-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ظاهرة تخنث الشّباب تأخذ منعرجا جديدا:

هذه أسرار مسابقات جمال الرّجال في الجزائر!

الشروق أونلاين
  • 26281
  • 30
هذه أسرار مسابقات جمال الرّجال في الجزائر!
ح.م

زحفت مسابقات جمال العالم على الرجال بعد أن حقّقت نجاحا كاسحا لدى الجنس اللطيف، وبلغ هذا الزحف إلى الجزائر بعد المشاركات المعتبرة للرجال في مختلف المسابقات الدولية على مر السنوات القليلة الماضية، بل أكثر من هذا حقّق الكثير منهم ألقابا قارية ودولية، ومنهم محمّد رغيس، الذي حصد لقب أوسم رجل في العالم.

ورغم أنّ المجتمع الجزائري إلى غاية الآن لم يهضم فكرة مسابقات الجمال لدى النساء، إلاّ أنّ العدوى انتقلت إلى الرجال لتلقى انتقادات لاذعة من قبل المجتمع، بعد أن ركب الكثير من الرجال موجة الموضة والعالمية في التنافس على لقب أوسم رجل سواء على المستوى الوطني أم الدولي. 

وقد خاض العديد من الرجال مجال التنافس وحقّقوا ألقابا عالمية منهم ملك جمال العالم لعام 2016 روهيت خان، وهو عارض أزياء هندي وممثل يبلغ من العمر 26 عاماً، كما توّج بول إسكندر ملكاً على عرش جمال لبنان لعام 2016، بعد أن تنافس على اللقب 18 شابا.

وفي الجزائر، توّج الشاب بلقدج إسكندر من قسنطينة بلقب ملك جمال الجزائر 2016 بمشاركة 10 متسابقين شبان ينحدرون من عدة ولايات من الوطن، وكذا محمد رغيس ابن مدينة خنشلة الذي افتك لقب أوسم رجل في العالم لعام 2016.

وسبق لمنظم مسابقة ملك وملكة جمال الجزائر 2016 محمد مهاودي التصريح بأنّ هذه المسابقة كانت قبل 15 سنة حلما يراوده، وأنه نظم الدورة بإمكانياته الخاصة في ظل قلة الرعاية، وهذا من أجل تشريف الجزائر بمسابقة مثل هذه، داعيا السلطات والممولين إلى فهم واستيعاب فكرة المسابقة من أجل دعمها لأنها مكنت عدّة شبان من تحقيق أحلامهم للمشاركة في مثل هذه المنافسات التي تستقطب الكثير، لأنها أيضا تفتح لهم أبوابا نحو المستقبل.

مختصون:مسابقات ملك الجمال في الجزائر تغرّد خارج السرب

أوضح فيصل مقداد، رئيس مسابقة ملكة الجزائر في حديثه إلى “الشروق”، أن مسابقات الجمال الرجالية قليلة جدا في بلادنا تنظم عادة في ولاية وهران، كما أن تسمية ملك الجمال ليس لها سوى اسمها، أمّا المضمون فيتعلق بمسابقة عارضي الأزياء وحتى المقاييس والمعايير المفروضة لا تطابقها.

وأضاف مقداد: “اللّقب موجود، لكن المضمون منعدم ولا يعدو كونه مسابقة لاختيار عارض الأزياء لا يوجد أي تربص أو تكوين أو معايير خاصة بالمستوى والثقافة وغيرها”.

وحسب مقداد، فإن المقاييس الدولية المعمول بها في هذا النوع لدى فئة الذكور تتعلق ببنية جسدية لائقة جميلة وجذابة لا يقل فيها طول المتنافس عن 184 سم بالإضافة طبعا إلى طريقة المشي والكلام وعادة تدعّم بدروس لمدّة يوم أو يومين.

وكشف محدثنا أن إقبال الشباب على الموضة وكل ما هو جديد في العالم أكثر ما شجعهم اليوم للانخراط في مثل هذه المسابقات لا سيما من قبل المنتمين إلى عالم التجميل والموضة والشهرة والأضواء في المجال السمعي البصري.

