-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التعديلات ستطبّق في غضون 4 سنوات حتى يتسنى تحضير الملفات

هذا جديد معايير الترقية إلى رتبة بروفيسور جامعي

إلهام بوثلجي
  • 7166
  • 0
هذا جديد معايير الترقية إلى رتبة بروفيسور جامعي
أرشيف
رئيس المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، عبد الحفيظ ميلاط

توصلت اللجنة الوطنية المكلفة بإثراء شبكة التقييم لرتبة أستاذ التعليم العالي، إلى اتفاق حول معايير الترقية لرتبة بروفيسور في اجتماعها الأخير بممثلي الشركاء الاجتماعيين والوزارة، والتي ستطبّق في غضون 4 سنوات بعد توقيعها من قبل وزير التعليم العالي، حتى يتسنى للأساتذة تحضير ملفاتهم ولضمان استقرار القوانين.
وقال رئيس المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، عبد الحفيظ ميلاط في تصريح لـ”الشروق”، إن الاجتماع الأخير بخصوص معايير الترقية لرتبة “بروفيسور” تكلّل بالاتفاق على نص القرار النهائي الذي سيوقّعه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري قريبا، حيث تم حل عديد الإشكالات التي تم طرحها من قبل الأساتذة الجامعيين للوصول إلى معايير تخدم الأستاذ والجامعة معا.
وأشار ميلاط إلى أن المعايير الجديدة لم تختلف كثيرا عن تلك المعتمدة حاليا، ما عدا ما تعلق بشبكة التنقيط التي تم تعديلها، وأيضا إدخال معايير تتماشى والدور الجديد المنوط بالجامعة والتغييرات الحاصلة في بيئة البحث العلمي.
ولفت المتحدث إلى أن أهم تعديل هو المتعلق بحل قضية الإشراف على مذكرات الماستر والتي كانت تؤرق أساتذة المدارس العليا، حيث تم تعويضها بمذكرات التخرج للسنة الخامسة والتي تعد معادلة للماستر، لاسيما أن هذا الشرط كان يدفع الأساتذة لطلب الإشراف والمناقشة في الجامعات بطريقة قد تمس بكرامته، كأنه يتسوّل الإشراف في مؤسسة لا ينتمي لها.
وكشف رئيس “الكناس” عن إلغاء شرط الإشراف على أطروحة الدكتوراه الإقصائي في الشبكة الجديدة بعدما تم تجميده أيضا في شبكة التقييم الأخيرة التي ستبقى سارية المفعول إلى غاية تطبيق الشبكة الجديدة بعد 8 دورات على أكثر تقدير، خاصة أن هذا الشرط كان قد أثار حفيظة الأساتذة ودفع الوزارة للتدخل بعد احتجاج ممثلي النقابات، ليتم العمل على مدار أشهر من أجل وضع شبكة تقييم تراعي مصلحة الأستاذ وقيمة الشهادة.
وفي السياق نفسه، يضيف محدثنا، تم الإبقاء على المجلات صنف “ج” بدلا من “ب” و”أ” في العلوم الإنسانية والاجتماعية من خلال الاتفاق على عدم إقصائها والحكم عليها بالإعدام، بالإضافة لكون عدد المجلات صنف “ب” في العلوم الإنسانية والاجتماعية جد قليل ما سيصعّب عملية النشر على الأساتذة، وبالتالي، حرمانهم من الترقية.
وأكد ميلاط على أنه ينبغي تشجيع المجلات صنف “ج” من أجل ترقيتها لصنف “ب”، وتوفير كل الظروف والبيئة الملائمة لذلك.
وأشار محدثنا إلى أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع الأخير على عقد دورتين في السنة للترقية لرتبة “بروفيسور” واحدة في أواخر نوفمبر والثانية أواخر ماي، مع اعتماد المعايير الجديدة بعد أربع سنوات على أكثر تقدير، مؤكدا أن الشبكة الجديدة سيكون فيها تحفيزات للنشر باللغة الإنجليزية والتعليم عن بعد من خلال منحها نقاطا أكثر.

تربصات لتحسين المستوى في الإنجليزية
وفي سياق آخر، قال رئيس المجلس الوطني لـ”الكناس”، عبد الحفيظ ميلاط، إن مقترح التربصات في الخارج من أجل تحسين المستوى في الإنجليزية هو قيد الدراسة من طرف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث تم طرحه في اجتماع المكتب الوطني بالوزارة من أجل إيجاد طريقة أكثر فعالية لتحسين مستوى الأساتذة في اللغة الإنجليزية لمساعدتهم في التدريس بها خاصة في العلوم التقنية والدقيقة والمدارس العليا.
وأكد ميلاط، أن طريقة التسجيل في مراكز تعليم اللغات والتعليم عن بعد ليست كافية وحدها لتكوين أستاذ متمكّن، خاصة أن 68 بالمئة من المواد الآن تدرّس بالإنجليزية، خاصة التخصّصات العلمية والتقنية والمدارس العليا، ما يتطلب الاعتماد على التربصات في الخارج في دول وجامعات ناطقة بالإنجليزية لمساعدة الأساتذة على التحكم أكثر في اللغة وممارستها بشكل فعّال في بيئتها.
وشرح رئيس “الكناس”، بأن الوزارة لم تفصل بعد في شروط وكيفيات الاستفادة، إلا أن التركيز سيكون على أساتذة التخصّصات التقنية والعلمية والمدارس العليا، كبداية أولى، باعتبار أنهم الأكثر استخداما للغة الإنجليزية، حيث ستسمح لهم التربصات في بلد ناطق باللغة الإنجليزية للاحتكاك بمخابر البحث والأساتذة والاندماج في عملية التعلّم من أجل تأطير جيّد وفعّال للطلبة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!