-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذا ما يجب أن تعرفه إن كنت تفكر في الارتباط بصحفية؟!

جواهر الشروق
  • 9792
  • 0
هذا ما يجب أن تعرفه إن كنت تفكر في الارتباط بصحفية؟!
ح.م

لكل مهنة عالمها الخاص الذى غالبا ما يؤثر على أهلها، ويضع لمساته على شخصياتهم وحياتهم وطريقة تفاعلهم حتى مع خليلهم، ومهنة الصحافة واحدة من أهم المهن التي تؤثر بشكل كبير على أصحابها، ولذلك أعد موقع “wordpress.com” تقريراً خاصاً تحت عنوان 10 نصائح يجب أن تعرفها قبل أن ترتبط بصحفية، قائلا: مهنة الصحافة والصحفيين مختلفة عن باقي سكان العالم، ولذلك يجب عليك أن تعرف جيدا ما أنت مقبل عليه إن كنت تحاول الارتباط بواحدة من هذه المهنة، النصائح مصممة لتساعدك في اتخاذ قرار ما إن كنت مستعدا لتلك الخطوة أم لا.

– ستكون صادمة لن تخاف من أن تقول لك الحقيقة كما هي، هذه مهنتها، الصدق هو السمة الأولى لشخصية كاتب موهوب وناجح، ولذلك سيكون الصدق قدرك كل يوم، وإن كانت لا تحب ما تفعله أو طريقة تعاملك معها ستخبرك على الفور، وغالبا بدون فلاتر، فإن كنت تريد امرأة من النوع الذى يدور حول المواقف والأوضاع فلا ترتبط بصحفية. الصحفية تدخل في المخاطر، ولا تخاف من شيء، خصوصا أنت، ليست ساذجة، وروحها حرة، هي من الأشخاص الذين يسعون للتحديات، تستمتع بالذهاب لأماكن لا يجب أن تكون فيها، تفضل الإثارة والخوض في تجارب جديدة دون الكثير من التفكير.

– يجب أن تبقى بعيدا عن طريقها لا تحاول أبدا أن توقفها عن القيام بشيء لأنها ستتركك بدون أي ندم، هي تؤمن أنها يمكن أن تغير العالم بما تفعله، ولذلك لا تضيع طاقتك في محاولة إقناعها بخلاف ذلك، طموحها أقوى كثيرا من تمرينات الجيم الخاصة بك، ما تطلبه منها فعلة في الغالب ستقوم بعكسه، إذا أخبرتها بعدم الذهاب إلى مكان، النتيجة ستكون ذهابها له، هي تقابل العديد من الناس كل يوم، في كل مكان تذهب له، ولذلك لن تكون مميزا ويمكن أن يتم تغييرك.

– هي مخلوق اجتماعي، ملون، ومبهج، ستقوم بالدردشة مع أي فرد يأتي في طريقها، لأن كل شخص مهم، مهما كان غريبا، هو بالتأكيد جاء هنا لسبب ومهمتنا هي فهم طريقته الغريبة، أي شخص يمكن أن يكون لقاء صحفي محتمل أو بوابة لعالم واتصالات مهمة في المستقبل.. أو ربما تكون مجرد محادثة مثيرة للاهتمام مع شخص فريد من نوعه. ومع ذلك، هي مسلية، لا تستأجر كوميديان، لديها حب للحياة لا يتمتع به الآخرين، هي تدرك قيمة الحياة وكيف يمكن أن تكون قصيرة لأنها تقرأ العناوين، هي تعيش كل يوم وكأنه اليوم الأخير، وإن لم تكن تفعل ذلك أنت الآخر، فعليك أن تقرأ قسم الجريمة في صحيفتك المحلية.

– يومها لا ينتهى وشبكات أعمالها مستمرة، لا تفاجأ إن ألغت خطط العشاء لأن الصحافة لا تنام، فالطعام سيكون دائما بالجوار أما الأخبار فتتغير كل ثانية، تلك المقابلة لا يمكن أن تأتى سوى مرة واحدة في العمر، ولذلك لو كنت مستعدا لتلك المواقف، فأنت مستعد للارتباط بصحفية، هي هنا لا تعتقد أنك غير مهم، ولكن ما تفعله هو ما يعتبر مهم للغاية، دعونا نواجه الحقيقة، بدون الأخبار، لن يعرف أحد ما يجرى في العالم.

– هي ليست غبية، ومعتادة دائما أن تكون على الحافة وتفكر في خطوات أقدامها، ولذلك فإنها تتحدث بشكل جيد.. إذا كنت ترغب في المزاح، اصطحبها فهي لديها ماجيستير فيه، ولديها رأى عميق في كل موضوع ستطرحه، كما سيكون لديها مجموعة كبيرة من الأمثلة في ردها عليك.