وبخصوص الانتقادات التي يتعرض لها المتسابقون وحتى الفائزون أكد محدثنا أن “منها البناءة ولكن كثيرا منها سلبي، وأنا ضدها لأن أغلبية المنتقدين لم يحتكوا بالعالم الخارجي ويترصدون خلف شاشات الكمبيوتر لكل ما هو جديد حتى يكيلوا له التهم والانتقاد في عالم افتراضي يعتقدون أنه يعكس الواقع.”

وفي نفس السياق، صبّ رأي علي بن شاوي كوريغراف مدرّب ومكوّن في مسابقة ملكة جمال الجزائر ومشرف على عارضي الأزياء، حيث أكد أنّ الجزائر تفتقر إلى هذا النوع من المسابقات إلا واحدة فقط في ولاية وهران، غير أن هذا لم يمنع الشباب الجزائريين من المشاركة الفردية في مسابقات عالمية اعتمادا على مهاراتهم وعلاقاتهم الخاصة حققوا فيها نجاحا وفوزا بألقاب عالمية وقارية ومنهم آخر مشاركين وهما حمزة منصوري الذي شارك في مسابقة عالمية بجورجيا وكذا بلال كسي الذي شارك في مسابقة بإندونيسيا وحقق بها لقب ملك جمال إفريقيا.

عارض أزياء فملك جمال فنجم فني مشهور… 

أجمع أغلب من تحدثنا إليهم في الموضوع على أنّ ملوك الجمال شقوا بداياتهم بعروض الأزياء التي أماطت اللثام عن كثير من أناقتهم ومهاراتهم ليعتزموا على إثرها المشاركة في المسابقات الدولية للجمال رغم كلفتها إلا أن ما توفره لهم من حظوظ وفتح للآفاق يجعلهم يخوضون غمار المنافسة.. وبالفعل، أثبت أغلب المشاركين وسامة الرجل الجزائري، بحسب تصريحات هؤلاء دوما، ومنهم بن شاوي علي الذي قال إنّ “الجزائر غالبا ما تفتك ألقابا محلية قارية أو عالمية في مختلف مشاركاتها”. 

وأضاف أن هذه الألقاب التي يحصدونها تفتح لهم الأبواب نحو النجومية والعالمية ويطلبون في مجال الفن والتمثيل وهي الحال بالنسبة إلى كثير من الممثلين الدوليين. 

مقاييس جسدية بالسنتمتر لدخول المنافسة

كل شيء يحسب بالسنتمتر إن لم نقل بالميلمتر لقبول مشاركة المترشحين الخطوات محسوبة والهفوات غير مسموحة. ومن بين أهم الشروط ألا يقل الطول عن 185 سم وألا يقل مقاس الخصر عن 38 وألا يزيد عن الـ40 وإلا فلا أمل لك في الالتحاق بالمنافسة ونيل لقب ملك الجمال لأن من الشروط الرئيسة للمسابقة ما سلف ذكره، بالإضافة إلى مقاس الحذاء وتناسق الجسم وجاذبيته.

من جهته، كشف بلال كسي عن مقاييس أخرى تعتمدها لجنة التحكيم بعد قبول المشاركة تتعلق بمستوى الخطاب وضبط النفس والثقة فيها والأزياء التقليدية المختارة للمشاركة بها مع تقديم نبذة عنها وعن المنطقة التي تشتهر بها وفي الأخير القدرة على الإقناع، لا سيما بالنسبة إلى الجمهور المصوت.

ويتخلل المسابقة عدّة مراحل منها مرحلة المساعدة أو العمل الإنساني والأنشطة الاجتماعية، حيث نزور دار الأيتام والمرضى في المستشفيات ونساعد المحتاجين، وتليها مرحلة الوسامة، وكذا مرحلة عرض الأزياء. 

