-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخام يلامس 61 دولارا في أعلى مستوى منذ 13 شهرا

هذا مصير الدولارات الزائدة عن السعر المرجعي لبرميل النفط

حسان حويشة
  • 14234
  • 16
هذا مصير الدولارات الزائدة عن السعر المرجعي لبرميل النفط
ح.م

قفزت أسعار النفط الخام إلى مستويات هي الأعلى منذ 13 شهرا، حيث تخطت 60 دولارا للبرميل، مدفوعة بتوسع دائرة البلدان التي حصلت على اللقاحات وتزايد الآمال في تعافي الاقتصاد العالمي، وهو ما سيجلب للحكومة الجزائرية 20 دولارا إضافية عن كل برميل بالنظر للسعر المعتمد في قانون المالية وهو 40 دولارا.

وفي السياق، بلغت أسعار خام بحر الشمال (برنت) النفط المرجعي للخام الجزائري صحارى بلند، في حدود الثانية بتوقيت الجزائر الثلاثاء، 60.69 دولارا للبرميل، بارتفاع قدره 0.21 بالمائة مقارنة بجلسة الافتتاح الصباحية، فيما بلغ خام غرب تكساس الأمريكي “WTI” 57.97 دولارا للبرميل.

وبالنظر لهذه المستويات فإن أسعار النفط الخام تكون قد بلغت أعلى مستوى لها في 13 شهرا، أي منذ جانفي 2020، علما أنها تخطت 61 دولارا للبرميل قبل جلسة الإغلاق المسائية في بورصة نيويورك.

وتطرح هذه المستجدات تساؤلات عن مصير الدولارات الزائدة لتسويق النفط مقارنة بالسعر المرجعي للبرميل المعتمد في قانون المالية، بوصول الفارق بينهما إلى 20 دولارا، وهل سيتم ضخها في صندوق خاص كصندوق ضبط الإيرادات أم سيتم ضخها في الخزينة أم تستعمل لسد العجز التجاري أو ميزان المدفوعات.

وفي هذا الصدد، أوضح الخبير المالي والاقتصادي نبيل جمعة في تصريح لـ”الشروق”، أن هناك غموضا بشأن الفائض بين برميل تسويق النفط والسعر المرجعي في قانون المالية، موضحا أنه من المرجح أن يكون مصير هذه الدولارات هو تغطية عجز ميزان المدفوعات الذي يتراوح سنويا ما بين 20 إلى مليار دولار.

ووفق نبيل جمعة، فإن وزارة المالية كان من المفروض أن تصدر تعليمة تطبيقية توضح من خلالها كيف ستستعمل هذه العائدات لتكون هناك شفافية أكبر في التسيير المالي لمداخيل البلاد.

ويرى نبيل جمعة أنه حتى بوجود فائض بـ20 دولارا بين السعر المرجعي في قانون المالية وسعر تسويق البرميل حاليا، فإن هذا الأمر لا يمكنه كبح نزيف احتياطات الصرف لأنه لا توجد توازنات مالية للبلاد في السنوات الأخيرة، ومعدل تآكل احتياطات الصرف بالعملة الصعبة منذ 2015 بلغ 25 مليار دولار، وهذا دليل حسبه على أن الواردات لم يتم التحكم فيها وكبحها بالشكل الكافي.

وشدد نبيل جمعة على أن الجزائر لا تستطيع حاليا إنشاء صندوق مدخرات كما كان الحال مع صندوق ضبط الإيرادات الذي نفد عن آخره، وهذا بالنظر لحجم العجز سواء على مستوى الميزان التجاري أو ميزان المدفوعات، موضحا أن البلاد لم تستثمر مدخرات صندوق ضبط الإيرادات مثلما فعلت النرويج مع صندوق مماثل لديها، الذي بلغت مدخراته حاليا أكثر من 900 مليار دولار، بينما تآكلت مدخرات الصندوق الجزائري عن آخرها.

