هجرتني لأنني رفضت ضرب والدتي
لو كنت أعلم مسبقا أن المرأة التي اخترتها لي والدتي زوجة لي ستعلن الحرب عليها ويبقى الصراع قائما ليلا ونهارا ولا ينتهي بـ”قذائف” الشتائم و”صواريخ” الكلمات التي تنفجر وتخلف جروحا دامية لا تندمل وصراخ وعويل، ما كنت يوما فكرت في الزواج، وبقيت كما أنا عازبا طول حياتي .
منذ سنتين اختارت لي والدتي فتاة بالرغم من أنها لم تعجبني ولكن إصرار والدتي عليّ جعلني أرضخ للأمر الواقع، هذه الفتاة هي ابنة صديقتها، وتزوجتها على أمل أن يحدث بيننا التوافق ونتفاهم ونعيش حياة مستقرة وهادئة، مثل بقية الأزواج الذين يسعون لتحقيق السعادة الزوجية ولا أنكر أن الشهور الأولى عشتها بأمان وسعدت وقلت في نفسي: إن من يطيع والديه سيجازيه الله خيرا، و ظننت أن حياتي ستبقى هكذا في استقرار وأمان، لكن الأمر تغير فجأة، حيث كلما عدت مساء إلى البيت أشعر أن والدتي وزوجتي على غير ما يرام، كنت أسأل زوجتي عن ذلك لكنها كانت تخفي عني الأمر وتقول: إنني أتخيل ذلك، لكن كنت أشعر بإحساس صادق، فالحرب الباردة كانت مشتعلة بينهما إلى أن اشتعل فتيل الحرب بينهما، وأصبح الصراع قائما، يتشاجران لأتفه الأسباب، والأدهى والأمر انهما لا تحترمان بعضهما فكل واحدة تلقف الأخرى بألفاظ ساقطة، وكلمات تجرح المشاعر وتخدش كرامة الإنسان. كانتا في البداية تتشاجران بعيدا عني لكن الآن تطور معهما الأمر وأصبحتا لا يحترماني إطلاقا وتتبادلان السب والشتم أمامي وأنا في كل مرة أحاول أن أفك هذا الشجار وأنهي الصراع لكن لا حياة لمن تنادي .
أنا لم أرفع يدي على امرأة في حياتي لكن لحق بي الأمر أن رفعت يدي على زوجتي وصفعتها لأنها أهانتني أمام والدتي وتلفظت بما لا ينبغي وحتى أؤدبها فعلت ذلك لكنها اتهمتني أنني أدافع عن والدتي وطلبت مني أن أضرب والدتي كما ضربتها، ولأنني لم أفعل ذلك هجرتني، لقد تعبت من صراعهما الذي لا ينتهي، زوجتي هجرتني ووالدتي تطلب مني أن أطلق زوجتي وأنا بينهما صرت لا أعرف أين الحق وأين الباطل وأيهما على حق، أكاد أجن ولا أدري كيف أتصرف؟ فأرجوكم أفيدوني بنصيحة ولكم مني الشكر الجزيل .
أحمد / بجاية
.
.
بحق الله أين أخلاق النساء؟
وأنا صغير السن لم أكن أعرف شيئا عن أمر النساء، وكانت امرأة واحدة فقط أعرفها اختزلت فيها جميع النساء وهي والدتي، صاحبة القلب الطيب، وصاحبة الأخلاق العالية، لا تخرج ولا تغادر البيت إلا بعد استشارة والدي وإذا خرجت، خرجت متحجبة مستورة، لم تكن لي شقيقات فأنا لي ثلاثة إخوة كلهم ذكور وحتى في المدرسة لم أكن أحب الاختلاط بزميلاتي بل أحب أن أتحدث دوما إلى زملائي الذكور، هكذا نشأت وسط أسر ة محافظة، كنت أرافق والدي دوما إلى المسجد للصلاة وحفظ القرآن، ولما كبرت ونلت شهادة البكالوريا ودخلت الجامعة رأيت عالما آخر اندهشت لكل ما رأت عيني من فتيات اليوم، كل شيء مكشوف، لا خجل ولا حياء، ذهلت والله مع بداية السنة الدراسية وتمنيت أن أعود للبيت وألا أدرس، حاولت أن أسيطر على نفسي لكنني لم أستطع وفي الأسبوع الأول عدت لقريتي وأبلغت والديّ أنه لا رغبة لي في الدراسة ولم أشأ أن أوضح السبب لأن ذلك أمر مخجل بالنسبة لي لكن والديّ أصرا على عودتي وإتمام دراستي، فأنا طالب ناجح وهما كانا يأملان فيّ بأن أكون من المتفوقين .