جدول التقييم خلال المنافسة، يقول بلال، يبدأ من الخطاب الترحيبي ويشمل طريقة المشي والكلام والتعامل واللّباقة بالإضافة إلى أسئلة عن المستوى الخطابي والمعرفي والثقافي. 

تركيا ودبي وإيطاليا دول تخطف أضواؤها “ملوك” الجمال الجزائريين 

يجمع المختصون وأغلب المشاركين في مسابقات الجمال على انعدام الفرص في بلادنا وهو ما دفعهم إلى المشاركة في المسابقات العالمية التي تنظمها دول أخرى معتمدين في ذلك على تكوينهم العصامي وقدراتهم الخاصة فهم لا يلاقون، حسب تصريحاتهم، أيّ رعاية أو دعم مادي من قبل المؤسسات التي ترعى عادة هذا النوع من الأحداث. 

بن شاوي علي أكد أن أغلب الوجهات التي باتت تستقطب الشباب للمشاركة العالمية هي تركيا ودبي وإيطاليا وغيرها من الدول الأخرى، مضيفا أن المعلومة يتناقلها الأشخاص عادة من الفم إلى الأذن أو عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال بن شاوي إن كل المشاركات الجزائرية أثمرت بتحقيق ألقاب وهذا دليل على قدرة الشاب الجزائري في النجاح مهما كانت الظروف. 

ملك الجمال بلال كسي: شاركت ببرنوس جدّي والمهاجمون مزدوجو الشخصية وحاقدون 

بلال كسي، شاب من منطقة بوفاريك غرب العاصمة في الخامسة والعشرين من العمر دخل عالم عرض الأزياء عام 2014 وخاض منذ نحو شهر تقريبا مسابقة سفير الجمال العالمي “ميستر أونيفارسال أومباسادور” حيث افتك فيها اللقب الإفريقي، وفاز على 50 بلدا مشاركا و24 متسابقا بلغ النهائيات.

ويقول بلال إنه خاض التجربة لوحده دون أن يشرف عليه هيئة أو ترعاه أي جهة عكس كثير من المشاركين الذين حضروا مدججين برعاية.

وفنّد كسي بلال كل الاتهامات التي تكال للمشاركين في هذا النوع من المتسابقات مؤكدا على أن الأمر ليس انتقاصا للرجولة ولا تشكيكا فيها بل على العكس من كل هذا أسهمت بحسبه هذه المسابقة في تطوير الكثير من كفاءاته ومهاراته وجعلته يكون نفسه في أمور ما كان ليقوم بها على غرار اللغة الإنجليزية وتكثيف مطالعته وزرع الثقة في نفسه وغيرها من الأمور المهمة.

وأضاف: خلال مشاركتي انتقدني الكثير وهاجموني على مواقع التواصل الاجتماعي ودعمني كثير، لكنني لكل هؤلاء أقول إنها اتهامات باطلة لا أساس لها من الصحة تنظر دوما بعين ناقصة إلى كل ما هو جزائري، بينما يتابع جميع هؤلاء هذا النوع من المسابقات على القنوات التلفزيونية فلماذا هذه الازدواجية.

وأضاف بلال كسي: “فوزي يعني فوز الجزائر وأنا مثلت بلادي وكنت سفيرا لها كما عرفت بتقاليدها وتراثها واكتشفت بدوري ثقافات دول أخرى ونسجت علاقات اجتماعية مع كثير من الأشخاص”.

وحسب بلال، فإن الهدف من هذا النوع من المسابقات ليس الجمال الظاهري فقط، بل إن الهدف الحقيقي يتعلق بكيفية فرض ثقافة البلد المنتمي إليه وفرض المتسابق لنفسه من خلال شخصيته وكاريزمته.

