هذا ما قاله بوقرة بعد مباراة غانا
نشّط الناخب الوطني مجيد بوقرة مساء السبت مؤتمرا صحفيا، بِقاعة المحاضرات التابعة لِملعب “نيلسون مانديلا” بِبراقي.
وتعادل المنتخب المحلّي الجزائري سلبا مع نظيره الغاني، في مباراة تحضيرية، قبل ستّة أيّام عن انطلاق منافسة “شان” 2023 بِالجزائر.
ونُقدّم لكم فيما يلي أبرز ما تطرّق إليه بوقرة في محطّته الصّحفية.
– قضيتُ الجزء الأكبر من حياتي في أوروبا، وأُؤكّد لكم أن الجزائر باتت تحوز ملاعب بِمواصفات عالمية، وميدان براقي بِمرافقه (أرضية ميدان، مدرجات، قاعات محاضرات…) مثالا وليس حصرا.
– يُمكن للجزائر تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا نسخة 2025 بِاقتدار كبير.
– المنتخب المحلّي يعجّ بِكفاءات اللّعبة، لكن ما زالت بعض النقائص سأسعى جاهدا لِمعالجتها، مثل التسرّع، ومحدودية الذّكاء في توظيف المواهب (الجانب التكتيكي)، والحاجة إلى لاعب يُقدّم اللّمسة الأخيرة، والهدوء في البحث عن مفتاح التهديف، وأمور أخرى.
– مِن خلال المقابلات التي خاضها المنتخب المحلّي منذ قدومي في صيف 2020، لا أعتقد أننا أنهينا مباراة وقد سيطر علينا المنافس بِالطول والعرض، كما لم تهتزّ شباكنا بِأهداف من كرات ثابتة.
– المنتخب الغاني كان ممتازا، لكن أعتقد أننا كنا نستحق هدفا على الأقلّ بِالنظر إلى المحاولات التي صنعها لاعبونا أمام مرمى المُنافس. عموما هذه المباراة منحتني كثيرا من المعلومات المفيدة.
– منتخب ليبيا الذي سنُواجهه في افتتاحية “الشان” يُشبهنا إلى حدّ ما، عكس فرق القارة السّمراء التي تتميّز بِفلسفة لعب مُغايرة. لا أُريد الخوض في التفاصيل وأترك الإجابة في الميدان يوم المباراة.
– أعلم أن حضور الجماهير بِقوّة في البطولة الإفريقية وكثرة المقابلات، أمر لم نتعوّد عليه في منتخب المحلّيين، وسيُولّد ضغطا رهيبا على لاعبينا. لكن سنُحاول تحييد هذا العائق بِتحضيرات نفسية مُناسبة.
– طبعا، سنلعب بِذهنية الفوز أمام المنتخب الليبي أو غيره، مع احتراماتنا لِكلّ المنافسين.
– بِخصوص عيادة المنتخب المحلّي، يُفترض أن المدافع شعيب كداد والمهاجم أيمن محيوس سيعودان إلى أجواء التدريبات الجماعية هذا الأحد أو الإثنين على أقصى تقدير، بعد شفائهما. بينما ينتظر زميلهما في الخطّ الأمامي إسلام بكير أيّاما أخرى لِكي يمتلك صفة الجاهزية.