-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرئيس المدير العام لـ"الجوية الجزائرية" يكشف حصيلة الشركة ورؤيتها المستقبلية:

هذه أقوى عروض رمضان وصيف 2025.. وتخفيضات إلى 60 بالمائة!

إيمان كيموش
  • 4598
  • 0
هذه أقوى عروض رمضان وصيف 2025.. وتخفيضات إلى 60 بالمائة!
ح.م

 2024  كانت سنة مربحة.. وتوقعات بـ8 بالمائة نسبة نمو خلال العام الجاري
خطوط لأمستردام وأبوجا وبريطانيا… ومشروع “طائرات خضراء” متواصل

كشف الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية حمزة بن حمودة، عن أبرز عروض الشركة لزبائنها خلال سنة 2025، منها عرض رمضان الذي يتضمن تخفيضات تصل خمسين بالمائة على أسعار التذاكر لتسهيل عودة أبناء الجالية لقضاء الشهر الفضيل بأرض الوطن وعرض “عطلة” الذي يتضمن تخفيضات تصل 60 بالمائة للأفراد.
وسيتم الشروع في حجز تذاكر الصيف المتعلقة بالفترة الممتدة ما بين 1 جوان و31 أوت 2025 بداية من 17 جانفي الجاري وإلى غاية الفاتح جوان المقبل.
وفي ندوة صحفية عقدها، الثلاثاء، بمقر الشركة الذي يحمل تسمية المرحوم “السعيد آيت مسعودان” بباب الزوار، أعلن بن حمودة عن عروض بالجملة لزبائن الجوية الجزائرية أهمها عرض رمضان الذي يأتي استجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون كل موسم، حيث يلح الرئيس على تقديم كل التسهيلات لتمكين أبناء الجالية من ولوج أرض الوطن في الشهر الفضيل بأريحية ودون صعوبات، مع العلم أن عملية اقتناء التذاكر تنطلق بتاريخ 15 جانفي الجاري وتنتهي نهاية مارس المقبل، أما عرض “عطلة” فسيتضمن مفاجآت أكثر من تلك التي تضمنها عرض “أسرة” الصائفة الماضية والذي أتاح تسويق نصف مليون تذكرة دولية، من خلال منح تخفيضات للفرد الواحد تصل 60 بالمائة بحيث لن يكون هذا العرض مقتصرا على العائلات فقط ولن يقصي أي فئة، إضافة إلى عروض أخرى مستمرة ستكون متاحة بين الفينة والأخرى وسيتم الإعلان عنها من طرف شركة الخطوط الجوية الجزائرية في وقتها.
ورد بن حمودة على سؤال بخصوص التصريحات الأخيرة لوزير النقل عن الجوية الجزائرية والمتعلقة بتأخر الرحلات المسجلة شهر ديسمبر الماضي، أن معظم هذه التأخرات وبنسبة تفوق 73 بالمائة كانت مرتبطة بظروف خارجة عن إدارة الشركة كالاضطرابات الجوية التي أدت إلى إلغاء أو تأخير رحلات بين مطاري قسنطينة وليون نهاية العام الماضي على سبيل المثال.
فيما ثمن بن حمودة اهتمام الوزارة الوصية بالشركة، والذي تبرز لمسته بشكل واضح في الخطوات التي تعمل الجوية الجزائرية على تجسيدها ميدانيا، كمواصلة الهيكلة الجديدة وفتح الخطوط الإضافية وتوسيع الاتفاقيات الثنائية مع بلدان أخرى، مصرحا: “تلقينا بكل ارتياح التزام وزير النقل لمرافقة الجوية الجزائرية، ونشكره على الدعم لتحقيق أهداف الشركة، وسنبذل قصارى جهدنا لتدارك النقائص التي نعترف بها”، مضيفا: “وإن كانت التأخرات قد تسجل لدى كافة شركات الطيران العالمية، فسنعمل جاهدين على الحد منها خاصة بعد وصول الطائرات الجديدة بداية من شهر جوان المقبل”.

هكذا يتم إبرام صفقات الطائرات الجديدة وقطع الغيار
وفي التفاصيل كشف المتحدث عن بداية تلقي المركبات الجديدة المقدر عددها بـ16 طائرة خلال سنة 2025، حيث ستصل أول طائرة هذا العام شهر جوان المقبل، مع مفاوضات مستمرة في كل مرة لتدعيم الأسطول الجوي مع مختلف المصنعين، وهو ما يتم دراسته في مجلس إدارة الشركة، حيث تم طرح المقاربة شهر مارس الماضي، ولقيت قبولا من طرف الإدارة وأعضاء المجلس، وأيضا للتمون بقطع الغيار، ما سيعزز صيانة الطائرات، ويحسن جودة الخدمة، غير متغافل عن الصعوبات التي تجابه شركات الطيران العالمية وليس فقط الجوية الجزائرية منذ سنة 2019، أي بعد بداية وباء كورونا في التمون بالطائرات وقطع الغيار، فالعديد من المصنعين فقدوا الآلاف من مهندسيهم في تلك الفترة.
وقال بن حمودة إن الجوية الجزائرية تركز على الطائرات ذات الحجم الكبير، وتعاقدت لجلب مركبات تضم 450 مقعد لربح عدد مسافرين إضافي وتقليص نسبة استهلاك الوقود واختصار الوقت وإرضاء الزبون، وشدد على أن صفقات المركبات تتضمن أيضا مشروعا يتم العمل عليه لتسيير طائرات تستهلك “الوقود الأخضر” أي صديق للبيئة، وهو ما تسعى لاعتماده الجوية الجزائرية ويتواجد ضمن برنامجها.