المختص النفسي البروفيسور أحمد قوراية: هذه المسابقات انسلاخ من الذكورة وذوبان في الجنس الآخر

وفي السّياق، أوضح المختص في علم النفس الاجتماعي أحمد قوراية أنه مع ازدياد الاهتمام بالتنسيق الجمالي الجسدي برزت ظاهرة جديدة وهي ملك الجمال عند فئة الرجال بعد أن كنا نسمع بها لدى النساء فقط.

وأرجع المختص الأمر إلى سببن مهمين هما ذوبان المجتمع في قالب الآخر حيث أصبحنا أتباعا لهؤلاء الغرب ونقلدهم تقليدا أعمى حتى أصبحنا دون هوية أو تفكير نتبع ما ينتجه الآخرون حتى وإن لم يوافق معتقداتنا وهذا يرجع أساسا إلى ضعف الشخصية. 

أما السبب الثاني، فيتعلق بالوجدان التفكيري والتغيرات الطارئة على المجتمع، حيث بدأ كل جنس ينسلخ من ذاته وينغمس في الآخر واستشهد المتحدث بأطروحة دكتوراه أشرف عليها أثبتت نتائجها أنّ 15 بالمائة من النساء يسترجلن مقابل 30 بالمائة من الرجال يتأنّثن نفسيا وجسديا، حيث أفاد قوراية بأن المرأة بات لها استعداد نفسي للاسترجال. وهو ما أحدث في الواقع ظاهرة العنف ضد الرجال وإن كانت غير مصرّح بها للعلن، حيث إن 7 بالمائة من الرجال معنّفون.

وأضاف البروفيسور قوارية أنّ الذين يدخلون هذا العالم بمظاهر التأنيث الخارجية فهم ينافسون المرأة في الجمال والتناسق والريجيم والنحافة وحتى المشية، ويتدربون على هذا السلوك الأنثوي.

وأفاد المختص بأنّ الذكر عندما يتقمّص دور المرأة يسجله في تصوّره الذهني الداخلي ويأخذ بعد ذلك الرداء النفسي.

وختم قوراية بالقول إنّ هذا النوع من المسابقات لا يرتكز على معايير الذكورة مثل القوة والشدة والتبصر والحكمة والصلابة والخشونة وإنّما على معايير أنثوية بحتة فهي ذوبان ذكوري في الحالة النفسية. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
30
  • Algérie

    الجمال للمراة وليس للرجل‬‎

  • algerien

    والله إني لأعجب لمثل هكذا مسابقات و أتساءل هل فعلا لها جمهور يحضرها ،حين يتعلق الأمر بالنساء أفهمها ،، ناس جات تشوف الزين ٬٬ ٠أما حين يتعلق بمسابقات الرجال فلا أتصور جمهورا من الرجال ولا حتى من النساء.
    أخي،أختي ليس النجاح في الحياة أن تكون الأجمل أو الأغنى، النجاح هو ماذا قدمت للآخرين

  • نجم

    4- والذي نفسه بغير جمال .... لا يرى في الوجود شيئا جميلا

    وترى الشّوك في الورود .... وتعمى أن ترى فوقها النّدى إكليلا

    أيّهذا الشّاكي وما بك داء .... كن جميلا تر الوجود جميلا

  • نجم

    2- فأنا تكلمت على الجمال كقيمة وجودية محببت للإنسان الساوي
    أسيس عليها هذا الكون الفسيح والمقابل لها الجلال.
    فالكون كله فلكه يدور بين هذه الصيفتين ‘الجمال والجلال‘
    فأغرفت غرفا من بحر مفهوم الجمال للإثراء الموضوع،
    فالجمال الأول المطلق هو الله ومنه إنبثق كل جمال في الوجد.
    ولكن صدمت بنفوس مريضة غرقت في مستقع غرورها،
    وتقضيف الجمال قضفا من كل جانب بحقد لا نضير له!

