-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق نيوز" تُحقّق في "الحوت الأزرق"..

هذه خفايا “لعبة الإنتحار”!؟

الشروق أونلاين
  • 7766
  • 3
هذه خفايا “لعبة الإنتحار”!؟

يسلط البرنامج الاستقصائي “الشروق تحقق” سهرة اليوم على قناة “الشروق نيوز”، الضوء على موضوع الخطر الخفي للتكنولوجيا على فئة الأطفال بالجزائر، وهذا من خلال إبراز عدة جوانب أهمهما تزايد عدد الأطفال المصابين بالتوحد جراء تعرضهم لفترة طويلة للشاشات والقنوات الموجهة إليهم بالاستناد على دراسات حديثة قام بها مختصون معروفون دوليا، على رأسهم الطبيبة الفرنسية “آن ليز دوكوندا” والبروفيسور “جويل مونزي” من كندا.

وقام معد التحقيق الزميل عمر بودي، بإجراء حوارات مع الخبيرين حول ما أضحى يسمى بالتوحد الافتراضي، كما سيكون المحور الأهم في هذا التحقيق المثير هو خفايا التطبيقات والألعاب التي يقوم الجزائريون بتنصيبها يوميا على هواتفهم دون قراءة شروط استعمالها،كما تم تخصيص جزء هام لكشف حقيقة ما أصبح يعرف بقضية “الحوت الأزرق” التي أسالت الكثير من الحبر مؤخرا وكذا العديد من الأمور الخطيرة التي ستكتشفونها هذا المساء بداية من الساعة التاسعة والربع على “الشروق الإخبارية”.

وكانت “الشروق نيوز” قد منحت حيزا هاما في نشراتها الإخبارية لظاهرة لعبة “الحوت الأزرق” التي تسببت في انتحار عدة قصر، كما سبق لها أن عرضت حصة خاصة موجهة إلى الكبار بعنوان “الحوت الأزرق.. الحقيقة الكاملة” بحضور محللين نفسانيين واجتماعيين، لتوعية الأولياء حول خطر هذا التطبيق الروسي القاتل.

للتذكير، تعتبر “الحوت الأزرق” لعبة تحد عنيفة موجهة إلى الأطفال تنتهي بأن يطلب مصمم التطبيق من الفائز أن ينتحر، وذلك بعد أشهر من اللعب والتحدي لاستكمال المراحل 50 من اللعبة، وتتألف اللعبة من خمسين مهمة أو تحديا يوضع أمام اللاعبين، ويتوجب عليهم إتمامها خلال خمسين يوما، ومن الممكن الوقوع في الخطر والفزع، وهو الجزء الكبير من التحدي الذي يطلب من اللاعب إنهاء حياته بالانتحار، ما يستدعي تحذير الأطفال والمراهقين من الإبحار على شبكة الإنترنت، وذلك نظرا إلى انتشار اللعبة الخطيرة والكثير من اللعب الأخرى التي عبثت بعقول الشباب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    2*لكن بنفس الوقت تعتبر وسيلة خطيرة يمكن استعمالها كسلاح دمار شامل للعقول
    والقناعات وبما أن الأعمال الخسيسة التي تقوم بها المؤسسات المالية والاقتصادية
    والإعلامية العملاقة تحاط بسرية تامة فلا نعلم كيف يستفيدون منها وبأي شكل
    لكنها موجودة ويتم استعمالها بشكل مفرط وعلينا التنبه لهذه الحقيقة واتخاذ
    الإجراءات اللازمة
    اننا نتعرض لمئات الرسائل الخفية يوميا تأتينا في التلفزيون والهاتف المحمول
    والانترنت وتعمل على برمجة قناعاتنا لصالح جهات تجارية ـ سياسية ـ أيديولوجية
    و غيرها ! دون أي شعور منا بذلك !

  • بدون اسم

    1*في 1979 ابتكر البروفيسور "هال بيكر" جهاز ساعد كثير من المتاجر الضخمة في
    كندا وأمريكا على علاج مشكلة السرقة من الرفوف
    زودت هذه المتاجر بأجهزة البروفيسور "بيكر" وهي آلات صوتية تصدر موسيقى
    هادئة وتطلق في نفس الوقت رسائل مبطّنة تحث على عدم السرقة! بعبارات
    مثل "أنا نزيه أنا لا أسرق" تطلق بسرعة كبيرة من الصعب تمييزها لكن العقل
    الباطن يلتقطها ويتجاوب معها
    بعد إجراء إحصاء عام تبين أن السرقات انخفضت بنسبة كبيرة!
    استخدامات هذه التكنولوجيا كثيرة ومتنوعة تطال جميع المجالات لكن بنفس
    الوقت تعتبر وسيلة خطيرة

  • بدون اسم

    **الحوت الازرق ** هذه العبارة ليست غريبة عنا هي عنوان لقصيدة عمرها 55 سنة