ومن أجل تحقيق التوازنات المالية للبلاد سواء ميزان المدفوعات أم الميزان التجاري، يوضح نبيل جمعة أن البلاد بحاجة لبرميل نفط في حدود 75 دولارا، بينما سنصل إلى زيادة احتياطات الصرف ببرميل نفط عند 108 دولار للبرميل، وهو أمر مستبعد في الظروف الحالية.

ودعا نبيل جمعة إلى مزيد من الانفتاح الاقتصادي وخصوصا تحسين مناخ الأعمال وإصلاحات في النظام المصرفي تمكن من إعطاء دفعة لقطاعات غير نفطية على غرار الصناعة والزراعة والسياحة وغيرها، وجلب استثمارات أجنبية مباشرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • سهيل

    بناء السدود وقنوات الري و منح الاراضي المستصلحة للفلاحين و تسهيل عمليات التصدير لانه يوجد فائض كبير في المنتجات الزراعية

  • Noui 2

    Al pétrole Tala3, tala3 wa Al Djazaire habta, habta kima al 3ada.

  • Ahmed ben Ammar

    الخبر يعتبر لا حدث بالنسبة لغالبية الشعب الجزائري .. لان عائدات النفط لها أصحابها من الجزائريين القلائل أصحاب الحظوة والجاه والمكانة ومن الأجانب أيضا .. نحن غالبية الشعب ننتظر متى يهبط ثمن السردين من السماء ولا شان لنا بأسعار النفط .. يروج اليوم أن السمك الجزائري يباع في البحر لسفن اجنبيه وجزائرية ويوجه مباشرة لمصانع التعليب .. وما بقي منه سعره حكم السماء ولا ينزل عن 1000 دينا ر ...

  • توفيق

    إن كل هذه الأخبار السارة والمفرحة للجزائر الحبيبة فعلت فعلتها في ذباب المخزن المغربي , وضاقت صدورهم وحبست أنفاسهم وزادت قلوبهم المريضة سواداً, وتكاد نار الحسد تحرقهم...حماكي الله يا جزائر , وجعل الله اسمكي رعباً في قلوب الخائنين.

  • tadaz tabraz

    القضية ليست قضية أموال بل قضية عقول فمادامت عقولنا متحجرة فلا شيء يتغير ولو بلغ سعر البترول 1000 دولار للبرميل . فستنفق تلك الملايير تماما كما انفقت مئات الملايير خلال 60 سنة الماضية في تعبيد طرقات تعود الى حالتها المهترئة بعد 24 ساعة وفي اعادة تبليط الأرصفة وفي بناء سكنات اجتماعية للمتحايلين والغشاشين والمتطفلين وفي دعم أسعار الخبز والحليب ... لتمتلأ به المزابل ولتوزيعها على مؤسسات الأونساج المفلسة مسبقا ليشتري أصحابها سيارات التحواس ثم يتظاهرون ويطالبون بمسح ديونهم .... الخ انها الكارثة في بلد الكل فيه يعرف المحرج ويعرف الطريق الصحيح لكنه تاه عنه ورفض السير فيه . فالى أين ؟ والى متى ؟

  • buffalo

    كم تتحصل الجزائر من 61.06 الدولارات بعد أخذ الشاركات الأجنبية و الوسيط ؟

  • مشاكس

    خافوا ربي، خلوه يطلع في الستر ، ما تعينوهش كيما المرة اللي فاتت

  • قرعاج

    افرح افرح يا كاضم الساهر وراغب علامة البريكول والدراهم ام جايينكم على ضهر الشعب المغبون

  • Mohdz

    بصحتكم ,, مزيد من النهب

  • samir algerie

    il faut développer l'agriculture et le tourisme , car quand la population dépassera les 60 millions, les 23milliard de dollars du pétrole gagné par ans ne pourrons plus nourrir les gents