10 آلاف زبون تم تعويضهم عن تذاكر كورونا
وعن تعويضات الجوية الجزائرية لزبائنها الذين لم يتنقلوا خلال فترة الوباء رغم اقتنائهم التذاكر، شدد بن حمودة على أنه تم تعويض 10 آلاف شخص، وأن أبواب الشركة مفتوحة لأي زبون آخر متضرر.
أما فيما يتعلق بالأرباح المسجلة سنة 2024 فسيتم عرضها أولا على مجلس الإدارة، يجزم بن حمودة، إلا أنه أوضح أن الشركة حققت ربحا ملحوظا، ورفعت عدد المسافرين إلى 7.950 مليون مسافر مع استغلال 79 ألفا و100 رحلة بمعدل يومي بين 200 و250 رحلة وإضافة 68 رحلة داخلية جديدة 44 منها نحو الجنوب و24 نحو الشمال، فيما توقع نسبة نمو تصل 8 بالمائة سنة 2025.

هذه الخطوط الجديدة خلال 2025.. وملف نيويورك على الطاولة
وعاد الرئيس المدير العام ليقول إن ذلك لا يعني الأريحية المالية للمرحلة المقبلة، فيجب تغطية قروض اقتناء الطائرات الجديدة، وتكاليف الخطوط التي سيتم فتحها قريبا حسبه، وهنا أعلن عن فتح خط جديد نحو أبوجا بنيجيريا وخط أمستردام ورحلتين جديدتين نحو المطار البريطاني الجديد “ستانستد”، في حين أوضح أن مشروع خط نيويورك نحو الولايات المتحدة الأمريكية لا يزال على الطاولة، والعملية ترتبط بتوقيع اتفاقية طيران بين البلدين، إذ تعمل الوكالة الوطنية للطيران المدني على تنسيق ذلك مع نظيرتها الأمريكية منذ فترة.

التوظيف بالجوية الجزائرية يتم حسب الحاجة وطبق القانون
وعن ملف التوظيف بشركة الخطوط الجوية الجزائرية، أوضح حمزة بن حمودة أنه يرتبط بعدة عوامل كتواصل عملية إعادة الهيكلة بالشركة وفتح خطوط جديدة لاقتناء طائرات أخرى وخروج بعض العمال للتقاعد، حيث يتم دراسة ملف التوظيف بطريقة قانونية وبشكل موافق لما هو مؤطر به من طرف الدولة الجزائرية، مضيفا: “ما تقرؤونه في بعض الأحيان بخصوص إعلانات التوظيف ما هو إلا دليل على الشفافية المنتهجة في هذا الإطار”.
وأشاد بن حمودة أيضا بالتطور الكبير الذي بلغته الرقمنة على مستوى شركة الخطوط الجوية الجزائرية، حيث أكد أنه على سبيل المثال 18 بالمائة من مبيعات التذاكر تمت سنة 2024 عبر الموقع الإلكتروني للشركة.
وفي مجال الجودة والأمان، جددت الخطوط الجوية الجزائرية شهادات IOSA ISC 9001   بالإضافة إلى شهادة EASA PART 145 مما يتيح للشركة القيام بصيانة طائرات شركات أخرى، كما حصلت الشركة على عدة جوائز دولية تقديرا لالتزامها الدائم بمعايير الأمان العالمية، من بينها، جائزة التميز من مطار دبي التي تمنح سنويًا، وتسلط الضوء على جهود الشركة في إدارة الأزمات بكفاءة وتعزيز التواصل مع الزبائن خلال فترات التحديات، كما حصلت على جائزة من مطار موسكو كأفضل شركة طيران من حيث عدد الأمتعة المنقولة لكل مسافر، وذلك خلال مراسم التكريم في احتفال جوائز 2024 في موسكو وحصلت الخطوط الجوية الجزائرية على شهادة تقدير من المركز السعودي لأمن المسافرين، مما يعكس التزامها المستمر بالأمان في كافة عملياتها الجوية.

رد قوي على حملات التشويه
وعن حملات التشويه التي طالت الخطوط الجوية الجزائرية في المرحلة الماضية من طرف بعض المواقع وجهات خفية، اعتبر بن حمود الجوية الجزائرية شركة استراتيجية ذات بعد تاريخي وسيادي ولا يمكن لأي حملة تشويه أن تمسها، فهذه الشركة – يقول – ضحى لأجلها عشرات الإطارات وأممت تدريجيا بعد الاستقلال، إلى أن استرجعت كليا في حقيبة المرحوم المجاهد السعيد آيت مسعودان مطلع السبعينيات من القرن الماضي، وتمت جزأرة إطاراتها تدريجيا إلى غاية سنة 1986، ولذلك فإن أي تهجم على الشركة لن يزيد إطاراتها إلا عزيمة على العمل ليكونوا خير خلف لخير سلف، على حد تعبيره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!