-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
5 أسابيع للدراسة عن بعد وثلاثة أسابيع حضوريا عبر التفويج

هذه رزنامة الدراسة والعطل في الجامعات هذا الموسم

إلهام بوثلجي
  • 12091
  • 8
هذه رزنامة الدراسة والعطل في الجامعات هذا الموسم
أرشيف

يرتقب أن تفرج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن الرزنامة النهائية لاستئناف السنة الجامعية الجديدة 2020/2021 عن بعد وحضوريا عبر دفعات وهذا بعد الموافقة عليها ودراستها ومناقشتها من قبل مؤسسات التعليم العالي التي تعكف حاليا على إنهاء الموسم الجامعي المتأخر قبل تاريخ 22 نوفمبر.

وحسب الرزنامة المرسلة لمديري مؤسسات التعليم العالي منذ أسبوع لمناقشتها وتكييفها مع الإمكانيات والوسائل الخاصة بكل مؤسسة (قبل إقرار إجراءات الحكومة أمس القاضية بتأجيل الدخول الجامعي)، فقد تم تخصيص 5 أسابيع للدراسة عن بعد للسداسي الأول بداية من 22 نوفمبر إلى غاية 24 ديسمبر، متبوعا بعطلة شتوية من 24 ديسمبر حتى 2 جانفي، ليتم بعدها استقبال الطلبة للتعليم الحضوري عبر ثلاث دفعات، فالأولى تتعلق بالسنة الثالثة ليسانس والثانية ماستر من 2 جانفي حتى 22 من نفس الشهر تتضمن أسبوعين من الدراسة الحضورية وتقييم الأعمال الموجهة وبعدها امتحانات في المواد الأساسية، أما الدفعة الثانية فتخص طلبة السنة الثانية ليسانس من 24 جانفي حتى 11 فيفري وتتضمن أسبوعي تدريس متبوعة بأسبوع امتحانات، في حين أن الدفعة الثالثة تخص سنة أولى ليسانس أي الطلبة الناجحين الجدد في بكالوريا 2020 وأولى ماستر من 13 فيفري حتى 4 مارس، فيما تم تحديد فترة الامتحانات الاستدراكية للسداسي الأول من 6 حتى 11 مارس 2021.

وتشير ذات الرزنامة إلى انطلاق السداسي الثاني بداية من 20 مارس حتى 15 أفريل عن بعد لمدة أربعة أسابيع تتخلله العطلة الربيعية من 11 حتى 20 مارس لتستأنف الدراسة حضوريا على ثلاث دفعات بداية من 17 أفريل حتى17   جوان تتخللها الامتحانات الخاصة بكل دفعة لمدة أسبوع، متبوعة بامتحانات استدراكية من 19 ماي حتى الفاتح جويلية.

وفي السياق، أكد الأستاذ الجامعي المهتم بقطاع التعليم العالي بوثلجة عبد الرحمن في تصريح للشروق بأن الرزنامة حاليا هي على طاولة اللجان المحلية للجامعات لمناقشتها وتكييفها مع ظروف كل مؤسسة ومدى إنهائها للموسم الجامعي الفارط للانطلاق في السنة الجامعية الجديدة، وبخصوص إمكانية تأجيل الدخول الجامعي بسبب تفشي وباء كورونا، أكد المتحدث أن الوصاية من خلال الرزنامة استبقت الأحداث وأخذت في الحسبان وجود أي طارئ وهو ما سيمكنها من تجنب التأجيل، ولفت الأستاذ بوثلجة إلى اتخاذ كافة الإجراءات بالتنسيق مع مديريات الخدمات الجامعية لاستقبال الطلبة على دفعات وباعتماد نظام التفويج وحسب الرزنامة المعتمدة لاستئناف الموسم الجامعي الجديد.

التعليم عن بعد سيكون صعبا بالنسبة للطلبة الجدد

وأكد الأستاذ بوثلجة على ضرورة تدارك العراقيل المتعلقة بالوسائل وشبكة الانترنيت لإنجاح الموسم الجامعي عن بعد في ظل تصاعد منحى الإصابات بالوباء وخاصة أن هذا النمط التعليمي الذي تم اللجوء إليه منذ شهر مارس عرف تذبذبا من مؤسسة جامعية إلى أخرى ولم يكن مرحبا به وسط التنظيمات الطلابية، فضلا عن عدة عراقيل في التواصل والولوج للأرضية الرقمية للتعليم عن بعد، وشدد ذات المتحدث على أهمية تفعيل خلايا الإعلام داخل الجامعات وخاصة لتعريف الطلبة الجدد المتحصلين على البكالوريا بنظام التعليم في الجامعة مقارنة بالثانوية، حيث سيكون من الصعب عليهم الاندماج في نمط التعليم عن بعد بسهولة مقارنة بالطلبة في باقي الأطوار الذين سبق لهم وأن تلقوا تكوينا حضوريا وفهموا واستوعبوا النظام التعليمي في الجامعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • fouad 14

    اوصي الاساتذة ان يرجعوا الى الطرق القديمة اللتي كان اساتذنا القدماء يعملون بها و هي ليس قراءة المادة بل كتابتها. الطالب يتعلم الاثنين . الاستاذ يرسل الدرس ةجو يأمر الطالب ان يعيده اليه كتابيا بيده. في ضرف 24 ساعة فقط و تنقط

