هامل يتعهد بالتكفل بعائلات المحولين الى الجنوب
طمأن المدير العام للأمن الوطني اللواء هامل، رجال سلكه المعنيين بحركة التحويلات إلى ولايات جنوب البلاد بالتكفل بهم وبعائلتهم، مؤكدا أن وزارة الداخلية وضعت جميع التدابير الضرورية لتوفير أفضل ظروف العمل والإقامة للأعوان والإطارات وتمكينهم من منح مالية معتبرة تحفزهم على الخدمة بالجنوب.
- وشدّد هامل على أن التحويلات للجنوب تمس جميع منتسبي الأمن، دون استثناء أي كان وفق نظام التناوب، مفندا إشاعة استقالة بعض أعوان وإطارات الأمن الوطني، المعنيين بحركة التحويل إلى الولايات الجنوبية، بل أكد أنه على العكس من ذلك تم استقبال طلبات في هذا الإطار.
وأضاف في ندوة صحفية عقدها أمس على هامش الإحتفالات الخاصة بتخرج الدفعة الثالثة لمحافظي الشرطة المتكونة من 322 محافظ، والدفعة السابعة للملازمين الأوائل التي تضم 467، أن مديريته والوصاية الممثلة في وزارة الداخلية، هما تحت تصرف عائلات المعنيين بالتحويل إلى الجنوب لقضاء مختلف مصالحهم على كافة المستويات في ظل غياب أرباب أسرهم.
ونوّه المتحدث بالعناية الخاصة لوزير الداخلية دحو ولد قابلية، لما يخص به دوما من توجيهات ودعم للمديرية العامة للأمن الوطني سواء تعلق الأمر بتحسين الظروف الاجتماعية والمهنية، أو بتعزيز برامجها وعصرنة هياكلها.
وكشف اللواء هامل أن المديرية باشرت مراجعة منظومة التكوين على ضوء مستلزمات القانون الأساسي الجديد لموظفي الشرطة، الذي حدد وبدقة المهام الموكلة لمختلف أسلاك الشرطة، مؤكدا على أن ذلك استدعى تكييف كافة البرامج وتحيينها بالنظر إلى التحولات المتسارعة التي عرفها المجتمع الجزائري في مختلف الميادين، خاصة فيما يتعلق بتطور الجريمة بكل أشكالها.
وقال أن التكوين سيرتكز على تطوير الأساليب التدريبية المتخصصة مع مواكبة المستجدات، مؤكدا أنه سيتم إبلاء كل العناية لصقل المهارات والكفاءات، وجعل مدارس الشرطة منارات علم ومعرفة.
وبخصوص التعزيزات الأمنية لفصل الصيف، أكد المسؤول الأول على جهاز الشرطة أنه تم تجنيد كل عناصر الأمن الوطني في إطار “المخطط الأزرق” لسلامة وضمان راحة المواطنين والمصطافين والسياح وذلك بتكثيف السدود والحواجز الثابتة والدوريات المتنقلة.