  • نجم

    1- أنتِ لا تستحقين الرد لأنك خارجة الموضوع،
    وأنت ‘راكي تحاجي وتفكي وحدك!‘
    فأنا لم أتطرق في تعليقي ولا يهمني ما تكره المرأة أو ما تحب،
    هذا يسمي بإفضى أسرار الزوجية للغير وهو منهي عنه في دينينا الحنيف!
    وكذلك فأنا لم أشجع هذه المسابقة لأنها بنسبتي لي تفاهة،
    وهي كمسابقة ‘قصات فرو‘ القطط والكلاب الموجودة في الغرب،
    وكل هذه المسابقات تحركها جني أموال تجارية طائلة جدا
    عبر بيع مواد التجميل كانت زمانا للإناث،
    وأصبحت اليوم تسغل للذكور لتفس الأسباب،
    وتعيرك الناس هذا أمر غريب!
    ويدل على نفس مريضة

  • **عبدو**

    4- في سلام،و ينتج منه ايضا الفقر لأنه لا أحد ينتج فالسارق مهما بلغ درجة براعته فهو في النهاية عبارة عن فاشل لأنه لم يستطع ان يقدم لنفسه على الاقل شيئا لا اكتشاف لا اختراع و لا براعة في التسيير و التنظيم و لا هم يعملون.
    اما تناول المسكرات و شرب الخمر فنتائجه وخيمة تصل الى حدّ ان يقتل المرء نفسه او يطلّق او يدهس غيره...كما يحير المرء من شباب يغيّب عقله هروبا من الواقع و هو لم يبدأ حياته بعد و لم يبدل جهدا حتّى

  • **عبدو**

    3-ان من اراد التطور و التقدم فليتطور بطلب العلم و الدراسة و ليس بالانحراف و ارتكاب المحرمات....و تقليد الغرب في ذلك لأنه في الاسلام معاصي غير محمودة العواقب،حرّمها الله لأن فيها مضارّ كثيرة سواء على المستوى المنظور او المستقبل كما نراه من فعل الزنا (اطفال ضائعون تائهون ضائعة حقوقهم في التربية و التعليم و الحماية و الميراث فينتج الفقر من هذا الاخير و الفوضى وانتشار السرقة و القتل،و الامراض...)،و نراه من السرقة لأن السرقة ليست عاملا منتجا و تؤدي الى تقاتل الناس من اجل لقمة واحدة اي لا يعيش احد في

  • **عبدو**

    2- متعلقان ببعضهما البعض.اذن فالرجل و المرأة مختلفان في كثير من الاشياء من حيث الخلق و التصرف و لكن خلقهما الله تعالى لعمارة الارض وعبادته،و ليسأل أحد نفسه لماذا تأكل انثى الاسد مثلا ذكورا و اناثا من الجواميس و من البشر ايضا،فلا علاقة اذن بين هذا و ذاك سوى الحاجة الى الطعام للاستمرار في العيش...الى غير ذلك من الامثلة،قال تعالى{وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرّطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون} و قال{وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلقْنا زَوْجَيْن لَعَلَّكمْ تَذَكَرون}

  • **عبدو**

    1-قال الله تعالى:{فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت "وليس الذكر كالأنثى" وإني سميتها مريم}،و قال:{هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكُن إليها} و من يقول انه كان إمرأة منذ قرون فيما يسمى بتلبّس الارواح فهو في ضلال و انما الصواب قوله تعالى:{كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ}و قوله{ولا تزِرُ وازِرة وزر أخرى وإن تَدْعً مًثقَلَةٌ إلى حِملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى} اي لا أحد يتحمّل اثم او خطأ او ذنب أحد سواء من الاولين او الآخرين،فكل منا نفس و روح متعلقان