  • نمام

    يغرقوننا في محيط من اارقام والوعود الجزائر الجديدة متصورين ان الملايين و االمليارات تسقط من السماء يمكن ان تحجب الحقيقة عندما كان البرميل بمائة دولار واصبح المال العام رشقة في محافل الوزراء او قل في اماراتهم ولكن الا نتعض ماذا قدمنا كبديل عن هذه الثروة التي كانت نكبتنا اشترت الذمم وساب المال العام واصبحنا نحن المخدوعين نتهيا للنشيد الوطني وهم يدخلون ايديهم في جيوبنا لسرقتنا و سرقة وطن نحلم باسترجاعه يوما ولنا امل سيدنا يعقوب ابيضت عيناه من الحزن املا في لقاء سيدنا يوسف وكانت بشراه ربما يوما نستعيده

  • ملاحظ

    لا شيٸ سيتغير سواء النفط مرتفع او منخفض، فقد قارب 150 $ ولم تطور شعرة من هذا الوطن، فالامم اقل منا بدون نفط وبدون اي امكانيات رفعوا التحدي وبنوا وشيدوا وطوروا بلدهم وسبب السياسة جادة ۔۔۔ولكم امثلة في رواندا واثيوبيا وماليزيا، تلك الدول لا يملكون لا نفط لا بترول لا فسفاط، وسلعهم تصدر للخارج فقط بالفلاحة والسياحة او استثمارات وقارنوا مستشفياتهم وجامعاتهم وخدماتهم التي شيدوها وطوروها نستحي اننا اكبر بلدا افريقيا وعاشر عالميا ۔۔۔وعندنا نعرفوا غير الترقيع والبريكولاج التي نتظر ارتفاع النفط لكي نستورد اكسجين والبحر من الخارج۔۔۔لا يستقم الظل و العود الاعوج

  • كلمة انصاف

    يالله يالله كل واحد يخدم خدمتوا قبل فوات الاوان وربي يبعث علينا الجراد القمل الدم و الضفادع و الطاعون ياظلمة اكلي السحت قاهري شعوبكم ... يعني الجزائر بشبابها اموالها ثرواتها ....!!!! من الاستقلال ما خدمتوا سبيطار مسجم حديقة مسجمة مدينة مسجمة جامعة محترمة بليغة متحوفة شاطئ محترم للحيوان و البيدوان???!!! رقاص الساعة ما يرحمش و الي دخل لقبرو ما يرجعش و الي ظلمتوه ما يسمحش.

  • هشام

    و ما يعني ذلك بالنسبة لي و لك و لاي مواطن بسيط ارتفع الى 120 دولار للبرميل و كان المستفيد اويحيا و سلال و حداد و و و و ي سيرتفع و يستفيد تبون و جراد و و و و و اما انا و انت فسنستيقض كل يوم على 6 صباحا لاستهلاك صحتنا في جلب قوت عائلتنا و السلام

  • أستاذ

    إضافة إلى ما قاله الطاهر أن توجه أمواله للإستثمار قروض بلا فائدة للشباب في شتى الصناعات الغذائية الأحذية الملابس دباغة الجلود هناك 4 ملايين هيدورة ترمى كل عيد أضحى والله ابن إبن عمي في الهضاب العليا يبحث عن القرض لتربية الأنعام والمواشي فلا أحد يكترث له أو ينظر إليه و هذه عينة من آلاف الحقائق

  • الطاهر عين الطيبة المدية

    عندما يرتفع سعر النفط تتوجه الحكومة الي خيار الاستيراد السهل بمأنه الحل السهل لتوفير الوفرة السلعية في السوق حتي تتجنب الحكومة الانتقاد الشعبي وعدم الرضي .
    وبذالك تذهب تلك الارتفاعات في السعر للاقتصاديات الاجنبية . و منذ 60 سنة استقلال و نحن نسمع نفس النغمة لكن الميدان يثبت العكس .
    و الاجدر ان توجهه كل الارتفاعات في سعر النفط عن 40 دولار الي بناء السدود و محطات تحلية المياه و التطهير . فالجزائر تشهد شح في التساقط و تناقص في الاحتياطات الجوفية خاصة في الهضاب العليا و المناطق الشبه صحراوية . وتحلية مياه البحر ونقله للهضاب الحل