نهاية سعيدة لمأساة الحجاج المتأخرين
أقلعت الرحلة الإضافية للحجاج الجزائريين العالقين منذ الجمعة الفارط، الإثنين، من مطار هواري بومدين بالعاصمة، باتجاه البقاع المقدسة، بعد مساعي السلطات العمومية لدى الخطوط الجوية السعودية التي وافقت على تنظيم رحلة إضافية للعشرات ممن تخلفوا عن آخر الرحلات بسبب حصولهم على التأشيرة في وقت متأخر وبالتالي الإقصاء لعدم وجود أماكن شاغرة بالخطوط الجوية الجزائرية.
وجاء قرار انفراج أزمة العشرات من الحجاج الجزائريين العالقين بالمطار منذ ليلة الجمعة، والذين يفوق عددهم 100 بعد تدخل السلطات العليا في البلاد التي تكون قد أنهت الأزمة من خلال مساعيها لدى الخطوط الجوية السعودية بالرياض، بتنظيم رحلة إضافية لهؤلاء المتأخرين. وكشف بيان وزارة الأشغال العمومية والنقل، أن الرحلة تكون من الجزائر العاصمة من مطار هواري بومدين الدولي على الساعة 11 صباحا على متن طائرة من طراز بوينغ 777، وأن اقتناء التذاكر يتم على مستوى وكالة الخطوط الجوية السعودية بأولاد فايت “العاصمة”.
وكان رئيس النقابة الوطنية للوكالات السياحية والأسفار إلياس سنوسي، فأكد في تصريح سابق لـ”الشروق”، أن المعنيين وعلى الأرجح ليسوا بحجاج نظاميين، يمكن أنهم قد حصلوا على تأشيرة المجاملة في وقت متأخر كما أن شركة الطيران الأجنبية لا يمكن لها حمل هؤلاء في هذا التوقيت كون المجال الجوي السعودي قد أغلق، في حين لا تستطيع الخطوط الجوية الجزائرية نقلهم لأنها مكلفة بالحجاج النظاميين لا غير، أما عن مصير هؤلاء وحول إمكانية سفرهم قبل وقفة عرفة وبداية مناسك الحج، فأكد سنوسي أن ذلك لن يكون إلا إذا صدر بشأنهم قرار سياسي.