نهاية موسم مثالية لاسماعيل بن ناصر مع الميلان
أنهى الميلان منافسة الدوري الإيطالي في مركز ثاني مريح خلف غريمه الإنتير، ولكن أحسن من كبار إيطاليا جوفنتوس ونابولي ولازيو وروما، وخاصة أطلنطا بطلة أوربا ليغ، وأنهى معها إسماعيل بن ناصر الموسم بطريقة جيدة بعد أن قضى جزءا من الموسم مصاب وجزءا آخر دون مستواه البدني والفني المأمول، وسيكون إسماعيل بن ناصر في كامل لياقته في مباراتي جوان، لأن بن ناصر الذي بكى بحرقة في نهاية مباراة الكامرون المشهورة، لن يقبل بتضييع المونديال القادم وسيحاول أن يقود الخضر إلى الفوز على غينيا وأوغندا.
جمع إسماعيل بن ناصر هذا الموسم 1153 دقيقة لعب، وهو نصف ما جمعه الموسم الماضي، ولكن لعبه المباريات الأخيرة كأساسي ومنها من أكملها جميعا بدقائقها، يجعلنا نأمل في بن ناصر في قمة مستواه من دون إرهاق بقية اللاعبين، ليكون الفرس الذي سيراهن عليه بيتكوفيتش، ومن المحتل أن تمنح له شارة القيادة، في غياب محتمل لرياض محرز وأيضا لرامي بن سبعيني، ولن ينافسه عليها سوى قلب الدفاع عيسى ماندي أحد أقدم لاعبي الخضر بعشر سنوات خدمة راقية.
لعب إسماعيل بن ناصر خامس موس له بألوان الميلان الذي تحوّل إليه مباشرة بعد التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا في مصر والتتويج الفردي كأحسن لاعب في الدورة التي شارك فيها ثلاثي إنجلترا المرعب في ذلك الوقت محرز وصلاح وماني، وسجل هذا الموسم هدفين وهو نفس رقم التهديف في الموسم الماضي والذي قبله، وتلقى بطاقتين صفراوين، وقد يكون هذا الموسم الأخير بالنسبة إليه بألوان الميلان، وحقق بن ناصر مع الميلان لقب الدوري مرة واحدة ولعب رابطة الأبطال في ثلاث مناسبات وأوربا ليغ مرة واحدة، كما وصل مع الميلان إلى نصف نهائي رابطة الابطال، وخرج على يد غريمه الإنتير، ويبقى مصيره معلق في انتظار مفاجئات الصيف على أمل أن لا تكون وجهته المملكة العربية السعودية لأن بن ناصر مازال في ربيعه السادس والعشرين عكس رونالدو وبن زيمة والآخرين من الذين اقتربوا من سن الأربعين.
لن يجد بن ناصر المفتقد بالتأكيد لسفيان فيغولي وعدلان قديورة، صعوبة في تسيير خط الوسط، فكل لاعبي الوسط في الخضر، لعبوا كأسسيين بما فيهم حسام عوار الذي لعب 70 دقيقة أول أمس مع روما وتعادل بثلاثية لمثلها، إضافة إلى النجم بن طالب أحد أخسن لاعبي الدوري الفرنسي، وفارس شعيبي الذي بقي أساسيا إلى غاية نهاية الدوري الألماني ورامز زروقي الذي حقق مع ناديه المبتغى من كأس هولندا إلى إحراز وصافة الدوري والبقاء في منافسة رابطة أبطال أوربا للموسم الثاني على التوالي، وهو ما يجعل بيتكوفيتش مرتاح في قلب الفريق، أو خط وسطه، ويجعل ايضا بن ناصر في راحة أمام لاعبين من الطراز الرفيع يلعبون في فرنسا وإيطاليا وألمانيا وهولندا.