الجزائر
خلفا لمحمد سرير المجرد من مهامه

نور الدين براشدي على رأس أمن ولاية الجزائر

الشروق أونلاين
  • 11295
  • 11
ح.م
أمن ولاية الجزائر

عين المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل، رسميا عميدا أول للشرطة نورالدين براشدي رئيسا لأمن ولاية الجزائر، خلفا لسابقه عميد أول للشرطة محمد سرير، الذي جرد من منصبه، وسط تكتم عن أسباب تنحيته والمنصب الذي سيشغله مستقبلا.

وحسب مصادر مسؤولة بالمديرية العامة للأمن، فإن المدير العام للأمن الوطني، اللواء رجح كفة تعيين نور الدين براشدي على رأس أمن العاصمة، بعد دراسة مقترحين لتعويض مدير أمن العاصمة المبعد، الأول يتعلق بالمعين الذي شغل منصب مدير بالنيابة والثاني يخص عميد أول للشرطة مصطفى بن عيني رئيس أمن ولاية قسنطينة، ليقع الاختيار على براشدي الذي شغل عدة مناصب ومعروف أنه من الرجال الأوائل الذين تصدوا للعمليات الإرهابية في التسعينيات، كما استهدف في عملية إرهابية، باءت بالفشل، ومن المرتقب أن يجري هامل حركة جزئية في صف رؤساء أمن الولايات، وبعض المديرين المركزيين، بالإضافة إلى بعض رؤساء المصالح، موازاة مع  إعلان إجراءات حاسمة.  

وفي أول تصريح له كرئيس أمن ولاية الجزائر، قال عميد أول للشرطة نور الدين براشدي لـ”الشروق”، على هامش الانطلاق الرسمي للعمل بالمخطط الأزرق الخاص بالأمن الوطني لموسم الاصطياف 2013، أن أمن ولاية الجزائر اتخذ إجراءات خاصة لتأمين العاصمة خلال موسم الاصطياف وشهر رمضان، وجند لذلك 5114   شرطي لضمان الأمن للمواطنين، وإلحاق دوريات إضافية للشرطة تعمل من السادسة صباحا إلى منتصف الليل.

 وأضاف محدثنا أنه تم تدعيم التشكيلات الأمنية على مستوى الأماكن العمومية وتكييفها حسب المتطلبات الأمنية، إما عن طريق الانتشار الميداني من خلال توزيع قوات الشرطة في الأماكن التي تعرف توافد عدد كبير للمصطافين على طول الشريط الساحلي للعاصمة.

كما اتخذت إجراءات استثنائية لتأمين شهر رمضان، يقول مسؤول أمن ولاية الجزائر، وذلك عبر تعزيز التشكيلات الأمنية على طول إقليم الولاية، ومضاعفة نقاط المراقبة وتكثيف الوسائل التقنية على مستوى الحواجز ونقاط المراقبة، بالموازاة مع خطة ضرورة محاربة الجريمة البسيطة التي تسجل تناميا رغم الإجراءات المتخذة.

مقالات ذات صلة