-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذا ما قالته مخرجة إسبانية عن دور المسلمين في نقل العلوم إلى أوروبا!

جواهر الشروق
  • 1047
  • 0
هذا ما قالته مخرجة إسبانية عن دور المسلمين في نقل العلوم إلى أوروبا!

كشفت مخرجة إسبانية في معرض حديثها عن فيلم وثائقي أنجزته، عن دور المسلمين المهم في نقل العلوم إلى أوروبا.

وقالت إيزابيل فرنانديز، مخرجة الفيلم الوثائقي الإسباني “بناة قصر الحمراء”، إن المسلمين يمثلون جزءا من التاريخ الأوروبي الذي لم يتم تناوله بشكل جيد.

وبحسب تقرير نشرته وكالة الأناضول، الخميس، فقد أدلت المخرجة بتصريحاتها خلال حديثها عن الفيلم الذي يحكي قصة القصر، الذي تم إنشاؤه في عهد آخر دولة إسلامية في إسبانيا وهي إمارة غرناطة.

ولفتت الوكالة التركية إلى أنه تم عرض الفيلم، يوم الأربعاء 13 ديسمبر 2023، في مهرجان البوسفور السينمائي الـ11، وهو فيلم وثائقي تم إنتاجه العام الماضي، ويتناول الدوافع وراء بنائه لأول مرة، وقصة الأميرين الذين شاركا في البناء في القرن الـ14 الميلادي.

وقالت فرنانديز: “الأندلس تمثل جزءا من تاريخنا وتاريخ أوروبا، لكننا لا نمتلك معرفة كافية عن تاريخ الفن في تلك الفترة ومن كان يقف وراء تصميم هذا الطراز المعماري”.

وأضافت: “قصر الحمراء يمثل بناء رائعا، وزيارته لها طابع خاص يجعلني أتساءل عن سر هذا التأثير الذي أشعر به ويدفعني لمعرفة المزيد عنه”، مشيرة إلى أن الأمويين في الأندلس كان لهم مساهمات كبيرة في العلوم الحديثة، لكن ذلك ليس معروفا بما فيه الكفاية.

وتابعت: “هذا ما دفعني لإنتاج فيلم “بناة قصر الحمراء”، الذي يوضح دور المسلمين في التاريخ الأوروبي، لأنهم جلبوا العلوم والبحث العلمي من آسيا إلى أوروبا”، مشيرة إلى أن المسلمين لعبوا دورا مهما في تطور التاريخ الأوروبي والعالمي، وخاصة في مجال العلوم”.

وقالت المخرجة الإسبانية: “هذا الأمر يجعلني فخورة بإسبانيا، التي تمتلك تاريخا كبيرا يضم ثقافات متنوعة تم دمجها معا”، مشيرة إلى أن هذا الفيلم الوثائقي كسر الأحكام المسبقة حول التاريخ وساهم في البحث في الحقائق التاريخية.

ووصل المسلمون إلى إسبانيا في عام 711 ميلادية بقيادة طارق بن زياد، واستمر وجودهم حتى عام 1492 عندما فقدوا آخر معاقلهم في إسبانيا بشكل نهائي.

وعرفت فترة حكم المسلمين في إسبانيا بـ “العصر الذهبي” للعلم، حيث شهدت انتشارا كبيرا للمكتبات والمعاهد العلمية، كما شهدت ازدهارا في مجالات الشعر والأدب والعمارة بصورة صنعت نهضة ثقافية كبيرة.

يذكر أن الفيلم من إنتاج الجزيرة الوثائقية، استمر تصويره 7 سنوات، وأدّى دور البطولة فيه الممثل المصري عمرو واكد، في أول تجربة فنية له في السينما الإسبانية.

ويقول واكد في حديث إلى “العربي”: “تعلمت من هو لسان الدين ابن الخطيب من فن إسبانيا للأسف، ولو قرأنا سيرته سنعرف أنه قُتل ومحيت ذكراه بشكل تعسفي يليق بالمجرمين وليس بالملوك”.

وقالت المخرجة في تقرير سابق للجزيرة نت إن اختيارها وقع على لسان الدين بن الخطيب، رغم أن المرحلة التاريخية غنية بشخصيات مثيرة للاهتمام، فهو بالإضافة إلى أنه كان من أهم المؤثرين في البلاط النصري في تلك المرحلة، كان أيضا مؤرخ السلالة النصرية.

وخلال بحثها ودراستها تلك الفترة التاريخية، وجهها جميع المؤرخين الذين تحدثت معهم للاعتماد على حوليات ابن الخطيب، مما جعلها تقرر جعله الراوي في الفيلم، وفق قول فيرنانديز.

وتوضح “جعلت ابن الخطيب شخصية الراوي، كان فرصة فريدة لأكون وفية لتلك المرحلة ولبناء حكاية تاريخية من جهة وإنسانية من جهة أخرى، تنبع من صوت ابن الخطيب نفسه ومن طريقته في النظر وفهم الزمن الذي عاش فيه”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!