هبة شعبية لتطهير أحياء ورڤلة من الدعارة
طالب عدد من سكان ورڤلة المصالح الأمنية بشن حملات لمحاربة بيوت الدعارة والرذيلة، التي عرفت انتشارا مخيفا في الآونة الأخيرة، وهي الظاهرة التي تعد دخيلة على المجتمع الورڤلي المحافظ، وذلك بسبب تفشي الآفات الاجتماعية، ونقص الوازع الديني، فضلا عن غياب دور الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني.
تحرك أمس الأول سكان”القوس” بحي النصر 10 كلم عن عاصمة الولاية في شكل هبة شعبية لتطهير حيهم من بيوت الدعارة قبل أن يقوموا بقطع الطريق المؤدي إلى حيهم، باستعمال الحجارة والمتاريس، قبل أن يقوموا بإضرام النار في العجلات المطاطية، في حركة منهم لكسر حاجز الصمت، والمطالبة بإخراج بعض أصحاب السكنات الواقعة بحيهم والتي وصفوها بـ “المشبوهة”، بعدما حوّلها أصحابها إلى وكر للدعارة وممارسة الرذيلة بكل أنواعها حسب قولهم، الأمر الذي استدعى تدخل عناصر الأمن الذين ظلوا يراقبون الوضع عن كثب خوفا من حدوث أي انزلاقات.
المحتجون وفي موجة غضب منهم قاموا باقتلاع أبواب البيوت المشبوهة التي فرّ منها أصحابها بعد تلقيهم معلومات، مفادها أن سكان الحي سيقدمون على إخراجهم منها بالقوة، كونهم لم يأخذوا بعين الاعتبار إنذارات السكان لهم، ومطالبتهم بالكف عن هذه التصرفات والممارسات غير الأخلاقية، وعدم مراعاة حرمة الجيران.
وحسب تصريح عدد من المحتجين لـ”الشروق” فإنهم عزموا على تطهير حيهم من بيوت الدعارة التي وصفوها بالنقاط السوداء، التي شوّهت صورة حيهم، الذي أصبح قبلة للشباب المنحرفين، وهو ما أدخل الخوف في نفوسهم على عائلاتهم، خاصة بعد ملاحظتهم تزايد عدد هذه البيوت المشبوهة من يوم لآخر، وهي القطرة التي أفاضت الكأس ودفعتهم للخروج إلى الشارع، تعبيرا عن امتعاضهم، مؤكدين أن قاطني هذه السكنات المشبوهة ليسوا مستأجرين بل مالكين لها، وهو ما زاد من تعقيد الأمر.
تجدد احتجاجات البطالين بورڤلة
أقدم أمس مجموعة من البطالين على تنظيم وقفة احتجاجية أمام ساحة القديمة لسوق السبت بورڤلة، رافعين لافتات كتب عليها “أين حقوقنا في العمل”، و”العمل مطلب دستوري”، “أين هي الوعود بتشغيل الشباب” وغيرها، مطالبين السلطات المحلية والقائمين على ملف التشغيل بالمنطقة، بضرورة تحريك هذا الملف الذي ظل يراوح مكانه منذ سنوات، فضلا عن تطبيق تعليمات الوزير الأول القاضية بأولوية تشغيل أبناء المنطقة، ومطالبته بتنفيذ وعوده التي قطعها للشومارة خلال زياته الأخيرة للمنطقة أثناء تنشيطه للحملة الانتخابية لصالح الرئيس