  • معلم

    حسب التجربة سوف تكون هناك عواءق ليس بيداغوجية بل اجتماعية جهوية دينية . لان الطلاب ليسوا من بيءة واحدة متشابهة الجزاءر كبيرة و غنية باختلافاتها.
    و التدريس عن بعد هو معمول به في كل الدول.
    عندنا العادات و التقاليد لكل منطقة و مع النزوح الريفي اصبحت المدينة مبنية على الاسرة و تاريخها و منبعها.
    الحل الوحيد هو ترك الادارة يعني departement تتصل بالطلبة و ليس الاساتذة. الادارة تكون وسيط بي الطلبة و اساتذهم. هنا يدخل عامل جديد هو خوف الطالب من الادارة. تكون العملية جدية و مراقبة من الادارة..واضن الامور تسري كما يرام و تكون تجربة للجامعات من الناحية الادارية و البداغوجية. كورونا لها اجابيتها

  • أستاذ هرب م م م

    هذه رزنامة الدراسة والعطل في الجامعات هذا الموسم... هل هناك حقا دراسة في الجزائر أم المقصود فقط هو ذهاب الملايين يوميا الى المؤسسات التربوية والجامعية من الصباح الى المساء وحتى هذا الذهاب هو ذهاب جزئي حيث أن نسبة لا يستهان بها من هؤلاء الذين يلقبون بالتلاميذ والطلاب يقضون معظم أوقاتهم أمام مداخل المؤسسات حيث بمجرد المرور أمام مدخل أي مدرسة الا وتلاحظ العشرات وأحيانا المئات من الطلبة يتسكعون أمامها أي أمام مدخل المدرسة في انتظار الساعة الرابعة أو الخامسة للصعود الى حافلة العودة الى البيت وتتكرر مثل هذه المشاهد يوميا على مرأى الأولياء والادارة والسلطات المحليةوالمركزية ولا أحد يتحرك

  • استفسار

    فقط 5 اسابيع دراسة عن بعد ثم اسبوعين دراسة حضوريا، و ياتي بعدها الامتحان. ماذا سيتعلم الطالب..لا شيء

  • اوعراب

    لقد قام أساتذة الجامعة بوضع محاضرات وأعمال موجهة رقمية في منصات إلكترونية أنشأتها الجامعة ،وتسهيل تحميل هذه الدروس لصالح الطلبة ،علاوة على ذلك أنشأ جل الأساتذة نافذات للتواصل مع طلبتهم عبر الفايسبوك والإيمايل ،بغية تمكين الطلبة من إبداء تساؤلات أو طرح إشكاليات حول هذه الملفات الرقمية ،كما قام الأساتذة بإرسال كتب رقمية إلى طلبتهم بغية قراءتها منهجيا ومعرفيا كأعمال موجهة ،ولكن نسبة كبيرة جدا من الطلبة لم يتجاوبوا مع هذه التسهيلات الرقمية ولم يتفاعلوا مع أساتذتهم عبر القنوات التواصلية ،إلا من رحم ربك ،وجل الطلبة تواصلوا وتناقشوا وتحاوروا مع ميمي وتوتو ولولو في الفايسبوك حتى الفجر .

  • معلم

    جعل من هاذه السنة سنة استثناءية للطالب سوف من خلالها سوف يتدارك نفسه في اللغات. تعود عليه بالخير في مستقبله المهني. اما كتابة المادة من السماع الى الكتابة فسوف تكون عبر وساءاجل اخرى. الاستاذ يختار اي محاضرة ملقية على اليوتيب و ارغام الطالب على سماعها و كتابتها ثم ترسل و تنقط..لو الاستاذ عرف كيف يدخل الطالب في وتيرة معينة سوف يقدر الطالب بعد ستة اشهر ان يكتب ما يسمع و عيناه مغمضتان.
    في الدخول الجامعي و المدرسي لسبتمبر 2021 كل الطلاب يكونون في مستوى عالى جدا في اللغات لا يصعب على الاستاذ القاء دروسه.
    اذا نقدر ان نحول حالة صعبة مثل حالةةهاذا الوباء الى حالة مفيدة. للجميع..
    المهم الطالب يتعلم

  • معلم

    هاذه العملية جربت في بداية ضهور email. اي بعد 1994 عند ضهور yahoo. المشكل اللذي سوف يطرح على الاساتذة عند الشعب باللغة الفرنسية هي عدم قدرة الطالب عندنا في التعبير سواء بالفرنسية اوةالعربية. الطالب عود على الحفض. و في الحقيقة كل الاساتذة كانوا يعملون على جهتين تعليم الفرنسية و تعليم المادة. اي الطالب كان يتعلم الفرنسية تحت غطاء المادة. كان عنده جهد كبير .
    اوصي الاساتذة ان يرجعوا الى الطرق القديمة اللتي كان اساتذنا القدماء يعملون بها و هي ليس قراءة المادة بل كتابتها. الطالب يتعلم الاثنين . الاستاذ يرسل الدرس ةجو يأمر الطالب ان يعيده اليه كتابيا بيده. في ضرف 24 ساعة فقط و تنقط

  • حماده

    إنا لله وإنا إليه راجعون . ما أفسده الغش والكم زد عليه ما ستفسده كورونا والتعليم عن بعد . لقد ضاعت الجامعة وهبط معها المستوى إلى الحضيض !