-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن استقرار سوقها بيد الحكومة

هذا ما توقعه مدير المركز الإفريقي العربي للاستثمار حول أسعار السيارات

الشروق أونلاين
  • 2460
  • 3
هذا ما توقعه مدير المركز الإفريقي العربي للاستثمار حول أسعار السيارات

توقع مدير المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير، أمين بوطالبي، أن تواصل أسعار السيارات ارتفاعها العام المقبل، موضحا أن استقرار سوق السيارات مرتبط بقرار الحكومة.

وأوضح بوطالبي، في تصريح لإذاعة سطيف أن القرار المتعلق باستيراد السيارات المستعملة أقل من 3 سنوات واستئناف عمليات تركيب السيارات محليا سيدعم استقرار سوق السيارات في الجزائر.

وأشار بوطالبي إلى أن المؤسسات الحكومية لوحدها تحتاج إلى ما يفوق 120 ألف سيارة.

وأضاف أن تجربة تركيب السيارات في الجزائر فتحت آفاقا نحو صناعات أخرى، وأكد أن الجزائر بلد خصب و فيه فرص استثمار كثيرة “لكننا لا نملك الجاذبية الكافية لاستقطابها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • مواطن

    لبست المواد غالية بل خروج التجارة عن مسراها هو اللذي ادى بالهلاك. في كل دول العالم التجارة مبنية على الخمس في الربح الا في الجزاءر فهو 0. اصبحت قاعدة الضرب في اثنين. هاذي لبست تجارة هاذي سرقة. السيارة من المصنع لا تتجاوز 6000 دولار بالكمية الكبيرة من نوع اوروبي داسيا مثلا. الدولار عندنا 134. بكل الرسوم و ربح الوكيل لا يتجاوز ثمنها المءة المليون سنتيم. كان يبيع فيها 130. هاذي تجارة ام سرقة؟ لذالك يجب معاقبتهم بفتح استراد السيارات المستعملة اقل من خمس سنوات. لما تبقى ااسيارة في عنقه يرجع الى التجارة الحقيقية.

  • سفيان 19

    أين ملف استيراد السيارات الجديدة ؟

  • محمد☪Mohamed

    تجربة تركيب السيارات في الجزائر لم تنجح وليس لنا أي تجربة . قالك أكد أن الجزائر بلد خصب و فيه فرص استثمار كثيرة “لكننا لا نملك الجاذبية الكافية لاستقطابها... ليس لنا الرجل المناسب في مكان المناسب هاأنت تقولها على نفسك .. ومن يملك هده الجاديبية ..نقلك لمادا ركزنا على piège تاع FLN العصابة مستعمر وأطراف خارجية وجيهات ثم شككنا في أولاد الجزائر من علماء وأطباء ومهندسين لأنهم تحصل على جنسية ثانية مند 70 تجاهلناهم ,وقعدنا مع لسانس مجاهد وزير ,لذلك مازال نسال في تأخر الكثير ....