  • جزائري مخلص لوطنيته

    تابع:متحرشا به يطمع فيه الرجال اكرمكم الله وعفانا من سلوكاتهم الخسيسة وخرجاتهم المقززة صورة وشكلا في مظهر قشور الصهيوماسونية في الجزائر تاركين اللب الحقيقي للجمال وهو الادب والاخلاق النبيلة والبحث العلمي والاكتشافات-الجمال يكون في العلم النافع والادب هما سمة الاخلاق الفاضلة للمجتمع الرجولي في الجزائر حيث يحصدون الالقاب في جميعالرياضات والمنافسات الثقافيةالعلميةولو بالانهزام والاقصاءالمهم الرجولة والفحولة طمعا في الفوز-لاجمال المظهر الخنثوي في هيئةالنسواني يقلد المرأة في كل شيء في صوتها وهيئتها

  • جزائري مخلص لوطنيته

    الهدف الخسيس الدنيء البذيء من هذه المسابقات الرجالية باسم - جمال الرجل -هو تهييئتهم للزواج المثاليين قوم لوط كانوات يأتون شهوة من دون النساء - العنة الله عليهم جميعا من المكنظمين والمشاركين في المسابقة نسأل الله العلي االقدير ان يخسف بهم الارض - قاعة المسابقة او الاوبيرات - الهدف من هذه المسابقات الجمالية الرونقية المزيفة المضللة هو ابتعاد الشباب الجزائري ذوي الفتوة والقوة والنشاط من حماية وطنهم في التجنيد وخدمته وحماية حدوده - يعني جعل الشاب الجميل المخنث النسواني المزين بالمساحيق متحرشا به اي

  • جزائري مخلص لوطنيته

    نسيت صدقت ووفيت في تعليقك شكرا لك: ومن اهداف الصهيوماسونية ليس تخنيف الشباب وفقط الرجولة والانفة بل هو اعداد شباب الامرد للتوجه المثلي اي تسخير الشباب الامرد الذين يدخلون في مسابقة الجمال هو بذر ونشر الزواج الميثاليين - تكثير الفاعل والمفعول فيه -قوم لوط - اكرمكم الله وعفا شباب الامة الاسلامية من هذه الظاهرة الخبيثة الدنيئة الخسيسة --- لأن الجمال في الاسلام هو جمال الادب والاخلاق النبيلة ليس الجمال في اللباس وحسن الوجه المزين باحمر الشفاه والخدود - اللهم اجعلهم في باطن الارض خير من ظاهرها

  • بدون اسم

    يا هذا جمال الرسول صلى الله عليه و سلم كان طبيعيا لم يكن يستعمل المساحيق و الأنواع الأخرى من مواد التجميل هبة من الله حباه بها ليكون أجمل الناس خلقا و خلقا.بسم الله الرحمن الرحيم:................يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك .............. صدق الله العظيم

  • +++++++

    لكن الموضوع هنا شيء آخر .. هنا نتكلّم عن خلق بدعة و هي إستعراض الأجساد
    و العري و سن فكر سيء قد يتطور و يتطوّر حتى يصير من الميوعة ما يفوق
    الخنوثة .. و هذا الشاب رغيس و غيره من هم على شاكلته لا يعلمون أن الدوائر الصهيوماسونية و الأجهزة التي تسبح في فلكها تعمل جادة و جاهدة في
    الكواليس لتجعل منهم بذرة فساد لخلق تقليد سيكون غاية في القبح و الرذالة
    و الإنحراف في المستقبل .. و لهذا ننبههم كإخوة لنا في الدين و في الوطن
    ننبههم أن لا يكونوا مطية و وسيلة لمخططات إبليس و معول هدم لثوابت و
    أصالة الأمة.

  • عبد القادر

    مزال الخير للقدام...تخلطت وتجلطت ولعب خزها على ماها ماعرفنا الذكر من النثى وبعض الحكام هم سبب خلاها..والفاهم يفهم والي مافهمش اكيد الايام تفهمه

  • علي

    المخنثين اصبحت لهم حقوق في بلاد الرجال. لان المجتكع يشجع على الميوعة والمسئولية يتحملها الاباء قبل كل شيء.

