الجزائر
مرسوم تنفيذي‮ ‬جديد‮ ‬ينظّم سوق الترقية العقارية

هذه شروط التنازل عن أراضي‮ “‬البايلك‮” ‬لبناء مساكن

الشروق أونلاين
  • 33130
  • 0
الشروق
الحكومة تقول أنها تسعى لإنهاء فوضى العقار

قرّرت الحكومة إسقاط حق الامتياز عن كل مرق عقاري‮ ‬لا‮ ‬يلتزم بإطلاق أشغال المشروع السكني‮ ‬في‮ ‬أجل سنتين من حصوله على عقد امتياز،‮ ‬أو‮ ‬يتخلى عن المشروع من دون أي‮ ‬مبرر قانوني،‮ ‬مع تمكين صندوق الضمان والكفالة المتبادلة للترقية العقارية من إتمامها حفاظا على مصالح المكتتبين‮.‬

وحددت الحكومة في‮ ‬مرسوم تنفيذي،‮ ‬وقعه الوزير الأول عبد المالك سلال،‮ ‬شروط وكيفيات منح الامتياز القابل للتحويل إلى تنازل عن الأراضي‮ ‬التابعة للأملاك الخاصة بالدولة والموجهة لإنجاز مشاريع الترقية العقارية ذات الطابع التجاري،‮ ‬بأن الأراضي‮ ‬التي‮ ‬يمكن أن تكون موضوع منح امتياز قابل للتحويل تتمثل في‮ ‬الأراضي‮ ‬التابعة للدولة شريطة ألا تكون مخصصة لإنجاز مشروع لفائدة مصلحة عمومية وواقع ضمن المحيط العمراني‮. ‬

كما حدد الأشخاص الذين‮ ‬يستفيدون من هذا الامتياز في‮ ‬كل شخص طبيعي‮ ‬أو معنوي‮ ‬له صفة مرق عقاري‮ ‬طلب الاستفادة من منح الامتياز القابل للتحويل إلى تنازل عن قطعة أرضية تابعة لأملاك الدولة إلى اللجنة التقنية التي‮ ‬يترأسها الوالي‮ ‬أو ممثل عنه،‮ ‬إلى جانب مدير أملاك الدولة والمدير المكلف بالتعمير والمدير المكلف بالاستثمار‮.‬

وعن الوثائق التي‮ ‬يتكون منها ملف التحويل إلى التنازل عن قطعة أرض،‮ ‬فيتمثل في‮ ‬طلب موجه إلى الوالي‮ ‬بصفته رئيس اللجنة التقنية،‮ ‬ومخطط تمويل المشروع الذي‮ ‬يبين مبلغ‮ ‬التقديم الخاص بالمرقي‮ ‬والمبلغ‮ ‬الخاص بالقروض والتقديمات المحتمل تجنيدها،‮ ‬إلى جانب بطاقة تقنية حول المشروع تتضمن المحتويات والوصف المفصل للمساكن والمحلات والمساحة الضرورية لإنجاز المشروع وآجال الإنجاز فضلا عن شهادة صادرة عن صندوق الضمان والكفالة المتبادلة للترقية العقارية‮.‬

ويخوّل عقد الامتياز،‮ ‬حسب المرسوم،‮ ‬للمستفيد الحق في‮ ‬الحصول على رخصة البناء،‮ ‬ما‮ ‬يسمح له بإنشاء رهن رسمي‮ ‬لصالح هيئات القرض على الحق العيني‮ ‬العقاري‮ ‬الناتج عن الامتياز القابل للتحويل إلى تنازل،‮ ‬وكذا على البنيات المقرر إقامتها على الأرضية التي‮ ‬منح عليها الامتياز كضمان للقروض الممنوحة حصريا لتمويل المشروع،‮ ‬شريطة دفع إتاوة ايجارية سنوية‮ ‬يوافق مبلغها‮ ‬1‮/‬33‮ ‬من القيمة التجارية للأرضية مثلما هي‮ ‬محددة من قبل مصالح أملاك الدولة دون أي‮ ‬تخفيض أو إعفاء‮.‬

وبخصوص تحويل عقد الامتياز إلى تنازل،‮ ‬فيشترط المرسوم الجديد تقديم طلب من طرف المعني‮ ‬بعد الإنجاز الفعلي‮ ‬للمشروع طبقا لدفتر الشروط للحصول على شهادة المطابقة المسلمة من مديرية التعمير،‮ ‬ويرسل إلى اللجنة التقنية التي‮ ‬تفصل في‮ ‬الملف في‮ ‬غضون شهر واحد من استلامه،‮ ‬على أن‮ ‬يكون التنازل على أساس القيمة التجارية التي‮ ‬تحددها مصالح أملاك الدولة أثناء منح الامتياز إذا طلب المرقي‮ ‬إجراء عملية التحويل في‮ ‬السنتين اللتين تليان أجل إنجاز المشروع‮.‬

وأكد المرسوم الجديد أنه‮ ‬يسقط حق الامتياز عن كل مرق عقاري‮ ‬تأخر عن الانطلاق في‮ ‬أشغال الإنجاز خلال السنتين اللتين تليان تاريخ الحصول على هذا العقد،‮ ‬إلا في‮ ‬الحالات القاهرة المبررة قانونا،‮ ‬أو التخلي‮ ‬عن المشروع وعليه سيتم فسخ العقد من طرف الجهة القضائية المختصة بطلب من مدير أملاك الدولة‮.‬

ومنع المرسوم المرقين العقاريين من التصرف وبيع السكنات والمحلات إلا بعد الحصول على شهادة رفع اليد المسلمة من إدارة أملاك الدولة،‮ ‬التي‮ ‬تشهد على تسديد المعني‮ ‬للقيمة المستحقة بعنوان تحويل الامتياز إلى تنازل والتشهير المسبق لقعد الملكية،‮ ‬أما عن البيع على التصاميم،‮ ‬فالمرقي‮ ‬لا‮ ‬يمكنه إعداد وتسليم المستفيدين محاضر الحيازة قبل تحويل الأرض من الامتياز إلى التنازل،‮ ‬وهو ما‮ ‬يحول الحقوق العينية بصفة تلقائية للمكتتبين‮.‬

مقالات ذات صلة