-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذا هو القماش… !

نصر الدين قاسم
  • 1973
  • 1
هذا هو القماش… !

أحسن ما في الحكومة “الجديدة”، خلوها من بعض الأسماء التي “خَلَدَتْ” في المنصب، أو “غَلِمَتْ” في الوزارة، أو “عادت وحيدة وما بادت”… وقذر المهام، والخادم الهمام.. أما دون ذلك فليس ثمة ما يلفت الانتباه.. إنها مجرد حكومة وفقط فلا الباقون من “العتقاء” أثبتوا جدارتهم وأهليتهم للبقاء وحققوا من النجاح ما يبرر الاحتفاظ بهم، ولا القادمون من “المحظوظين” أبدعوا، وقدموا من الانجازات ما يستحقون عليه الترقية والوزارة..

إن تمنّع حمس وخروجها من بيت الطاعة، واختيارها الخلع بعد أن ظلت لباسا للسلطة، ورفض جبهة القوى الاشتراكية التورط مع السلطة، إلى جانب شخصيات وأحزاب أخرى، أفقد الرئيس – أو من ينوب عنه في مثل هذه القرارات – القدرة على المناورة في اختيار حكومة تعكس وعوده الانتخابية ولو من حيث الشكل فقط.. لقد تمخضت الاستشارات والاتصالات فولدت حكومة باهتة، وأسماء “نكرة”..

الحكومة إذن لم تسجل الاستثناء، فكانت هي الأخرى حلقة من مسلسل “خيبة الأمل” الذي تخرجه السلطة منذ سنوات بطريقة رديئة للغاية.. وليس ثمة ما يدفع إلى الاعتقاد بأن الأشياء ستتبدل فيما تبقى من وعود الحملة الانتخابية سواء ما تعلق منها بالحوار السياسي مع الفاعلين السياسيين، أو بورشات الإصلاح أو التعديل الدستوري، وغيرها.. وهذا هو القماش؟  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد ب

    هذا القماش الذي تذكر أنه لا يستر شيئا جديدا يغطي في الحقيقة أمورا تبعث على الاستغراب خاصة لما سمعت تصريح السيد غازي فتساءلت إن أنا من وطن الأمير أم من خدم المخزن أم أن الجوار يورث الدار.حتى اليوم كان النظام يتهم بسلطةجماعة تلمسان رغم أن زعيمها وضباطها كانوا من الشرق وحكومتها العميقة من الوسط وأتباعها من الغرب.أما في مستهل العهدة الرابعة فتلمسان نفضت عنها الأعراب واستخرجت لنفسها ما لديها من الأحرار وأقامت علينا من يعوض لدينا اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى.وسوف يتسابق الآخرون في استيراد الآلهة.