– هي خبيرة بعالم الشبكات الاجتماعية، وستكون متعطشة لإخبار جمهورها ومتابعيها بكل ما يحدث حولها، فهي تحب ردود الفعل لأنها تعشق المحادثات، ولذلك ستقوم بنشر الصور، والتغريدات، وستحدد كل مكان تجلس فيه، هي تعرف جيدا حكمة أن الصورة تساوى ألف كلمة، ولذلك ستجد على جهازها آلاف الصور والفيديوهات المسجلة.

– تكره الأخطاء الإملائية تأكد من ضبط إعدادات التصحيح التلقائي في هاتفك ورسائلك النصية إلى وضع التشغيل لأنها في الغالب ستمزق رسالتك القادمة إن كانت بها أخطاء نحوية أو في علامات الترقيم، الغالبية من النساء تبتغى الكمال، ولذلك ستجد العديد من الصحفيين حول العالم نساء.

– اختر كلماتك بعناية لأنها لن تنسى كلماتك أبدا بغض النظر عن عدد مرات اعتذارك بعدها، هي مبرمجة للاحتفاظ بالكلمات والأحداث وكميات كبيرة من المعلومات لتصنع منها قصة صحفية أو تغطية شاملة.

– هي جديرة بالثقة  ودائما لديها مسؤولية الإبلاغ عن أي معلومات غير موثقة، ويمكن الاعتماد عليها، ومسئولة، هي تحتاج الكثير من الوقت لتثق فيك، ولكن عندما تفعل، ستجد مجموعة من الأشياء تترب على ذلك منها أنه لن تجرحك أبدا، فهي تحب الأفضل لكل من حولها، وهى تساعد كل من حولها ما دامت تستطيع.

– ستكتب عنك هذا ليس تهديدا، ولكن لا يمكن أن نضمن أن كل ما ستكتبه سيكون إيجابيا، يمكن أن تكون شخصية أو جزء من قصة واقعية، وهذا يعنى أنك في كل الأحوال مثير للاهتمام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • lila

    صحيح أن الصحافة مهنة المتاعب، لكن كل إمرأة تختلف عن الأخرى، فهناك من تستطيع التوفيق بين الاثنين، وهناك لا، فالمرأة صحفية في عملها وليس في بيتها، كذلك هو الرجل فزوجته ليست سكرتيرته عليه العمل بهذا المبدأ أيضا، كل شئ في مكانه،كما أنه ليس بالضرورة العيش وفق الشروط التي سبق لكم قولها، فإذا كان كلا الطرفين متفاهمين لا أعتقد أن يكون هناك مشكل المهم التفاهم والاحترام والتقدير لكل ما يفعله كلاهما

  • Happy Didine

    مبروك العنوسة

  • حلباوي محفوظ

    لاأعرف إن كان كاتب هاذ الموضوع يروج أم يعوج لى الزواج بالصحفيات وفى الحقيقة الرتباط بى الصحفية صعب شوية لايمكن أن يكون باأفكار بدهية وحسب ماجاء فى المقال
    ستصبح خبياك مبدية
    وأسرارك مفشية
    ماتقول درت مراماتخمم فى ذرية
    تدخل لبيتك صباح وتخرج منولعشية
    تطلب برك السماح وماعندك عليه مزية
    إذبقيت نصفك الثانى تلقاه اتفرج غيرفى الفضئية
    وشكون ذا لى حضومعاه وتتحققلوذالأمنية

  • ناصر

    نحب امراة قارية وليست عاملة باش تربي اولادها وتقريهم المباتة للشر ولا طعام عكاس هكدا يقول الشيخ العنقا .

  • hamza

    اخي صاحب التعليق رقم 21 (لا تهمني العالمة فما بالك بالصحفية) والله عجبني التعليق تاعك و من خلال كلامك باينة الغيرة فيك و حبيت من قلبي نتعرف عليك ،من فضلك أعطيني فرصة نتعرف عليك ، طبعا إذا ما فيهاش مشكل .

  • hamza

    سيدتي الحلزونة نكرهك بالزاف و نهتم بيك أكثر ........و أمنيتي ندخل و نغوص بأعماق قلبك و عقلك و نعرف من أي طبيعة خلق قلبك و عقلك .......أحيانا يقلي قلبي الهدرة تاع الحلزونة مجرد واجهة لتضليل عقول الناس و نشعر بلي كاين وراء هاذيك الصورة ال(إماجيناغ)كاين مخلوق في قمة الرقي .......و احيانا نكذب نفسي ونقول الزيت عمرو ما يتخلط مع الماء .

