثلاثة دورات قادمة.
و في نفس السياق، أكد بوقرة، عقب نهاية المباراة على أهمية الحفاظ على المدرب غوركوف، وهذا من أجل استقرار المنتخب الوطني، مثنيا على العمل الكبير الذي قام به لحد الآن.
وشكر مجيد بوقرة المدرب غوركوف على منحه الفرصة للمشاركة في “الكان“، والخروج من الباب الواسع، مؤكدا بالمناسبة اعتزاله اللعب رسميا مع المنتخب الوطني، معتبرا بأن هذه البطولة ستكون الأخيرة له.