هذه حقيقة “الفيديو المرعب” لحريق المحطة النووية بأوكرانيا
انتشر على مواقع التواصل في الساعات الأخيرة، مقطع فيديو قيل أنه لحريق ضخم في المحطة النووية بمدينة زابوريجيا الأوكرانية، ليتضح لاحقا أنه حريق لمستودع للمواد الكيميائية في الصين.
وأوضح فريق تقصي الحقائق لوكالة “فرانس برس” أن الفيديو المنتشر يظهر حريقا كبيرا في ما يبدو أنها منشأة، وعلق ناشرو المقطع بالقول: “اشتعال النيران في محطة زابوريجيا للطاقة النووية بعد هجوم روسي”.
وأضافت المنشورات: “هذه أكبر محطة نووية في أوروبا، وإن حدث فيها انفجار فسيمتد تأثيره لمساحات لن يتوقعها أحد”.
وحصد الفيديو آلاف التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي في أقل من 12 ساعة، وذلك بعد إعلان كييف الجمعة أن القوات الروسية دخلت المحطة النووية بعد تعرضها لقصف ليلي أدى الى اندلاع حريق في جزء منها.
وأوضح فريق تقصي الحقائق أن فيديو الحريق المتداول لا علاقة له بالتطورات الأخيرة في أوكرانيا، حيث أرشد التدقيق عبر محركات البحث إلى أن الفيديو منشور على مواقع إخبارية عدة بتاريخ 14 أوت 2015.
وبحسب فريق وكالة فرانس برس، فإن الفيديو يعود لحريق اندلع في مصنع مواد كيميائية في تيانجين الصينية عام 2015.
لكن فبركة الفيديو لا تنفي وقوع حريق في محطة زابوريجيا النووية.
وقالت السلطات الأوكرانية إن “نيران دبابة روسية استهدفت المحطة ليل الخميس، مما أدى إلى اشتعال النيران في مبنى مخصص للتدريب ومختبر، لكن لم يرصد أي تسرب إشعاعي”.