  • بدون اسم

    مبروك العنوسة عن سبق اصرار و ترصد

  • فلان

    يعني بالمختصر المفيد ماهيش مرا نتاع دار

  • فتاة من هذا الزمان

    الزواج بل المراة العاملة في تزايد خاصة ادا معلمة وطبيبة ووضائف اخرى عكس الماكثة في اليت فهى اخر من يتهم بها الرجل وفي جميع الاحوال لانقول انا الزواج لعاملة قط بل لمن ليدها جمال اكثر

  • سمير

    أعجبتني صفات هذه الشخصية التي يتحدث عنها التقرير، وأرغب جديا في الارتباط بصحفية وستلقى مني كل التفهم والحب والاحترام، اذا توجد واحدة من زميلاتكم في الشروق تريد الزواج فالتتصل بي

  • said

    قال تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
    اللهم قد بلغت

  • احمد

    اسمع مليح يالحنون بركاونا من سياسة البركولاج الارتباط اليوم مع الانثى كلها حيلة وهف من اجل مصالح دنياوية وهو الصوردي والمادة لا غير علاش مكاش الفتيات في الارياف زواليات للارتباط وتاع دارولكن مع الجيل الحالي الحرامي يرفضهم

  • 3OULMI MOURAD

    كل ما جاء في هذا المقال عكس ما نعرفه عن محنة الصحافية,وانا كنت استاد بمعهد الاعلام ,وفي سنة 1978 انتقلت الى جريدة المجاهد كمرشد وكاتب ..10 من المئة من كتابي صح...كنا نكتب ونطبل لنظام .دفع عجلة الثورة,الانتاج والانتاجية .والصناعة بالجزائر مئة بالمئة والتصدير الى الخارج ,والفلاحة المزدهرة والكتفاء الذاتي بانتاجنا لالحبوب ,وانتاج الحليب ومشتقاته ,,والحق هو 95 بالمئة استراد من لخارج بفلوس باطن الصحراء

  • لا تهمني العاملة

    لا تهمني العاملة ابدا لا من حيث علمها حتى ولو كانت قائدة طائرة او من حيث منصبها حتى ولو كانت رئيسة جمهورية.احبدها ماكثة وفقط ولا تغرني العاملة ابدا ولا اهتم لامرها ابدا ابدا.كم اشمئز واتقزز واشعر بالغثيان عندما ارى امراة تسوق سيارة وهي تتجول بعد المغرب و معها امراة او امراتين على شاكلتهاوتعرفون الشكل الدي اقصده .او وهي تسوق في النهار و معها تلك النوعية من النساء اللواتي يظهرن من مظهرهن انهن لا ينتمين الى نوعية بنات الفاميلية حتى كدبا.ولكل واحد نظرته للحياة و كيف يريد عيشها،و الى زوجته المستقبلية

  • kuki

    yaw mantzwjuch 3ir kunu mahnyan

  • zawali uk

    1- اغلبيتهم يحبون الشيتة 2- الملك مات تحيا الملك 3- الخضوع لمن يدفع 4- حب الظهور و الثرثرة و النفاق ,,, مع احترام للصادقين المخلصين العامليين ..

  • جزائري

    ان شاء الله بربي ما ندي صحفية
    حتى انا عندي مشاريع خاصة واول مشروع هو الاسرة وبناء المجتمع اذن لا احتاج لصحفية لاني لا اريد انشاء مركز لتدريب الصحافة او تخريجهم

  • بدون اسم

    كان الوقت يمر بسرعة بينهما واحيانا يتوقف الزمن لسنوات من تحنيط العالم الابدي الذي يراه ويصف وصفه للناس كان كل منهما يعتقد انه غريب لكنهما احب كل منهما الاخر بصدق وتفاني حتى مات في اعتصام وظلت هي تناضل

  • بدون اسم

    كان يتوقع ان تضيع بين اسلافها وتموت في شي ء من الخرافة ولكنها دخلت احد السجون لتغطية تقرير المساجين وحوادث النصب والاغتصاب حينها اكتشف ان المباشر انقطع فحجزها المساجين رهينة

  • بدون اسم

    فنصحته ان تزوج لقرأ مقالها وانتهى المقال وطويت صفحتها من بعيد لكنها كانت تتفاجأ أيضا ان الوحدة غالبة للمرء قاتلة للفرد فكانت تفك كلام وكأنها مجنونة بدون جرأة وبدون اي علم تتكهن سير احداث على انها قصة جميلة تعيشها وكان نسيج خيوطها تلك الخيوط الرفيعة التي منحها اياها حرفي من الصحافة والابتداع فجعلت حياتها سلسلة خيال تترصد ثنايا جسده القدم والعجز وقلة الفهم

  • بدون اسم

    كان الاقتراب بين الخيط الرفيع واللهب المشتعل في احداث متوازية مع تعلمها مجال بارع هو في تخصيص حظوظ الآخرين وفاشل في ترميم جحر ينام فيه وحش الوحدة الذي كان يراوده كلما رآها تعمل وتتفوق وتناضل

