-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كان في رحلة دعوية

هذه آخر مشاهد للشيخ التويجري قبل اغتياله في غينيا

الشروق أونلاين
  • 7394
  • 17

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعان يظهر خلالهما الداعية السعودي عبد العزيز بن صالح التويجري على متن أحد القوارب الصغيرة في الطريق إلى قرية كانتيبلاندوغو في غينيا قبل اغتياله من قبل مجهولين بإطلاق الرصاص عليه هو ومرافقيه، وفق ما أورد موقع “هاف بوست عربي”، الخميس.

ولقي الشيخ منيته أثناء عودته من درس دعوي ألقاه هو وزميله الشيخ أحمد المنصور، برصاصتين في الصدر.

وكان التويجري، ضمن بعثة دعوية وخيرية لبناء مساجد في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج.

وفي التفاصيل أشار مصدر أمني إلى أن الداعية “قتل برصاصتين في الصدر حين كان على دراجة نارية مع أحد سكان القرية لنقله إلى سيارته”.

وقال مصدر طبي، إنه “لفظ أنفاسه في المكان في حين أصيب صاحب الدراجة بجروح خطرة ونقل إلى مستشفى كانكان الإقليمي”.

وأوضحت مصادر أمنية، أن التحقيقات الأولية أفادت بأن التويجري ألقى خطبة لم تنل رضا مجموعة من السكان المحليين، الذين نصبوا له كميناً وأطلقوا عليه الرصاص.

والداعية التويجري، أحد منتسبي المعهد العلمي في الدرعية، حيث عمل به معلماً للشريعة، كما عمل من قبل إماماً في مساجد الرياض قبل أن يتفرغ للدعوة الإسلامية خارج المملكة وبالتحديد في إفريقيا.

ونعى دعاة ونشطاء، التويجري، عبر حساباتهم في موقع تويتر، عبر هاشتاغ حمل اسم: “#استشهاد_الشيخ_عبدالعزيز_التويجري”، أثنوا فيه على محاسنه وجهوده في خدمة الدعوة إلى الله.

وقال محمد السعيدي، أستاذ أصول الفقه في جامعة أم القرى في مكة المكرمة: “نحتسب شهيداً في سبيل الله الشيخ عبد العزيز بن صالح التويجري، الذي قتلته أصابع الخرافة والبدعة والتآمر على الحق، إثر خروجه من قرية في غرب إفريقيا كان يدعوهم إلى دعوة التوحيد”.

من جهته، نعى علي الشبيلي، عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام، والباحث والمدرب التربوي والأسري، عبر حسابه في تويتر قائلاً: “رحمه الله وغفر له.. زميل دراسة وصديق وأخ عزيز يحمل هم الدعوة ذو سمت وهدي حسن.. اللهم تقبله يا رب العالمين في الشهداء.. #استشهاد_الشيخ_عبدالعزيز_التويجري”.

بدوره قال الداعية عمر بن عبد الرحمن العمر، إن “الشيخ عبد العزيز التويجري، من منسوبي جامعة الإمام، وأحد مدرسي المعهد العلمي في الدرعية (في الرياض)، كان مقتله أثناء رحلة دعوية في غينيا. أسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويجمعنا به ووالدينا في جنات النعيم”.

تغريدة

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • krimo

    هذه دعوة سيد أحمد التيجاني بلا شك ألا فمن عاد لي وليا أذنته بالحرب نسأل الله حسن الخاتمة ورضا الله وأنبيائه وأوليائه

  • محمد

    يااخ ,الاخ الافريقي في الفيديو يقول ان الداعية المغدور رحمة الله عليه واسكنه المولى باذنه فسيح الجنان انه جاء للوثنيين اي من لا يؤمنون بالله ربا و محمد صلى الله عليه وسلم رسولا,اي ليس لتغيير مذاهب
    وليست كل افريقيا مسلمة وليس ببعيد الجزائر والتي عرفت بكثرة الردة زمن الفتح الاسلامي , حتى صار المسلمون يحضرون قبائل عربية مسلمة معهم ليستقوى الدين وينتشر بالعدد فطغى عرقهم حتى في قلب البوادي البربرية

  • الحرة

    رحمه الله و تقبله مع الشهداء ان شاء الله و الله متم نوره و لو كره الكافرون 444444444444444444444444444444444444444444444444444444444444444444

  • أمين الصوفي الطرقي

    رحم الله الفقيد و نحسبه من الصالحين .
    يجب التنويه لأمر حصل ويحصل في افريقيا وهو أن الوهابيين للأسف لما يذهبوا لإفريقيا يريدون نشر معتقدهم الفكري على حساب الفكر الصوفي المنتشر هناك وهذه من الأخطاء الدعوية بل الوهابية تذهب إلى حد تبديع منتسبي تلك الطرق الصوفية مما يخلق كراهية وعدم قبول ...للأسف الفكر الوهابي لا يعترف الا بنفسه و فقط و ينظر للأطياف المسلمة على أنهم مبتدعة وووو .... لكن نهاية هذا الفكر ستكون مع ولي العهد الجديد للسعودية ...

