نوال السعداوي “تفتي” بإباحة الإجهاض!
هاجمت مجموعة من الناشطات النسويات المصريات المفكرة والكاتبة نوال السعداوي، لمطالبتها بـ”تقنين الدعارة” في مصر بدلا من إخفاء ممارستها، وزعْمها أن “الإسلام لا يعارض الإجهاض؟!”، بالنسبة للحوامل العازبات طبعاً، مؤكدات أن تصريحاتها تنافي القيم الدينية والاجتماعية وتعدّ انتهاكا واضحا لحقوق المرأة، خصوصا أن تقنين الدعارة يسلِّع المرأة بغطاء قانوني.
وكانت السعداوي قد طالبت في إحدى ندواتها بتقنين الدعارة في مصر قائلة إن “الدعارة مرض، ومن الأفضل الاعتراف بوجودها في المجتمع المصري بدلاً من إخفائه، ووضعها تحت إشراف الحكومة بشكل قانوني يسمح للعاهرات بممارسة الفحشاء مع الرجل الشرقي”!.
وتساءلت الناشطة الحقوقية داليا زيادة باستغراب: “كيف لمن كانت تُدافع عن حقوق المرأة تدعو لانتهاكها كذلك؟”.
وأضافت زيادة، أن هذا المقترح يدعو إلى تحويل جسد المرأة إلى سلعة تباع وتشترى، كما أنه لا يمكن تقبله في مجتمعنا الإسلامي، مؤكدة أنه انحراف عن الصواب، وكسر شنيع لقواعدنا وديننا.
وأوضحت رئيسة اتحاد المحامين الآفرو – آسيوي لحقوق الإنسان، عصمت الميرغني، أن فكرة تقنين الدعارة لا يمكن تنفيذها على الإطلاق، لاسيما أنها تتنافى مع الأديان السماوية كافة. وأشارت إلى انه في حالة تطبيق مقترحها، فإن مجتمعنا سيصبح أشبه بالغابة، وأن الأسر سيغلب عليها التفكك.
من جانبها، أكدت مديرة مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف، الناشطة ماجدة عادلي، أن الاستماع إلى مقترح السعداوي سيؤدي بشبابنا إلى الهلاك وسيقودهم إلى طريق الانحراف.
وأوضحت العادلي أن المجتمع ينصر خطأ الذكور ويرفض خطأ النساء، لأن الظلم الاجتماعي يرجِّح كفة ميزان الحق لصالح الذكور.
و”أفتت” السعداوي خلال مناقشة روايتها “موت الرجل الوحيد على الأرض” بمكتبة مصر الجديدة، بأن “الإجهاض مشروع وحلال في الدين الإسلامي بالإضافة إلى الأديان الأخرى”؟!