  • بدون اسم

    تذكرت فيلم على صحفية احبت صحفي كان الفيلم قديم لقد احب كل شيء كانت تقدمه للناس وعندما مات استمرت في العمل كان كلما اقتربت منه ابتعد عنها لانه يجيد العمل الذاتي بذكاء حاد وبراعة ولا يحتمل ان يشغله اي شيء عن سير العمل وفي مرة من المرات قام بزيارتها وكانت تعيش باجر زهيد رغم انه مدير تحرير قناة يقدم برامج متألقة فجلب لها قارورة عصير واشعل لها شمعة وعندما اقترب هو ابتعدت فسألها الا تريدين حضوري الان فأجابتها المهنية سيدي لا تجرؤ على كسر حوافز الاحترام والقيم التي انشأت لاجلها

  • بدون اسم

    moi j espere construire une belle maison with frend

  • بدون اسم

    quel age avez vous

  • بدون اسم

    because you are a global actress ,you think all people like you , you are not know yourself well ,I will tell you who you are ,you are the devil who always advises

  • دنيا

    المراة العاملة بشكل عام لديها متاعب وليست الصحفية فقط

  • الونشريسي

    كل الصحفيين والصحافيات والعلاميين.الشروقين والنهاريين و..غيرهم....و المساهين باقلامهم..عيد الكبش ةالبزلوف والدوارة.والمصران....والكبدة...مبارك وسعيد

  • بدون اسم

    أنا درست الصحافة عن حب واقتناع تام ورغم أني لا أمارسها الآن ، إلا أن الحنين لها دوما يشدني وأتمنى لو أكتب ولو شيئا يسيرا.. لكن ليس كل ما نتمناه نعمله فأنا تركت هذا العمل بضغط ظروف البيئة وأخرى مهنية واجتماعية..
    ومع هذا فالصحفية هي جزء لا يتجزء من نسيج المجتمع ولا يمكن أن تحرر مقالاتها وتحقيقاتها وروبورتاجاتها .. إن كانت منفصلة عن المجتمع ونواته الرئيسية التي هي الأسرة.
    الصحافة هي إحساس ورقة وحمل لانشغالات المجتمع وذوبان فيه وليست عمل بوليسي.

  • السيدة حلزونة

    الصحافية اللي تحب تكون صحافية تع الصّح ما تتزوّجش،لأن مهنتها ستتعارض مع كونها أمّ أو زوجة،وقتها ليس ملكها ،فكرُها متعلّق بالأحداث خارج البيت ولو كانت داخله،و في وقت فراغها تفكيرها مشغول بأي سبق صحفيّ قد يرفع من مكانتها المهنيّة ... كنت قد قرأت موضوعا من هذا القبيل منذ أيّام،و هو أن الصّحفيّة لن يتقبّل مهنتها سوى صحافيّ مثلها،و مع ذلك بالزّهر كان تكمّل حياتها الزوجية
    الله غالب اللي ضرباتو يدّو ما توجعو،واحد ما اُوبْلِيجاها تكون صحافية ، يداك أوكتا و فُوك نفخ
    أعذروني على صراحتي يا صحافيّات الشروق

  • فريدة

    - الصحافة الجزائرية سكتت عن مواضيع ثقيلة جدا و لم تعطيها حقها بالتبليغ و لم تعطي رأيها فيها و لم تناقش كساد مجتمع و أمراضه و جرائم دولة ترتكب رغم أن مهنة الصحافة تكوين في البحث عن الحقيقة مخول لها ما ليس مخول لغيرها من وسائل لكن لا نرجو المستحيل من أناس تحصلوا على شهادتهم بالكوبي كولي و عاشوا و عملوا و أنجبوا على السكوت عن الحق و بنوا به حياة كاملة و دولة كاملة
    - إذن خلاصة مهنة الصحافة الجزائرية هو التزفاف مع التمكيج

  • فريدة

    - هناك فرق شاسع بين الزفاف كمهنة و بين المحلل و المفكر في مهنة الصحافة و الصحافة الجزائرية تيليفون أغاب فقط هي صفتها الغالبة
    - الإنسان الذي لا يثق في الناس الناس لا تثق فيه و عدم وجود ثقة لا تجد موضوع دسم للمناقشة و هي حالة الصحافة تهتم بالهزيل في المناقشة ومعتمدة أسلوب الزف

  • فريدة

    - لا تصنع الحدث
    - الصحافة الجزائرية لا تتحدى ترضا في صمت عندما تدرك خسارتها
    - تطوعها الأحداث و غير قادرة على تطويعها
    - الصحافة مهنة يتعلمها الممتهن و الصحافة الجزائرية غير موهوبة في عملها و عملها بسيط إلى درجة الملل

  • بدون اسم

    الأمل الوحيد ربي

  • بدون اسم

    اكره هذا التمثيل