-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس جمعية العلماء المسلمين يرد على محمد عيسى في تصريح لـ"الشروق":

هذه تفاصيل الخلاف بيني وبين الوزير محمد عيسى

الشروق أونلاين
  • 14802
  • 3
هذه تفاصيل الخلاف بيني وبين الوزير محمد عيسى
الأرشيف

فتحت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين النار على التصريحات الأخيرة لوزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، الذي اتهمها بإصدار بيانات مثيرة لـ”اللغط”، بشأن موقفها تجاه إلحاق المدارس القرآنية بالمدارس العمومية، واتهمت الجمعية الوزير بإغلاق أبواب الوزارة في وجه العلماء المسلمين ورفض لقائهم، رغم مراسلاتهم الكثيرة، وذهبت بعيدا في ذلك مؤكدة: “الوزير الذي يقول إنه ابن الجمعية، لم تطأ قدماه مقرها منذ تأسيسها”.

ورد رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم، في تصريح لـ”الشروق” بلهجة حادة على وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، قائلا إن هذا الأخير يرفض الرد على مراسلات وطلبات اللقاء الموفدة إليه من طرف شيوخ الجمعية، كانت آخرها المراسلة التي تسلمها قبل 10 أيام، التي يطلب من خلالها علماء الجمعية موعدا مع الوزير، لمناقشة بعض الملفات الداخلية على غرار مقر الجمعية، وتقديم المساعدة لمدرسة تعليم القرآن بطولقة في بسكرة، وهو المشروع الذي تمت مناقشته مع وزير الشؤون الدينية الأسبق، عبد الله غلام الله، ليقوم بتجميده الوزير الحالي، ما وصفه الدكتور قسوم، بـ”الأمر غير المفهوم”.

واعتبر الشيخ قسوم، أن الوزير عيسى الذي يقول إنه أحد أعضاء ومؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، لم يكن له دور فيما نسبه إلى نفسه، بحكم أنه كان غائبا في زمن الشيخ حماني، وذهب أبعد من ذلك مصرحا: “أنا والشيخ محمد الهادي الحسني من أدخل محمد عيسى إلى الجمعية وجعلناه عضوا فيها فيما بعد”، مضيفا “رغم ذلك، هذا الأخير لم تطأ منذ ذلك الوقت قدماه مقرها، ولم يحضر اجتماعاتها ولم يشارك في برامجها”.

وأكثر من ذلك، قال الشيخ قسوم إن خلافات الوزير مع الجمعية قد ترجع إلى اختلاف وجهات النظر والآراء والاجتهادات فيما يتعلق ببعض المسائل على غرار رصد هلال السنة الهجرية الجديدة، وموقفه تجاه تحويل المدارس القرآنية، مشددا: “لكل ميدانه، ولا يمكن تعليم القرآن بنفس طريقة المدارس القرآنية في المدارس العمومية إلا في حال واحدة”، واشترط لذلك إدراج مادة التربية القرآنية في المقررات الدراسية وفق حجم ساع مقبول بداية من الطور الابتدائي إلى الثانوي وصولا إلى التعليم العالي، مؤكدا “نقترح إدراج مادة التربية القرآنية حتى لطلبة الصيدلة والفيزياء”.

وتساءل الدكتور قسوم، عن سبب المقترح المقدم بشأن إلحاق المدارس القرآنية بالمدارس العمومية، محذرا من تداعياته الخطيرة، بحكم أن ذلك سيفرغ هذه المدارس من محتواها الحقيقي، واصفا الدروس التي تقدمها بـ”المقدسة”، وفاتحا الجدل: “لا نعرف من يقف وراء هذا القرار ومن يستفيد من تطبيقه؟”، فللواقع العلمي خصوصياته، حسب قسوم، أما المدارس القرآنية فقد حققت إنجازات لا يمكن وأدها بهذه الطريقة.

وعاد رئيس جمعية العلماء المسلمين، ليقول إن ليس كل ما ينشر في صفحة الجمعية بالفايسبوك، يعتبر ردا رسميا منها، فالجمعية تتحدث عبر بياناتها فقط، فيما قال إنه ليس ضد زيارة واستضافة الداعية وسيم يوسف، ولكن ضد أن يتدخل ليعلّم الجزائريين ما سماه بالـ”الإسلام المعتدل المتوسط”، مضيفا: “نحن لا نستغني عن النصح، ولن نحاكم الداعية وسيم يوسف، ولكن لن نقبل أن يحكم على شيوخنا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ana

    الفتنة أشد من القتل

  • رمضان

    وماذا تعرف أنت عن هذا النكرةالذي هو بروفيسور اي استاذ التعليم العالي ان كنت تدري معنى هذا ولا أظنك,وأضيف لك أنه متحصل على الدكتوراه من جامعة السوربون فالوجاء ان تعرف بنفسك التي سمحت لك التطاول على مثل هؤلاء

  • merghenis

    الدور الذي تؤديه المدرسة القرأنية لا تؤدية المدرسة العمومية. فلما فشلت هذه الأخيرة في أداء دورها لا تريد من الأولى التفوق عليها و ستستعمل كل الوسائل لذلك حتى تصبح المدرستان فاشلتان مع بعض.