هذه الشروط الجديدة لحصول الجزائريين على “فيزا شنغن”
أقرت السفارة الفرنسية بالجزائر اعتماد شركتين، بدل متعامل واحد، لاستقبال ومعالجة ملفات تأشيرات الدخول للتراب الفرنسي وتأشيرات فضاء “شنغن”، إثر مناقصة خاصة باختيار الوكلاء، حيث عادت المهمة في العاصمة لشركة “في أف أس غلوبال”، بينما احتفظت “تي أل أس كونتاكت” بمعالجة ملفات التأشيرات في ناحتي الشرق والغرب، كلّ من وهران وعنابة.
وكشف السفير الفرنسي خلال ندوة صحفية بمقر السفارة، الأربعاء، عن الإجراءات الجديدة المعتمدة مؤكدا على أنها تهدف إلى تحسين الخدمة، لتلبية الطلب المتزايد، ناهيك عن تقليص مدة معالجة الملفات، حيث أشار المتحدث إلى تسجيل ارتفاع كبير في طلبات التأشيرة نحو فرنسا خلال العام الجاري، إذ تم منح 410 ألف تأشيرة من أصل 630 ألف طلب إلى غاية 26 ديسمبر الجاري، على حدّ قوله.
وبرّر السفير الفرنسي تحديد متعامل، عن طريق المناقصة، لحجز المواعيد وجمع الملفات والاستجابة لانشغالات طالبي التأشيرة، أهمها المرونة في عملية حجز المواعيد، عبر التحسينات على منصة الانترنت، لتفادي تراكم الطلبات ومحاربة كافة أشكال الاحتيال أو التجاوز، وأظهرت النتائج حسب السفير أنّ التغيب عن المواعيد بعد الحجز يبقى مرتفعا، يتراوح ما بين 30 إلى 50 في المائة من المواعيد المسجلة في 2017، الأمر الذي فرض الدفع المسبق لجزء من مبلغ رسوم الخدمة أو كامل المبلغ بعد 72 ساعة من الحصول على الموعد، في انتظار أن يتم السماح بالدفع عبر البنوك، ويعدّ الموعد لاغيا تلقائيا في حالة التخلف عن الدفع.
وفي ذات السياق، أكد السفير الفرنسي أن انتهاء التعامل، وفقا للخدمة السابقة، مع مؤسسة “تي أل أس”، سيكون 29 مارس 2018، وابتداء من الفاتح أفريل إلى 30 أفريل، يتم استرجاع الجوازات فقط، بينما تغلق “تي أل أس كونتاكت” بالعاصمة في الفاتح ماي 2018، ليتمّ استرجاع الجوازات لدى القنصلية الفرنسية بالجزائر انطلاقا من الفاتح ماي، في حين تبدأ خدمة المتعامل الجديد في العاصمة يوم 7 جانفي 2018، إذ تفتح المنصة المعلوماتية لحجز المواعيد، أمّا الحجز ينطلق من 9 أفريل 2018 على مستوى المركز بواد السمار.