هذه رزنامة مسابقة الدكتوراه الاستثنائية للإعلام الآلي
أفرجت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن رزنامة تنظيم مسابقة الالتحاق بالتكوين في الطور الثالث في إطار مدرسة وطنية في “الإعلام الآلي الكمي” للدخول الجامعي 2025-2026، والتي ستجرى بمقر جامعة سطيف 1 يوم 12 نوفمبر المقبل.
وحسب الرزنامة المعلن عنها من قبل الوزارة يمكن للحائزين على شهادة ماستر في تخصص الإعلام الآلي الترشح وإيداع طلبهم عبر المنصة الرقمية ” بروغرس” للالتحاق بالتكوين في الطور الثالث بوسم السنة الجامعية 2025-2026 ، وهذا في الفترة من 04 إلى 13 أكتوبر الجاري عبر الرابط
https://progres.mesrs.dz/doctorat info quantique ،
مع تأكيد الخيارات حسب تاريخ المسابقة، على أن تتم في الفترة من 14 إلى 23 أكتوبر 2025، عملية مراقبة مطابقة الترشحات من طرف المصالح المكلفة بالتكوين فيما بعد التدرج عبر الأرضية الرقمية على مستوى المؤسسات الجامعية المانحة للشهادات، فيما تدرس الترشحات من طرف لجنة التكوين في الدكتوراه عبر الأرضية الرقمية من 24 إلى 28 أكتوبر الجاري.
وبعد دراسة الملفات يمكن للمترشحين معرفة النتائج يوم 29 أكتوبر مع تأكيد المشاركة وفقا لتاريخ المسابقة، كما تمنح الوزارة فرصة للذين لم تقبل ملفاتهم في المرحلة الأولى من أجل إيداع الطعون في الفترة من 30 أكتوبر إلى 01 نوفمبر 2025، وهذا عبر الأرضية الرقمية المخصصة لهذا الغرض، لتدرس الطعون في الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر ، ويعلن عن القائمة النهائية للمترشحين المقبولين لاجتياز مسابقة الدكتوراه يوم 8 نوفمبر، فيما حددت الوزارة يم 12 نوفمبر كتاريخ لإجراء مسابقة الالتحاق بالتكوين في الطور الثالث في تخصص الإعلام الكمي .
علي شكري: هدفنا تكوين كفاءات عالية المستوى وتعزيز السيادة العلمية
ومنحت الوزارة أجل 5 أيام كأقصى حد لنشر النتائج النهائية للمسابقة بعد مصادقة الهيئات العلمية المؤهلة بعد تاريخ إجرائها، فيما يتم تسجيل المترشحين المقبولين لدى المؤسسة الجامعية عبر ” بروغرس خلال ثمانية (08) يوما الموالية للإعلان الرسمي عن النتائج النهائية.
وفي السياق، أوضح مدير التكوين العالي بالوزارة علي شكري في تصريح لـ”الشروق” أن المسابقة الاستثنائية للدكتوراه التي تستهدف تكوين 27 طالب دكتوراه برسم السنة الجامعية 2025-2026، ولأول مرة ستجرى ضمن مدرسة الدكتوراه الوطنية في الإعلام الآلي الكمي، إذ تعد بمثابة شبكة تضم خمس جامعات ومدرسة عليا، وهي جامعات: فرحات عباس سطيف 1 وهي الجامعة المنسقة، والعلوم والتكنولوجيا هواري بومدين و جامعة عبد الحميد مهري قسنطينة 2 وجامعة أحمد بن بلة وهران 1 والعلوم والتكنولوجيا بوهران والمدرسة العليا للإعلام الآلي بسيدي بلعباس، مشيرا إلى أن المسابقة ستحتضنها جامعة سطيف 1 يوم 12 نوفمبر وهي مخصصة للطلبة الخريجين من شعبة الإعلام الآلي على المستوى الوطني.
المدرسة ستحدث تحولا كبيرا في الحوسبة والخوارزميات
وقال شكري إن إنشاء مدرسة الدكتوراه الوطنية في الإعلام الآلي الكمي يندرج ضمن الخطوات الإستراتيجية التي تقوم بها الدولة الجزائرية في المجال التكنولوجي، والذي من شأنه أن يحدث تحولا كبيرا في الحوسبة والخوارزميات والمعالجة السريعة للمعلومات، حيث تشمل تطبيقات هذا التخصص في مجالات عدة وقطاعات حيوية كالفلاحة والصحة والطاقة والأمن السبيراني، المالية والنقل، وأضاف ذات المسؤول أنه من بين أهداف إطلاق مدرسة الدكتوراه الوطنية في الإعلام الآلي الكمي هو تكوين كفاءات عالية المستوى وتعزيز السيادة العلمية والتكنولوجية فضلا عن تدعيم البحث والابتكار.
اتفاقيات مع مراكز بحث وطنية ودولية
وكشف شكري أن التكوين في هذه المدرسة سيختلف عن ما هو معمول به في تخصصات الدكتوراه الأخرى، وهذا لأن التخصص جديد ويتطلب خبراء في الميدان، حيث سيتم من أجل ذلك عقد عدة اتفاقيات مع مراكز بحث ومخابر وطنية وأخرى أجنبية لتعزيز تكوين الطلبة في هذا الميدان.
وذكر مدير التكوين العالي في ذات السياق أن الوزارة في إطار إستراتيجيتها الجديدة للتكوين في الطور الثالث كانت قد أهلت السنة الماضية 115 مدرسة دكتوراه بعنوان السنة الجامعية 2024-2025 على مستوى 95 مؤسسة جامعية، ما سمح بفتح 4084 مقعد بيداغوجي موزعين حسب الميادين الكبرى، منهم 2969 مقعد في العلوم والتكنولوجيا و1415 مقعد بيداغوجي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، حيث كانت حصة الأسد لتخصصات: الإعلام الآلي والرياضيات، واللغة الانجليزية، بالإضافة إلى تأهيل مدرستين للدكتوراه الاستثنائية في الإلكترونيك والإنتاج الحيواني والتغذية الحيوانية بين العديد من مراكز البحث والمؤسسات الجامعية وذلك بفتح 250 مقعد بيداغوجي برسم السنة الجامعية 2024-،2025 وقد انطلقت الدراسية فيها بشكل عادي ومنظم.
وأفاد شكري أنه يجري العمل حاليا لدراسة تأهيل مدارس دكتوراه بالشراكة بين الجامعات ومراكز البحث، من أجل العمل المشترك في البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، وتحفيز الابتكار لتحسين مرئية المؤسسات الجامعية دوليا، وكذلك من أجل ترتيب أفضل للجامعات والمدارس العليا الوطنية على المستوى الدولي العربي والقاري.