  • الحراشي

    علاه تمرضو فينا يالرب.
    الجزائر بلاد الاسود و انتم تريدونها بلاد المادامت.
    ليس العيب فينا ان كنا سباعا ...... بل فيكم و بنيكم، أُهلِكتم تِباعا
    و ليس العرين تسكنه القرود ....... فالقرد قرد و ان صاهر الضباعا
    فدعوا عنكم عريني الجزائر ....... سنبقى أسودا و ان متنا جياعا

  • عبدالقادر

    كان الأحرى أن نناقش مصدر مسابقات الجمال؟فنحن لا نعارض جمال الرجل وأناقته،بل نعارض تخنث الشاب ،وانحراف الفتاة المسلمة عن مبادئ دينهما بإسم مسابقات الجمال كذلك.وليعلم الجميع أن مصدر مسابقات الجمال هم زمرة من الأثرياء من يهود فرنسا، الذين في ظرف خمس سنوات نشروا هذه المسابقات إلى 67 دولة،واليوم ونحن في 2017 عمت هذه المسابقات التي تدعو صراحة إلى الزنا والتخنث والمثليين في الدول الإسلامية،التي من بينها الجزائر،
    وقد تأكد أنه لا علاج لذلك إلا بتطبيق تعاليم الدين الإسلامي الذي تعارضه وتراه أمريكا تطرفا.

  • بنغبريطوس

    لو شارك هواري منار لنال بطل العالم بدون منازع ...قالك ملك الجمال....

  • ------------

    الأمر لا يتعلق بالخنوثة هنا .. و إنما يتعلّق بهذه البدعة التي تسمح بها السلطات ... المخنثين الديوثين الوحيدين في هذه القصة هم المسؤولون الفاسدون على هذا الوطن العزيز.

  • مراد

    انت تغرد خارج السرب الموضوع طويل وعريض حول ظاهرة تسابق بعض الشباب في ما يسمى الموضة وعرض الازياء والمشاركة في مسابقة ملك جمال العالم .صحيح الجمال مطلوب لكن ليس الجمال المصطنع . جمال الكيراتين والنيفيا والعمليات التجميلية . والقصات والتسريحات الغريبة . فالانسان بطبعه خلق في أحسن صورة أما الجمال فهو نسبي .

  • زليخة

    مسابقات الجمال ؟؟؟؟ أحمد الله على ما أعطاك واجعل الخُلُقُ قبل الخَلْقِ "منهاج يوسف عليه السلام "فأنتَ (رجل ولستَ من ربّات الحجال) والمرأة تكره من الرجل النعومة والميوعة والتخنّث.
    يا خادمَ الجسمِ كمْ تَـــــــشقَى بِخِدْمَتِهِ .. أتَطلُبُ الرِّبْـحَ فيــما فيه خُسـرانُ
    أقْبِلْ على النفسِ واسْتكمِلْ فَضائِلَها .. فَأَنْتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إنسـانُ

  • محمد

    ياااخ افهم المغزى
    الجمال لا عيب فيه, العيب في المسابقات , لان المترشح عليه ان يروض جسده و عقله على التانث , يكون الامر شاذا في البداية ثم ينصهر كليا في الشخصية الانثوية الجديدة و ربما ياتي يوما يصير ترانس اي متحول و يستلذ صحبة وود الذكور,
    اجل بهي الطلعة محبوب في اول نظرة ,و كمسلمين اجل يجب النظافة و التعطر و ستر العوراة , و لكن ليس التانث و التشبه بالاناث
    وللاغبياء من بني وطني , كما توجد بنت تريد رؤيتك مخنثا نسوي , توجد كذلك من تعشقك و انت رجل احرش ,كيما يقولو المصريين حمش

  • بدون اسم

    تصحيح خطأ
    إقرأ
    وهذا لا يعني إننا مع المسابقات، فهي عندي مرفوضة لأنها تفهات،
    ولكن الجمال محبوب ليس مذموم..
    وليس
    وهذا لا يعني مع المسابقات، فهي عندي مرفوضة،
    ولكن الجمال محبوب ليس مذموم.