عدت وأنا بلا أمل، فكيف لي أن أعتاد على ذلك العالم الغريب الذي كنت أرى فيه الكل من حولي غريبي الأطوار؟ كنت في كل مرة أحاول تفادي الفتيات، لكن لم يتركنني وشأني، فكل زميلة تحاول بطريقتها الخاصة أن أميل إليها، يا الله لم أفهم شيئا، وإذا خرجت من الجامعة كنت أرى عالما آخر في المدينة، بالله عليكم أين أخلاق النساء؟ واصلت دراستي بتفوق وبحذر شديد على أن أقع في أي خطأ أدفع ثمنه من الحسرة والألم لأن الفساد كان في كل مكان يدعوك، كنت أصلي وأدعو الله تعالى والحمد لله أنني أنهيت دراستي وعدت لقريتي التي شعرت أنني عدت إليها من حرب والتحقت بوظيفة على مستوى قريتي والحمد لله، وهنا طلبت مني والدتي أن أتزوج ولكن وجدت هذا الأمر صعبا للغاية عليّ، أتدرون إنني لم أعد أثق في فتيات اليوم لهول ما رأيت، فكلما حدثتني عن واحدة أرفضها، أنا لا رغبة لي في الزواج خوفا من خلق المرأة السيء التي سأتزوجها .
لا أدري كيف أسترجع ثقتي في النساء حتى أتمكن من الزواج؟ فآجلا أم عاجلا عليّ بالزواج لأن هذا الأخير سنة الله في الحياة وكذلك والداي يصران على زواجي أجيبوني جزاكم الله خير.
عبد الله / الجنوب الجزائري
.
.
سأنحر إن ثبت شكي
أنا سيدة متزوجة مذ خمس سنوات أم لطفلين، أحببت زوجي كثيرا وطفليّ، وأنا أسعى دوما إلى أن أحقق السعادة الزوجية إلى جانب زوجي، وتوفير له الأمن والاستقرار داخل البيت مع توفير الراحة له وجعله زوجا سعيدا، أخدمه بكل ما استطعت، وأطلب دوما من أهلي أن يرحبوا به أحسن ترحيب إذا ما زرناهم، هكذا جعلته قرة عيني، لم أجعله يشتكي من شيء طول سنوات زواجنا حتى طفلاي أحاول تربيتهما على احترامه كوالد، فما إن كبرا عرفا قدر والدهما، ولكن شيئا واحدا بدأ يلبد سماء حياتي الزوجية وهو تغيّر بعض سلوكات زوجي حيث صرت أشعر أن مشاعره جافة معي، لم تعد كما في السابق، وحديثه إليّ ما عاد كسابقه، ولمست منه بعض النفور، حتى طفلاه ما عاد يهتم بهما، ولا يقبلهما كلما عاد من العمل أو لاعبهما، ودخوله البيت أصبح في ساعة متأخرة ليغط في النوم من شدة التعب، وإذا نهض صباحا نهض باكرا وخرج وفي بعض الأحيان لا ينتظر حتى أن أقدم له قهوة الصباح، صبرت على كل هذا ولكن صبري نفد وجعلني استفسر عن سبب ذلك فلربما كنت قد قصرت في حقه كزوجة وأنا لم أنتبه لكنه قال: إن ذلك لم يحدث وأن العمل يشغله، ولكن شيئا بداخلي يقول: إن الأمر متعلق بخيانة أو علاقته بفتاة ما، وكبر هذا الشك بداخلي لدرجة أصبح لا يغمض لي جفن، وقلقة باستمرار، وعصبية، فماذا لو كان زوجي على علاقة بأخرى؟ أكيد لن أتحمل هذه الصدمة، وأكيد سأقبل على الانتحار.
لا أدري ماذا أفعل حتى أثبت شكوكي وأرتاح من هذا الذي يختلج صدري ولم أستطع أن أبوح به لأحد؟
أموت في اليوم ألف مرة، رأسي يكاد ينفجر. فبالله عليكم ماذا أفعل؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا قبل أن أجن أو انتحر .
أمينة / الطارف
.
.
الرد على مشكلة :
كيف أتقي شرّ شقيقي الذي لا يرغب في وجودي بالبيت؟
أختي الكريمة : قرأت مشكلتك وتأثرت كثيرا لمعاناتك التي يتسبب فيها شقيقك الذي كان من المفروض أن يكون سندا لك ويدا ممدودة لك ولطفليك، لكن الجشع والطمع أعميا بصيرته، نسأل الله له الهداية والتوبة إن شاء الله .
