هدوء في غزّة وإسرائيل لا تستبعد استئناف عدوانها
ساد الهدوء قطاع غزة في اليوم الأول من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ الذي تم التوصل إليه مساء يوم الأربعاء بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وذلك بعد أسبوع من العدوان الإسرائيلي الذي أوقع 155 قتيلاً فلسطينياً وخمسة إسرائيليين.
و أثار وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، الخميس، احتمال استئناف إسرائيل هجماتها في حال لم تحترم حماس وقف إطلاق النار وقال باراك للإذاعة العامة إن وقف إطلاق النار “يمكن أن يستمر تسعة أيام، تسعة أسابيع أو أكثر، لكنه إذا لم يصمد فسنعرف كيف نتصرف وسننظر بالتأكيد حينئذ باحتمال استئناف أنشطتنا “العسكرية” في حال إطلاق النار أو القيام باستفزازات“.
وبعد الإعلان عن الهدنة التي تم التوصل إليها بعد جهود دبلوماسية مكثفة في كل الاتجاهات قامت بها خصوصاً مصر والولايات المتحدة خرج آلاف الفلسطينيين في مسيرات حاشدة وسط إطلاق نار وتكبيرات المواطنين للاحتفال بـ”انتصار المقاومة”. وأطلق مسلحون ظهروا للمرة الأولى في الشوارع منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية قبل ثمانية أيام، الأعيرة النارية كما أطلقت أبواق السيارات والألعاب النارية في شوارع مدينة غزة.