هذه المشاكل التي تنتظر بلماضي خلال تربص سبتمبر المقبل
يستعد الناخب الوطني، جمال بلماضي، لتحضير تربص شهر سبتمبر المقبل، وسط العديد من المشاكل الفنية وأخرى غير متوقعة قد تخلط حساباته الفنية، وهو الذي يراهن على تأكيد انطلاقة جديدة لمنتخب “محاربي الصحراء” بعد صدمة الإقصاء من كأس العالم 2022.
وكان المنتخب الجزائري لعب ثلاث مواجهات خلال شهر جوان، مباراتان رسميتان أمام أوغندا وتنزانيا في تصفيات كأس إفريقيا 2023، وفاز بهما بذات النتيجة هدفين دون رد، وواحدة ودية أمام إيران، وانتهت لصالح “الخضر” بهدفين لهدف، ومن المنتظر أن يلعب زملاء محرز وديتان الشهر المقبل أمام غينيا وغانا، وفي هذا التقرير نستعرض بعض المشاكل التي تضرب خطط بلماضي قبل التربص المقبل.
يعاني العديد من اللاعبين الدوليين الجزائريين من لعنة الميركاتو، حيث يتواجد الكثير من نجوم “الخضر” والذين كانوا قبل فترة قصيرة من أهم أوراق جمال بلماضي دون فريق، في صورة إسلام سليماني نجم نادي سبورتنغ لشبونة البرتغالي، وسفيان فيغولي نجم نادي غالاتسراي التركي السابق، ووهاب رايس مبولحي الحارس السابق لنادي الاتفاق السعودي، وحسين بن عيادة مدافع النجم الساحلي التونسي السابق، وتضم القائمة أيضا أسماء أخرى تواجدت ضمن خيارات بلماضي في الفترة الماضية، ويتعلق الأمر أيضا بفريد بولاية نجم نادي ميتز الفرنسي السابق، وبلال عمراني نجم نادي كلوج الروماني السابق، ويشير العديد من المحللين إلى أن بلماضي سيضطر إلى التخلي عن هذه الأسماء خلال المعسكر المقبل بسبب وضعيتها التعاقدية والجاهزية أيضا، لأنه حتى بانضمام هؤلاء اللاعبين لأندية جديدة قبل غلق الميركاتو لن يضمن ذلك جاهزيتهم الفنية لوديتي غينيا وغانا.
من جهة أخرى، تنتظر الجماهير الجزائرية والمتابعون كشف بلماضي عن قائمة التربص المقبل، والمرشحة لضم أسماء جديدة من اللاعبين مزدوجي الجنسية، في صورة حسام عوار وريان شرقي نجم أولمبيك ليون الفرنسي وياسين عدلي نجم ميلان الإيطالي وريان آيت نوري نجم وولفرهامبتون الانجليزي وياسر لعروسي نجم نادي تروا الفرنسي، ورغم الكلام الكثير الذي قيل بخصوص هذا الموضوع إلا أنه لم يتأكد لحد الآن الحضور الكامل لتلك الأسماء في معسكر “الخضر”، حيث قال مصدر عليم لـ”الشروق” أن التواجد سيقتصر على عوار وعدلي ولعروسي بنسبة كبيرة جدّا، في حين سيتأخر انضمام الأسماء الأخرى إلى شهر نوفمبر.
ويشغل هذا الملف بال بلماضي الذي يعمل بكد على هذا الملف، كما يرى الكثير من المتابعين بأن جاهزية لاعبي المنتخب الجزائري للتربص المقبل ستكون مختلفة من لاعب إلى آخر، على اعتبار أنه يضم لاعبين محترفين في دوريات مختلفة، في أوروبا والسعودية وقطر على سبيل المثال، ففي الوقت الذي بدأت فيه المنافسة بالعديد من الدوريات الأوروبية ومؤخرا بدوري نجوم قطر، فإن المنافسة لم تنطلق بعد في السعودية والعديد من الدوريات العربية ومن ضمنها الدوري الجزائري، وسيكون بلماضي مطالبا بالعمل على رفع جاهزية بعض اللاعبين ومحاولة مساواتها مع زملائهم الآخرين لتفادي أي خلل أو نقص في أداء “الخضر”، وهو الذي تعامل دائما بذكاء مع هذا المشكل خلال التربصات التي تتزامن مع بداية الموسم الكروي.
وفي سياق آخر، تمكن “الخضر” من تسجيل سلسلة لا هزيمة تاريخية وقياسية عندما وصل حدود 35 مباراة دون هزيمة، قبل أن يخسر أمام غينيا الاستوائية في كأس أمم إفريقيا 2022 بالكاميرون، ومنذ خيبتي كأس إفريقيا والمونديال، لعب “الخضر” ثلاث مباريات فاز بها جميعا، ويُصّر بلماضي حسب ما أكدته مصادر مقربة منه لإطلاق سلسلة جديدة من النتائج الإيجابية والمباريات دون خسارة، للتأكيد على أن عدم التأهل إلى كأس العالم 2022 كان مجرد عثرة لا علاقة له بالمستويات الفنية للمنتخب الوطني.