هذا هو الفرق بين “الفحل” عنتر يحي وزملائه
يبقى القائد الأسبق للمنتخب الوطني الجزائري عنتر يحي يتميّز عن زملائه الكرويين في “الخضر”، من خلال بصماته في سجّل موقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني “تويتر”.
ولا يترك عنتر يحي مناسبة وطنية أو قومية أو دينية تمرّ إلاّ ويدوّن كلمة يتوقف من خلالها عند هذه المحطّة الخالدة أو تلك.
وكان آخر ما حرّره إبن سوق أهراس البار في موقع “تويتر”، تمجيده للذكرى الـ 17 من أكتوبر 1961 وترحّمه على شهداء ثورتنا “النوفمبرية” المظفّرة، حينما خرج آلاف المهاجرين الجزائريين إلى شوارع العاصمة باريس للمطالبة سلميا بإستعادة البلاد لكرامتها وسيادتها، قبل أن يمتدّ إليهم أذى زبانية قائد الشرطة الفرنسي الإرهابي موريس بابون.
كما هنّأ مدافع فريق أنجي الفرنسي الأمّة الإسلامية بحلول العام الهجري الجديد 1437، ولم يغفل – أيضا – عن دعم الشعب الفلسطيني الذي يتصدّى لهمجية الصهاينة، مستعينا بالله في كون “شمس الحق ستشرق على الفلسطينيين إن شاء الله”.
وعلى العكس من عنتر يحي، يتفنّن بعض زملائه في “الخضر” في نشر صور لهم وهم يأكلون أو يشربون أو ينتقلون من “مرعى” إلى آخر بحثا عن “الكلأ” والماء!؟ أو صور أخرى تظهر وكأنّهم يمرّون بـ “مرحلة الدّهشة”!؟ ولله في خلقه شؤون.