هذه رزنامة الدراسة والعطل في الجامعات هذا الموسم
يرتقب أن تفرج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن الرزنامة النهائية لاستئناف السنة الجامعية الجديدة 2020/2021 عن بعد وحضوريا عبر دفعات وهذا بعد الموافقة عليها ودراستها ومناقشتها من قبل مؤسسات التعليم العالي التي تعكف حاليا على إنهاء الموسم الجامعي المتأخر قبل تاريخ 22 نوفمبر.
وحسب الرزنامة المرسلة لمديري مؤسسات التعليم العالي منذ أسبوع لمناقشتها وتكييفها مع الإمكانيات والوسائل الخاصة بكل مؤسسة (قبل إقرار إجراءات الحكومة أمس القاضية بتأجيل الدخول الجامعي)، فقد تم تخصيص 5 أسابيع للدراسة عن بعد للسداسي الأول بداية من 22 نوفمبر إلى غاية 24 ديسمبر، متبوعا بعطلة شتوية من 24 ديسمبر حتى 2 جانفي، ليتم بعدها استقبال الطلبة للتعليم الحضوري عبر ثلاث دفعات، فالأولى تتعلق بالسنة الثالثة ليسانس والثانية ماستر من 2 جانفي حتى 22 من نفس الشهر تتضمن أسبوعين من الدراسة الحضورية وتقييم الأعمال الموجهة وبعدها امتحانات في المواد الأساسية، أما الدفعة الثانية فتخص طلبة السنة الثانية ليسانس من 24 جانفي حتى 11 فيفري وتتضمن أسبوعي تدريس متبوعة بأسبوع امتحانات، في حين أن الدفعة الثالثة تخص سنة أولى ليسانس أي الطلبة الناجحين الجدد في بكالوريا 2020 وأولى ماستر من 13 فيفري حتى 4 مارس، فيما تم تحديد فترة الامتحانات الاستدراكية للسداسي الأول من 6 حتى 11 مارس 2021.
وتشير ذات الرزنامة إلى انطلاق السداسي الثاني بداية من 20 مارس حتى 15 أفريل عن بعد لمدة أربعة أسابيع تتخلله العطلة الربيعية من 11 حتى 20 مارس لتستأنف الدراسة حضوريا على ثلاث دفعات بداية من 17 أفريل حتى17 جوان تتخللها الامتحانات الخاصة بكل دفعة لمدة أسبوع، متبوعة بامتحانات استدراكية من 19 ماي حتى الفاتح جويلية.
وفي السياق، أكد الأستاذ الجامعي المهتم بقطاع التعليم العالي بوثلجة عبد الرحمن في تصريح للشروق بأن الرزنامة حاليا هي على طاولة اللجان المحلية للجامعات لمناقشتها وتكييفها مع ظروف كل مؤسسة ومدى إنهائها للموسم الجامعي الفارط للانطلاق في السنة الجامعية الجديدة، وبخصوص إمكانية تأجيل الدخول الجامعي بسبب تفشي وباء كورونا، أكد المتحدث أن الوصاية من خلال الرزنامة استبقت الأحداث وأخذت في الحسبان وجود أي طارئ وهو ما سيمكنها من تجنب التأجيل، ولفت الأستاذ بوثلجة إلى اتخاذ كافة الإجراءات بالتنسيق مع مديريات الخدمات الجامعية لاستقبال الطلبة على دفعات وباعتماد نظام التفويج وحسب الرزنامة المعتمدة لاستئناف الموسم الجامعي الجديد.
التعليم عن بعد سيكون صعبا بالنسبة للطلبة الجدد
وأكد الأستاذ بوثلجة على ضرورة تدارك العراقيل المتعلقة بالوسائل وشبكة الانترنيت لإنجاح الموسم الجامعي عن بعد في ظل تصاعد منحى الإصابات بالوباء وخاصة أن هذا النمط التعليمي الذي تم اللجوء إليه منذ شهر مارس عرف تذبذبا من مؤسسة جامعية إلى أخرى ولم يكن مرحبا به وسط التنظيمات الطلابية، فضلا عن عدة عراقيل في التواصل والولوج للأرضية الرقمية للتعليم عن بعد، وشدد ذات المتحدث على أهمية تفعيل خلايا الإعلام داخل الجامعات وخاصة لتعريف الطلبة الجدد المتحصلين على البكالوريا بنظام التعليم في الجامعة مقارنة بالثانوية، حيث سيكون من الصعب عليهم الاندماج في نمط التعليم عن بعد بسهولة مقارنة بالطلبة في باقي الأطوار الذين سبق لهم وأن تلقوا تكوينا حضوريا وفهموا واستوعبوا النظام التعليمي في الجامعة.