العالم

هذه أبرز الشخصيات التي فارقت المقاومة سنة 2024

محمد فاسي
  • 798
  • 0
ح.م
أبرز الشخصيات التي اغتالها الكيان الصهيوني

اعتمد الكيان الصهيوني سياسة الاغتيال كجزء أساسي من استراتيجيته الأمنية، حيث استهدف العديد من شخصيات المقاومة التي تُقوض من وجوده في المنطقة.

ومع تصاعد التوترات في المنطقة، خاصة بعد حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023، استمر الكيان الصهيوني في نهجه الجبان عن طريق الاغتيالات والغارات الجوية بعيدة المدى وتجنب المواجهة والاحتكاك المباشر مع قادة المقاومة، في محاولة لتقويض البنية التنظيمية لهذه الحركات. من فلسطين إلى لبنان، شملت عمليات الاغتيال أسماء بارزة، كان لها دور محوري في قيادة وتنظيم المقاومة ضد الاحتلال نذكر منها:

  1. 1. صالح العاروري (2 جانفي 2024): نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي اغتيل في هجوم بطائرة مسيرة استهدفت مكتبه في الضاحية الجنوبية لبيروت.

  1. 2. إسماعيل هنية (31 جويلية 2024): رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الذي اغتيل خلال زيارة إلى طهران. إسرائيل اعترفت لاحقًا بمسؤوليتها عن العملية.

  1. 3. يحيى السنوار (17 أكتوبر 2024): زعيم حركة حماس في غزة، الذي اغتيل في مواجهة مع جنود الاحتلال جنوب القطاع. اعتبرت إسرائيل السنوار مهندس هجوم 7 أكتوبر.

  1. 4. محمد الضيف (1 أوت 2024): قائد كتائب القسام، الذي استهدفته غارة جوية إسرائيلية في خان يونس. كان الضيف أحد العقول المدبرة للهجوم على إسرائيل في أكتوبر 2023.

أما في لبنان، واصل الكيان الصهيوني استهداف قادة حزب الله، الذي دعم المقاومة الفلسطينية في غزة. وشملت أبرز الاغتيالات:

ولم يكتفي الكيان على استهداف شخصيات فلسطينية ولبنانية فحسب، بل توسعت أهدافها لتشمل قادة جماعة الحوثي في اليمن، التي أصبحت بمثابة تهديد مستمر ورادع لظلمه.

ومع اقتراب نهاية عام 2024، يبدو أن قائمة الاغتيالات الصهيونية الجبانة لن تنتهي قريبًا، في ظل استمرار الكيان في تنفيذ عملياته ضد من يعتبرهم تهديدًا لوجوده، فيما يتواصل نضال المقاومة عبر تولي قادة جدد الراية فالمقاومة فكرة لن تزول بزوال الأشخاص.

مقالات ذات صلة