هذا ما فعله صحفي عندما شاهد امرأة غزية تأكل التراب!
اضطرت نازحة غزية أن تأكل التراب أمام عدسات الكاميرات لتشرح للعالم خطورة الوضع الذي يعيشه سكان غزة الذين باتوا يموتون من التجويع.
وظهرت السيدة الغزية وهي تتحدث إلى أحد الصحفيين عن عدم قدرتها على توفير الطعام خاصة بعد استشهاد زوجها وعدد من أفراد أسرتها، مناشدة الناس أن يحسوا بمعاناتهم الشديدة.
وقالت المرأة الغزية للصحفي إنها تشعر بالجوع لذلك أصبح التراب مادة صالحة للأكل، أمام الحصار الذي يعيشه القطاع وحرب الإبادة الصهيونية.
واضطر الصحفي أمام منظر المرأة وهي تأكل التراب أن يشير إلى زميله المصور أن ينهي التصوير لينهي الحوار بسبب تأثره بهذا المشهد الذي تتفتت له الأكباد.
أثار هذا المقطع المؤثر ردود أفعال حزينة وتعاطفا كبيرا مع السيدة الفلسطينية، وكل سكان القطاع الذي نال منهم الجوع والعطش، وتجرعوا وحشية الجرائم الصهيونية، حيث كتبت يافا مكة، واصفة الظروف السيئة التي يعيشونها في غزة:
“شعبي قد اكتفى مما لاقى من العذاب، لما قلنا انظروا أبصار زادت انغلاقا …ناموا لا تسمعوا أنين شعب يستغيث، دعوا أيدي العدى بجثث الموتى تعيث دعوا عيونا بدمع ساخن تجيش، لا يهم إن أُبدنا ما يهم ان تعيشوا…لك الله يا غزة لك الله”.
وغرد علي العايدي: “نعوذ بالله من هذا العجز ونحن نرى إخواننا تحت هذا العذاب، اللهم إنا نشكو إليك ضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربنا اللهم انا نستودعك فلسطين وأهلها”.