  • نجم

    4- والتنافسة في هذه المجالات يحركها المال وتيهان الغرب والفراغ الروحي ،فملؤوا فرغهم بهذه الأمو التافهةر،ففي الغرب يوجد حتى مسابقات في قصة شعر الكلاب والقطط وجمالها...
    فظاهرة التشبه بالنساء للرجال والنساء بالرجال موجودة وهي مرفوضة للإنسان السوي، و لكن الجمال الطبيعي لا علاقة له بهذا

  • سفيان

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : ( لعَنَ رسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم الرَّجُلَ يلبَس لِبْسَةَ المرأةِ والمرأَةَ تلبَس لِبسَة الرَّجل ) رواه أبو داود ( 4098 ) وصححه النووي في " المجموع " ( 4 / 469 ) ، والألباني في " صحيح أبي داود " . وقالت ِعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : ( لعنَ رسُول اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسلّم الرّجلةَ مِن النّساءْ ) رواه أبو داود . قال المناوي رحمه الله : "فيه كما قال النووي : حرمة تشبه الرجال بالنساء وعكسه ؛ لأنه إذا حرم في اللباس ففي الحركات والسكنات

  • نجم

    3- فإذا رزقت خليقة محمودة . ^ . فقد إسطفاك مقسم الأرزاق.
    فكان كف النبي ألين من الحرير كما جاء في الأثر، ومع ذلك سرع أقوى مسارع في الجاهلية ثلاث مرات متتالية،و أعترف ذلك المسارع بقوة النبي ودخل بذلك السبب الإسلام،
    وكان النبي يقول اللهم زينا بزينة الإيمان...
    فالجمال مطلوب لدى الرجل والمرأة ولا الدمامة، فلا تغالطنا !
    والقرآن يقول "سيماهم في وجوههم."
    وهذا لا يعني مع المسابقات، فهي عندي مرفوضة،
    ولكن الجمال محبوب ليس مذموم.

  • سفيان

    فالمخنث خلق هائل شأنه، فظيع أمره؛ فظاهره رجل، وباطنه امرأة. فالذي في باطنه حول أحوال الظاهر حتى مده إلى أحوال النساء قولا ومشيا وعملا ولباسا وزيا وهيئة

  • سفيان

    التخنث وتشبه الرجال بالنساء
    يحرم على الرّجال التّخنّث والتّشبّه بالنّساء في اللّباس والزّينة الّتي تختصّ بالنّساء ، وكذلك في الكلام والمشي ، لما روي عن ابن عبّاس رضي الله عنهما أنّه قال : « لعن النّبيّ صلى الله عليه وسلم المخنّثين من الرّجال والمترجِّلات من النّساء » وفي رواية أخرى :
    « لعن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم المتشبّهين من الرّجال بالنّساء ، والمتشبّهات من النّساء بالرّجال » .
    فالمخنث خلق هائل شأنه، فظيع أمره؛ فظاهره رجل، وباطنه امرأة. فالذي في باطنه حول أحوال الظاهر حتى مده إلى أحوا

  • نجم

    1- جمال الرجل لا يتناقض مع القوة والشدة والصلابة والرجولة،
    فكم من وسيم جميل قوي شديد صلبة وله كمال الرجولة والعكس صحيح،
    ولنا أمثلة كثيرة عبر التاريخ وحتى في القرآن، فسيدنا يوسف كان آية في الجمل ولم يمنعه ذلك من يكون نبي والنبوة لا تكون إلاّ لكمل الرجال ، وكذلك سيدنا محمد فاقهم كلهم في الجمال ممزوج بجلال فلم يقع له ما وقع نسوة يوسف،بل نذهب أكثر من ذلك ‘إنّ الله جميل ويحب الجمال‘،فالوسامة للرجل لا تعني خنوثة،فلكل الجنسين جمال خاص به،وهذه الأمثلة تفند أطروحة دكتورك،فليس كل دكتورة حقيقة وخاصة...