الجزائر
فيما هدد سكان حي‮ ‬النصر بحرق المنازل المشبوهة‮ ‬

هبة شعبية لتطهير أحياء ورڤلة من الدعارة‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 12693
  • 37
الأرشيف

طالب عدد من سكان ورڤلة المصالح الأمنية بشن حملات لمحاربة بيوت الدعارة والرذيلة،‮ ‬التي‮ ‬عرفت انتشارا مخيفا في‮ ‬الآونة الأخيرة،‮ ‬وهي‮ ‬الظاهرة التي‮ ‬تعد دخيلة على المجتمع الورڤلي‮ ‬المحافظ،‮ ‬وذلك بسبب تفشي‮ ‬الآفات الاجتماعية،‮ ‬ونقص الوازع الديني،‮ ‬فضلا عن‮ ‬غياب دور الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني‮. ‬

تحرك أمس الأول سكان”القوس‮” ‬بحي‮ ‬النصر‮ ‬10‭ ‬كلم عن عاصمة الولاية في‮ ‬شكل هبة شعبية لتطهير حيهم من بيوت الدعارة قبل أن‮ ‬يقوموا بقطع الطريق المؤدي‮ ‬إلى حيهم،‮ ‬باستعمال الحجارة والمتاريس،‮ ‬قبل أن‮ ‬يقوموا بإضرام النار في‮ ‬العجلات المطاطية،‮ ‬في‮ ‬حركة منهم لكسر حاجز الصمت،‮ ‬والمطالبة بإخراج بعض أصحاب السكنات الواقعة بحيهم والتي‮ ‬وصفوها بـ‮ “‬المشبوهة‮”‬،‮ ‬بعدما حوّلها أصحابها إلى وكر للدعارة وممارسة الرذيلة بكل أنواعها حسب قولهم،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬استدعى تدخل عناصر الأمن الذين ظلوا‮ ‬يراقبون الوضع عن كثب خوفا من حدوث أي‮ ‬انزلاقات‮.‬

المحتجون وفي‮ ‬موجة‮ ‬غضب منهم قاموا باقتلاع أبواب البيوت المشبوهة التي‮ ‬فرّ‮ ‬منها أصحابها بعد تلقيهم معلومات،‮ ‬مفادها أن سكان الحي‮ ‬سيقدمون على إخراجهم منها بالقوة،‮ ‬كونهم لم‮ ‬يأخذوا بعين الاعتبار إنذارات السكان لهم،‮ ‬ومطالبتهم بالكف عن هذه التصرفات والممارسات‮ ‬غير الأخلاقية،‮ ‬وعدم مراعاة حرمة الجيران‮.‬

وحسب تصريح عدد من المحتجين لـ”الشروق‮” ‬فإنهم عزموا على تطهير حيهم من بيوت الدعارة التي‮ ‬وصفوها بالنقاط السوداء،‮ ‬التي‮ ‬شوّهت صورة حيهم،‮ ‬الذي‮ ‬أصبح قبلة للشباب المنحرفين،‮ ‬وهو ما أدخل الخوف في‮ ‬نفوسهم على عائلاتهم،‮ ‬خاصة بعد ملاحظتهم تزايد عدد هذه البيوت المشبوهة من‮ ‬يوم لآخر،‮ ‬وهي‮ ‬القطرة التي‮ ‬أفاضت الكأس ودفعتهم للخروج إلى الشارع،‮ ‬تعبيرا عن امتعاضهم،‮ ‬مؤكدين أن قاطني‮ ‬هذه السكنات المشبوهة ليسوا مستأجرين بل مالكين لها،‮ ‬وهو ما زاد من تعقيد الأمر‮.‬

 

تجدد احتجاجات البطالين بورڤلة

أقدم أمس مجموعة من البطالين على تنظيم وقفة احتجاجية أمام ساحة القديمة لسوق السبت بورڤلة،‮ ‬رافعين لافتات كتب عليها‮ “‬أين حقوقنا في‮ ‬العمل‮”‬،‮ ‬و”العمل مطلب دستوري‮”‬،‮ “‬أين هي‮ ‬الوعود بتشغيل الشباب‮” ‬وغيرها،‮ ‬مطالبين السلطات المحلية والقائمين على ملف التشغيل بالمنطقة،‮ ‬بضرورة تحريك هذا الملف الذي‮ ‬ظل‮ ‬يراوح مكانه منذ سنوات،‮ ‬فضلا عن تطبيق تعليمات الوزير الأول القاضية بأولوية تشغيل أبناء المنطقة،‮ ‬ومطالبته بتنفيذ وعوده التي‮ ‬قطعها للشومارة خلال زياته الأخيرة للمنطقة أثناء تنشيطه للحملة الانتخابية لصالح الرئيس

مقالات ذات صلة