-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مواقع الرعب والتخدير تحت أعين مصالح الأمن.. بشير السعيد:

هذه خطتنا لمواجهة ألعاب العنف والإنتحار وغسل دماغ الأطفال

الشروق أونلاين
  • 6053
  • 6
هذه خطتنا لمواجهة ألعاب العنف والإنتحار وغسل دماغ الأطفال
ح.م
عميد الشرطة بشير السعيد

أكدت المديرية العامة للأمن، الأحد، استحالة حجب المواقع الخطيرة التي تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي والتي تروج للانتحار والاختطاف واستعمال العنف وغسل دماغ المراهقين، مع شحنهم بالأفكار السلبية، وأرجعت ذلك إلى التطور التكنولوجي الذي يسمح بفتح الآلاف من الصفحات في ثانية واحدة، كاشفة عن خطتها لمواجهة الخطر.

كشف عميد الشرطة بشير السعيد رئيس مصلحة الجريمة الإلكترونية بمديرية الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن، خلال ندوة إعلامية حول “مخاطر الاستعمال السيء للانترنت والألعاب الإلكترونية على الطفل”، أن التحقيقات مفتوحة بخصوص قضايا انتحار 5 مراهقين وأطفال بسبب لعبة الحوت الأزرق في كل من سطيف وبجاية، وقال “إلى حد الآن لم يثبت ذلك والحالات التي تم تسجيلها صنفت على أنها “وفاة”، إلى أن يثبت العكس”.

وذكر بشير السعيد أن تحقيقات عديدة تم فتحها من طرف فرق مكافحة الجريمة المعلوماتية، بخصوص الألعاب الإلكترونية الخطيرة التي تعتمد على غسل دماغ المراهقين والأطفال وتنويمهم مغناطيسيا وشحنهم بالأفكار السلبية مثل الضياع والكراهية وبث الإحساس بعدم جدواهم بداخلهم مع تكليفهم بعدد من المهام الغريبة مثل مشاهدة أفلام الرعب والاستيقاظ في ساعات الفجر والعمل على إيذاء النفس والوقوف على الأسطح العالية وغيرها والتي تدفع الطفل مباشرة إلى الانتحار والانتقام.

وأسفرت التحقيقات حسب المتحدث إلى تسجيل العديد من الحالات التي تم فيها استغلال الأطفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي ودفعت بهم إلى تسريب أسرار وصور عائلاتهم وتقديم رقم هواتف أوليائهم.

وبلغة الأرقام، كشف رئيس مصلحة الجريمة الإلكترونية بمديرية الشرطة القضائية، عن تسجيل 1500 قضية تتعلق بالجريمة الإلكترونية ما بين الفاتح جانفي والفاتح أكتوبر، تورط فيها 54 قاصرا، فيما ذهب 95 آخر ضحية مواقع التواصل الاجتماعي بسبب استغلالهم من طرف أشخاص مجهولين.

ودعا ممثل المديرية العامة للأمن، الأولياء إلى القيام بدورهم من خلال مشاركة الطفل اختياراته، وتبصيره بخطر الألعاب الإلكترونية، وعدم الإفراط في تركه يمارس هذه الألعاب الرقمية في غفلة أسرية تامة، وجهل عما تقدمه، فيقع الطفل ضحية لها.

وأعلن المسؤول الأمني عن انطلاق حملة تحسيسية بالتنسيق مع وزارة التربية تشمل جميع المؤسسات التربوية بخصوص خطر التردد على المواقع الخطيرة عبر شبكات الأنترنيت.

وكشف مسؤول بالشرطة القضائية أمس لـ”الشروق”، على هامش الندوة الصحفية أن جميع المصالح الأمنية المختصة في مكافحة الجرائم السيبرانية شرعت في مراقبة دقيقة لعدد من مواقع الألعاب الخطيرة التي تروج لأعمال العنف والانتقام والانتحار.

وذكر من بين المواقع اللعبة “قروند ثافت أوتو”Grand Theft Auto  هي واحدة من الألعاب الخطيرة، وفيها ينخرط الطفل في قلب الوسط الإجرامي داخل عالم مفتوح مستباح فيقتل فيه المارة بالشوارع، ويعتدي على أقسام الشرطة باستخدام السلاح، وكذا “بولي  “Bullyوهي لعبة، تدور أحداثها داخل المدرسة، وفيها يتقمص اللاعب شخصية الطالب المتمرد الذي يشوه جدران المدرسة، ويكسر أثاثها، قبل أن يجد نفسه صار عضوا في العصابة، إلى جانب لعبة “مافيا 2″، حيث تدفع الأطفال إلى الانضمام إلى منظمة إجرامية تقوم باغتيال وقتل وخطف، كما تم وضع لعبة “دوم Doom3″، الخطيرة تحت المراقبة الأمنية وهي لعبة تحمل الكثير من الرعب من خلال تدمير الشياطين التي تحاول غزو العالم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • ففف

    مجرد استغباء للشعب والهائه بالتفاهات الخطر الوحيد الدي يهددنا هو هدا النظام الاسود الدي سياسته قتلت الناس في المستشفيات في الطرق وقوارب الموت

  • alger la blanche

    صباح الخير يا المسؤولين عن حماية المواطن

  • ff

    c'est tres tres tres retard

  • BESS Mad

    الحوت الأزرق بريئ حتى تثبت جريمته . فلماذا لم يقتل هذا الحوت سوى المتخلفين في العالم؟ لم نسمع بموت أمريكي و لا هولندي ولا حتى إسرائيلي بذلك . أم أنها مصممة لقتل أطفال العالم الثالث فقط؟ إذن منظومتنا الأخلاقية وعلى رأسها الدينية و التربوية هما من لا تساير ما يدر في العالم بل أحيت الشفاء بالكي كما يفعل رقاتنا لطرد الشياطين بالماء المقدس وهذا ما كانت تفعلة الكنيسة زمان جاهليتها . فالحوت الأزرق و الأحمر القاني يتسلل إلى عقول (حيث مال الناس يميل) .عاطفة جياشة تقتل البصيرة قبل البصر.

  • عندما نريد نستطيع

    العقوبة للافلام الإباحية
    ومنشورات التشدد

  • الكلمات التي نكررها يوميا

    هذه حيلة لغسيل المخ عن طريق السمعي البصري كانت بدايتها بعد اختراع التلفاز ب
    دئت مع بداية السنيما حيث اتذكر فيديو شاهدته على اليوتيوب بعنوان :
    فيلم صنعه هتلر عن اليهود - YouTube
    حيث تنبه النازيين لهذه الخطة اليهودية
    التي تزرع افكار خاطئة في عقول الناس عن طريق الافلام انذاك
    مثلا كانوا يصورون القاتل على انه محق بقتله لضحيته
    قبل اختراع التلفاز كان هناك اسلوب اخر و هو الابداع في زرع الخرافات
    وهذا بالذات اثر حتى في الاديان
    وراجع ماذا فعلته الكنيسة بالعلاماء في العصور المظلمة في اروبا
    و حرق النساء