-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بين القطاعين العمومي أو الخاص

هذه تفاصيل ميثاق الشراكة ما بين الشركات

الشروق أونلاين
  • 5331
  • 10
هذه تفاصيل ميثاق الشراكة ما بين الشركات
ح.م

حدد ميثاق شراكة الشركات الذي وقعت عليه أطراف الثلاثية، السبت، أنواع الشراكة المتاحة وفق هذا الميثاق، ومجال تطبيقها والإطار القانوني المطبق والمعنيين (المتدخلين) في هذه الشراكة، وهي الوثيقة التي منعت القطاع الخاص من الدخول في رأسمال أو الشراكة مع مؤسسات حكومية في قطاع المحروقات.

ووفق نص للميثاق الذي تحوز “الشروق” على نسخة منه فإن الوثيقة تهدف إلى تقديم وثيقة موحدة وإطار مرجعي لمختلف المتدخلين العموميين في عملية الشراكة، كما أنها تهدف بالأساس للحد من صعوبات في التسيير والجوانب القانونية التي تحيط بعملية شراكة.

وشرحت الوثيقة أن الشراكة يمكن أن تقوم ما بين مؤسسات حكومية (عمومية) أو شركات ذات طابع صناعي وتجاري (EPIC) من جهة، وبين رؤوس أموال مقيمة أو غير مقيمة من جهة أخرى.

كما يمكن أن تقام  هذه الشراكة حصريا ما بين مؤسسات عمومية، أو ما بين مؤسسة عمومية وشركة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري، او أي مؤسسة أخرى تابعة للدولة.

وأشارت الوثيقة إلى أن الشراكة الأساسية المتضمنة في الميثاق هي المتعلقة بشراكة ما بين القطاع العام والقطاع الخاص المقيم وغير المقيم.

وكر الميثاق ذاته أن الوثيقة تشمل كافة المؤسسات الوطنية العمومية والخاصة، وكافة قطاعات النشاط الاقتصادي، وأيضا المؤسسات ذات الطابع الصناعي والتجاري (EPIC) وبقية الشركات التابعة للدولة والمؤسسات التابعة للقطاع الزراعي والفلاحي.

ويطبق الميثاق حصريا للعمليات المتعلقة بإنشاء شركات مختلطة، وفتح الرأسمال الاجتماعي للمؤسسات العمومية (رفع رأس المال و/ أو التنازل أو نقل عن أسهم أو حصة من رأس المال الاجتماعي، أو أخذ مساهمات في مؤسسات قائمة.

ونصت الوثيقة على أن هذا الميثاق غير قابل للتطبيق لعمليات الشراكة الخاضعة لتشريع خاص، وخاصة ما تعلق بالشراكات في قطاع المحروقات الذي يخضع لاحكام القانون رقم 05/07 المعدل والمتمم، ما يعني أن قطاع المحروقات (نفط وغاز) يبقى من مهمة الشركات العمومية ويبقى خاضعا للدولة.

وشرح الميثاق أن الشراكة عندما تتم مع واحد أو عدة روس أموال وطنية مقيمة، فإن حصة المؤسسة أو فرعها المعني لا يجب أن يكون اقل من 34 بالمائة من رأسمالها الاجتماعي، تماشيا مع بنود قانون المالية لسنة 2016.

أما كانت الشراكة تتضمن واحدة او عدة شركات مقيمة أو واحد أو عدة شركات غير مقيمة فإن حصة هذه الأخيرة لا يمكن أن تتعدى 49 بالمائة من رأس المال.

أما الشراكة إذا كانت مكونة فقط من أطراف غير مقيمة، فان حصة المؤسسة أو فرعها يجب أن لا يكون أقل من 51 بالمائة من رأس المال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • جزائرالعجائب

    من قال لك ان سيدي السعيد الامين العام لنقابة العمال الجزائريين انه يملك 80بالمئة من العمال الجزائريين انه في الحقيقة لايملك نسبة 15بالمئة من العمال الذين يمثلون رؤساء المؤسسات القطاع العمومي فقط وكن في علمك هل سمعت في تاريخ الامم ان رئيس النقابةاو امينها يساند الحكومة والباترونة واربال العمال ويترك مطالب العمال المهمشين حيث لايتكلم اطلاقا عن الزيادات في الأجور العمال بل يسلخ جيوبهم بالضرائب ورفع الاسعار في كل شهر والاجور مجمدة حتى وصل الموس للعظم -- رفع الاسعار يتبعها رفع في الاجور

  • samir

    الشركات الوطنية لا تنفع شيئا إلا للإفلاس و هي تعيش دائما عل ظهر البقرة الحلوب وتسببت في إفلاس الخزينة العمومية و فكرة إشراك الخواص في هده الشركات قرار صائب و إيجابي .