أختي: لا تحزني ولا تيأسي فهذا الذي تعيشينه ما هو إلا ابتلاء من عند الله تعالى حتى يختبر قوة إيمانك وصبرك، فابشري لأنك من المؤمنات الصالحات ولو لم تكوني كذلك ما اختارك رب العالمين ليختبرك، فاصبري وتمسكي أكثر بالله وتقربي منه من خلال كثرة العبادات كالصلاة والصيام والدعاء ليفرج كبرك واعلمي أن الله تعالى بشر الصابرين حيث قال تعالى في تنزيله الحكيم: “وبشر الصابرين …”
أما مسألة شقيقك فحاولي بقدر المستطاع أن تتفادي الحديث إليه في ما يخص السكن الذي تركه لك والدك وبالمقابل عامليه بالحسنى والطيبة، فالمعاملة الحسنة تطيب خاطره، أعلم أن ذلك لن يحدث في ظرف قصير لكن إن واصلت في ذلك مع الدعاء أكيد أنه سيتغير مع مرور الوقت، وذكري زوجته في كل مرة أنه لا مأوى لك غير ذلك السكن الذي تركه لك والدك واطلبي منها أن تنقل ذلك لشقيقك بأسلوب هادئ، وأن تذكر مشاكلك كمطلقة وليس لك من مكان آخر غير بيت والدك، وأن طفليك مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقك. فهذا أيضا سيؤثر في شقيقك ويغير من طبعه، وأخيرا أذكرك مرة أخرى بالالتزام بالدعاء ثم الدعاء فالله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه. أدعو الله أن يوفقك. عبد الغني / الجلفة
.
.
من القلب : وهكذا رحلت
وهكذا
بغير مقدمات..
ودون بدايات..
رحلتِ..
أتدرين كم جرحا تركتِ
في قلب قرر ذات يوم بلا مقدمات ولا بدايات
أن يكون لك أنتِ
نعم لك أنتِ وكفى
نعم أنا أعلم وأعرف أنك تدرين بذلك
ومن زمن قد مضى
أنك وببساطة لن تكوني لي
نعم أعلم
صدقيني
كنت أدري أن السبيل إلى عينيك
هذيان..توهان..بل جنون
ممنوع ..ممنوع..ممنوع
ربيعك ألف لون ولون
ورد وزهور
وخريفي أسود اللون قاتم
سيدتي..
أنا أحببتك هكذا
لم أقصد لم أقرر
رفضت بل وتحديت
لأجد نفسي
في لحظة
وبلا كلام ولا كلمات
أُضيع كل مستنداتي وقراراتي
كل أحاسيسي ثارت..تمردت
تاهت في ليل عينيك
ليتني لم أعرفك…لِما كنت نورا في حياتي؟
فأرجوك ابقي بعيدة
كوني أملا بلا وجود ولا حدود
فأنا أحبك الآن أكثر وأكثر
عادل
.
.
نصف الدين
إناث
6995 – سماح من ولاية البويرة، 34 سنة، ماكثة بالبيت، مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل يكون محترما وجادا، لديه سكن، سنه من 35إلى 45 سنة.
6996 – مليكة من تيبازة، 43 سنة، عزباء ماكثة بالبيت تبحث عن رجل سنه من 43 إلى 55 سنة، عامل مستقر.
6997 – شابة من العاصمة 28 سنة ماكثة بالبيت مثقفة تبحث عن رجل من عائلة محترمة ومغترب.
6998 – وفاء من المدية 30 سنة تبحث عن رجل دركي أو عامل بالجيش، سنه من 30 إلى 40 سنة، لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل وله أولاد.
6999 – فتاة من ولاية جيجل، 52 سنة، تبحث عن رجل قصد الزواج من الشرق عامل مستقر وله مسكن.
7000 – فتاة من خنشلة 30 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل صادق يفهمها ويقدّر ظروفها من الولايات التالية: 40 - 05 - 04.
.
ذكور
7015 – شاب من الشرق الجزائري، 35 سنة، عون أمن، يبحث عن فتاة قصد الزواج، سنها من 19 إلى 24 سنة من قسنطينة.
7016 – نبيل من الجلفة، 28 سنة، موظف بقطاع الأمن، يبحث عن فتاة من العاصمة أو بومرداس مستوى جامعي وجميلة.
7017 – فريد من بومرداس، 32 سنة، يبحث عن فتاة يكون سنها من 20 إلى 30 سنة، لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة من الوسط.
7018 – شاب 36 سنة، موظف مستقر، مستوى جامعي، يبحث عن فتاة تكون جادة وصادقة، من الوسط، عاملة، لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة.
7019 – شاب من البليدة، 42 سنة، يبحث عن فتاة قصد الزواج، سنها من 27 إلى 35 سنة.
7020 – يحيى، 29 سنة، يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون صادقة وجادة من عائلة محترمة.