  • مراد

    إنشر الفكر المتطرف ...قم بعمليات ...تتدخل أمريكا بداعي محاربة الإرهاب وتحتل البلد وتنهب ثرواته . وتعطي قليلا منها لأمراء آل سعود . يعيش أهل البلد في إستعباد وإحتلال. هل جاء الإسلام لهذا ؟
    نفس ما يحدث في الساحل ونيجيريا ...والكيان الصهيوني يتوسع في أفريقيا ولا أحد يبالي.
    يظنون أنهم أهل التوحيد وأهل الحق بمجرد أنهم يزعمون ذلك...والباقي من المسلمين كلهم كفار أو ضالون مبتدعون ...ثم يصل الأمر إلى تكفيرهم ..ثم إلى رفع السلاح وقتلهم..وتقسم البلدان ولايأتون بعدها بأي مشروع حضاري بل يسلمونها لأمريكا.

  • شريف

    خسئت والله انت تخبط خبط شعواء لا علم لك ولا أدب ولا دين هداك الله.

  • أبونجيب

    يامن تتكلم عن السعودبة والوهابية من الأحسن لك أن تتعلم دينك وتتسلح بالعقيدة الصحيحة وترفع مستواك الضعيف حتى تكون من الذين يعملون الخير في أنفسهم ولا يلحقون الضرر بغيرهم. لو كنت في المستوى لناقشتك ولكن السكوت أحسن رد على الجاهلين.

  • بدون اسم

    بالحق نطقت يا أخي فدعاة السعودية أفسدوا على المسلمين دينهم فهاهم يترصدون بالأفارقة شرا بعدما نشروا الدمار والخراب في أفغانستان وباكستان وفي سوريا والعراق وليبيا واليمن ولا ننس الجزائر التي قدمت ربع مليون شهيد على مذبح السلفية

  • يوسف

    نحن لا نزكي على الله احدا ونحتسبه عند الله شهيد الدعوة وهو حسيبه........ رحم الله الداعية واسكنه فسيح جناته وجعل مثواه الجنة وحسن اولئك رفيقا

  • عبد الهادي

    بل انت هو السفيه يا عدو الله الدين هو دين الله و ليس دين السعودية و لا دين المجوس . انت منافق اذ تكذب و تقذف ثم تختم نهيقك بكلمة الله اعلم .

  • عبد الله

    قال صلى الله عليه وسلم: (من قال لأخيه: يا عدو الله، أو قال: يا كافر، فقد باء بها أحدهما)

  • رياض

    بارك الله فيك.

  • الشيخ مبدع البدعي

    بارك الله فيمن دافع عن دين الله وعن رسول الله ورفض دعوة عبد الوهاب وعقيدة السلفية الصهيونية كان على هذا السعودي أن يبقى في بلده الكافرة وعدم الاعتداء على عقائد المسلمين الأفارقة الطيبين لا نشتري عقائد الناس دائما بالدولار مثلما تفعلونه عندنا في الجزائر اشتريتم ذمم أغلبية الأئمة الخطباء الذين صاروا جميعا يدعون لدين السعودية وتركوا دين محمد فهؤلاء الأفارقة يبدو أنهم أرجل منا إن هم دافعوا عن دينهم حقا والله أعلم

  • salah

    حسن الأحمق - من الناس لو إذا سكتوا كان ذلك أفضل لهم -

  • حسن الجزائري

    اولا نقول الله يرحمو وثانيا هذا الشيخ ينشر في الفكر الوهابي المتطرف والمشكل في بعض الجزائرين الذين ليس لهم حصانه فكريا وهم تبع لكل ماهو خليجي وبالتحديدي سعودي وهابي ونقول للسعودين اتركو افريقيا للافارقه افريقيا بلد الزعيم الرحل نلسون مانديلا التي علمت الناس الحريه وليس بلد متخلف يعيش في القرون الوسطى كالبلدكم السعوديه.

  • محب الصحابة رضي الله عنهم

    أولا : الله يرحمه و يسكنه فسيح جنانه ، لقد مات و هو يدعو إلى التوحيد.
    ثانيا : هذا رد على من ينتقد و يحقد على السعودية ظلما و زورا ، فالسعودية لها جهود معتبرة في نشر الدين الصحيح في العالم و خاصة في أدغال إفريقيا و الأدلة على ذلك كثيرة.

  • ناصر المهدي

    عليه رحمة الله وعلى موتى المسلمين اجمعين.