  • اكاديمي

    في قناعتي الحل الاقصادي للجزائر هو الخوصصة و مشاركة الدولة رمزيا في راس مال المؤسسات الاستراتيجية ثم المراقبة و تطبيق الضرائب و هكذا تسير الدول. اما ان تبقى الدولة بعقلية البايلك الاشتراكية ليغترف من الخزينة كل مسؤول سام عسكريا كان او مدنيا فهذا سيؤدي حتما للافلاس و الانفجار ان عاجلا ام اجلا لان توزيع الثروة لم يكن يوما عادلا و هذا هو لب المشكل في الجزائر. من نظرتي اؤكد راي شكيب خليل في سياسة اويحي فالطريق قصير و ضياع للوقت. الاجدر به استغلال الاريحية المالية الحالية لتغيير الموازين. شكرا

  • جلول

    لكن ان تفوق كتلة الاجور بما لا يتناسب و قدراتها الانتاجية الفعلية فانها لا تتمكن من دورتها الانتاجية بكل ما يكلفها ذالك المنتوج .
    ان ازمة التسيير و عدم تفعيل تخفيض تكاليف الانتاج وتدنئتها لاعادة الدورة الانتاجية هي من أهم المشاكل التسييرية للمؤسسة الاقتصادية . واننا نستغرب عدم تمكن الطواقم المسييرة للمؤسسات الاقتصادية العمومية في حل مشاكل اعادة الانتاج وتخفيض التكاليف . فعقلية البايلك والتسيير العشوائي و نعدام روح المبادرة لتحسين وتدنئة التكاليف هي افعال متعمدة لافلاس القطاع العمومي

  • جلول

    والسبيل الأنجح للخاص هو استثمار امواله في مشاريع اقتصادية منتجة برؤيا واضحة وبجدوي اقتصادية مربحة ودائمة . أما القطاع العمومي فتحسين التسيير واخراج القطاع العمومي من ازمات التسيير الحادة و زيادة الاستثمارات والتوسع لامتصاص فائض العمالة واسغلال القدرات المالية في زيادة الانتاج وتصريف المنتوجات . اي ابعاد الجانب الاجتماعي عن المؤسسة العمومية الاقتصادية . فالمؤسسة تنتج منتوج تبيعه . ومن المبيعات تحدد كتلة الاجور و توفير المواد لاعادة انتاج المنتوج . فكلما ازداد المنتوج تحسنت الاجور وتوفير المواد

  • جلول

    الشراكة عمومي خاص غير واقعية و هو منطق تصادمي بين عقلية رجل المال الجزائري و عقلية البايلك التي ألفها العامل والمسيير في القطاع العمومي . فرجل المال الجزائري هو أشد رجال المال في العالم والتاريخ حرصا وخوفا علي أمواله من الفناء او التناقص . بل ان لرجل المال الجزائري عقلية الزيادة في احتياطات امواله دون ان يصرف ولو دينار واحد . فعقلية التربح والاسترباح من البقرة الحلوب ( عائدات الريع ). اما العامل والمسيير العمومي فعقلية البايلك والاجرة مضمونة سواء انتجت المؤسسة ام لم تنتج فهتان العقليان مدمرتان

  • نصيرة/بومرداس

    ميثاق طرد العمال وتسريحهم من مناصبهم

  • بدون اسم

    بعد التحالف الذي عاشته الجزائر بين السياسي و العسكري هاهو تحالف جديد بين الراسمال العمومي و الراسمال الخاص و الذي نتج عن العشرية السوداء، دون معرفة مصدر هذه الأموال و لا حتى من يقف وراءها،لكن الله ليس بغافل عما يعملون.

  • زيغود يوسف

    صدقال النبي لوط عليه السلام لما قال لو ان لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد. لو كان الأمر بيدي ما تركت فيها حداد و سي السعيد ثانية، اولا لا يتكلمان العربية كيف لرئيس عمال يتكلم لغة لا يفهمها 80 بالمئة من العمال هدا أمر غير مقبول و غير معقول

  • بدون اسم

    خطوة خطوة في اتجاه الخوصصة الكاملة تلبية لمطالب من وضعهم في هذه المناصب