-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محمد الزاوي يكشف في "آخر كلام" سيرة ومواقف الراحل:

هذه قصة الطاهر وطار مع بڤار حادة و”أوباما” وموقفه من الأمازيغية

الشروق أونلاين
  • 4024
  • 1
هذه قصة الطاهر وطار مع بڤار حادة و”أوباما” وموقفه من الأمازيغية
الأرشيف
المخرج الجزائري محمد الزاوي

قدم المخرج الجزائري محمد الزاوي فيلمه الوثائقي “آخر كلام” أمس الأولّ، بقاعة “السينماتيك” بوهران ضمن منافسة الأفلام الوثائقية بمهرجان وهران للفيلم العربي في دورته الثامنة، وكشف عبره أسرار الروائي الراحل الطاهر وطار وعلاقته بالكتابة وقضايا جدلية والدين الإسلامي والموت والتراث.

عنون محمد الزاوي فيلمه عن الروائي المرحوم الطاهر وطار بـآخر كلام، لأنه رصد المحطات الأخيرة للرجل وهو على فراش المرض، بفرنسا، ونقل جانبا من صبره هناك، لأنّ عمي الطاهر لم يكن ذاك الشخص الذي يخضع للمرض، بل يقاومه ويصبر.

 ورصدت كاميرا الزاوي بعفوية طيلة 68 دقيقة، عمي الطاهر الإنسان والأديب والفنان والمجادل فحمل جنريك الفيلم كلمات: “قبل رحيله بشهرين، أقام الراحل الطاهر وطار في بيتي في الضاحية الباريسية، وحينما بدأ يغني حملت كاميرتي وبدأت أصور“.

كما صور المخرج شغف عمي الطاهر بالفنانة الجزائرية الراحلة بڤار حدة من خلال التركيز على مشاهد عمي الطاهر وهو يغني لهذه الفنانة، وكذا تأديته لأغان شاوية، فضلا على أنّه كان يسمعها مسجلة في هاتفه النقال، وأغاني المرحوم عيسى الجرموني، وهي العلاقة الحميمية التي تجمعه بالتراث. 

وحمل الفيلم شهادات لكتاب ورفاق عرفوا الراحل عن قرب على غرار الوزير الحالي عزالدين ميهوبي وعمار مرياش وواسيني الأعرج ومحمد ساري وسعيد بوطاجين وغيرهم، فضلا عن فرنسيين عرفهم في فرنسا. 

ولم يغفل المخرج بعض الصراعات التي رافقت حياة عمي الطاهر وأبرزها قضية المعربين والمفرنسين، ودعمه للتعريب دون التضاد مع الفرنسية، وعلاقته بالدين واعتذراه عن التكريم لثلة من المثقفين يقودهم عزالدين ميهوبي وغيرها، إضافة إلى الجاحظية التي جعلها منبرا للكتاب والأدباء، وعمل على تشجيع المبدعين الشباب. وعن علاقة الطاهر وطار بالموت، يقول واسيني: “في لحظة الموت، يريد أن يرى الإنسان كيف يراه الناس، وماذا يفرغون ما لديهم تجاه الشخص من مواقف“.

لعمي الطاهر حسب العمل علاقة خاصة معالعصاالتي يسميها أوباما، التي كانت تحملها ابنة المخرج زاوي وتعلقت بها بعفوية البراءة.

من جهة أخرى الفيلم أبدى التوجه الديني لعمي الطاهر من خلال قول عمي الطاهر: “كان والدي ينتظر مني أن أصبح شيخا جليلا، أصلي التراويح بالناس، شققت طريقي وحدي، كان عندي عالم آخر، لا أدخل إلى جامع الزيتونة ليعلمونني كيف أذبح، وهذا هو مشكل الإسلام والمسلمين“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمّد وليد

    يا الأخ فارس: إنّ الفعل "يقال" يستعمل للكلام عن الإشاعات. المرحوم الطاهر وطّار لم يتوقّف عن الكتابة بعد وفاة الرئيس هواري بومدين، بل استمر في التأليف وها هو الدليل:

    -عرس بغل (بيروت عدة طبعات بدءا من 1983القاهرة 1988 الجزائر في 1981 و2005). ترجم
    -العشق والموت في الزمن الحراشي (بيروت 1982 و1983 الجزائر 2005).
    -تجربة في العشق (بيروت _1989 الجزائر 1989و2005).
    -الشمعة والدهاليز (الجزائر 1995 و2005).

  • fares

    يقال انه توقف عن الكتابة بعد وفات هواري بومدين , فلما سئلوه قال لهم , لمن اكتب الاان , يعني انه له صلة وطيدة بين الطرفين