-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللاعب السابق لشبيبة القبائل ميلود عيبود يكشف وجهه الآخر للشروق:

هذه قصة شبيبة القبائل مع بومدين والشاذلي ومعطوب والامازيغية

الشروق أونلاين
  • 18697
  • 35
هذه قصة شبيبة القبائل مع بومدين والشاذلي ومعطوب والامازيغية
الشروق
اللاعب السابق لفريق شبيبة القبائل ميلود عيبود

يعود بنا اللاعب السابق لفريق شبيبة القبائل ميلود عيبود إلى بداياته وذكرياته مع الفريق الوحيد الذي لعب له وكان وفيا لألوانه، رفض الكثير من العروض التي قدمت له من فرق رياضية أخرى، بعد ما غادر الشبيبة التي قال بأنه يكن لها حبا واحتراما كبيرين ولم يعرف طعم الفرح والتحدي إلا فيها، بعد أن قارع معها أقوى الأندية وحقق الانتصارات وانتزع الألقاب الوطنية والقارية، وتزعمت الشبيبة بجدارة الأندية الجزائرية وحتى الإفريقية.

 ميلود عيبود هذا اللاعب الذي تقلد منصب قائد الفريق لمدة 8 سنوات يعتبر من اللاعبين القلائل الذين لعبوا لفريق واحد طيلة مشوارهم الرياضي ليقترن اسمه باسمالكناريبعدما قضى فيه 14 سنة، قدم للشبيبة الكثير كلاعب وكمسير وكرئيس، إلا أنه غادرها تاركا وراءه حلما وألما، يجعله ينتفض في كل مرة ويعود إلى الساحة للدفاع عنها لأنها يعتبرالشبيبة ملك الجميع وليست لشخص واحد“.

كيف كانت بدايات ميلود عيبود في فريق شبيبة القبائل؟

بدأت مشواري مع الكناري في الستينيات في سن الـ13، استدعيت للعب من فريق الأشبال للأكابر ورخص الطبيب لي بذلك، كان عمر مشواري في الشبيبة 14 سنة، كنت فيها قائدا للفريق لمدة 8 سنوات، تحصلت خلالها على 11 لقبا كلاعب (7 بطولات، تتويجان بكأس الجمهورية، كأس إفريقيا للأندية البطلة)، أما كمسير ومدرب فقد تحصلت على 16 لقبا. كانت 14 سنة من العطاء شاركت فيها في مختلف المنافسات الوطنية والقارية والمتمثلة في ثلاث دورات للألعاب المغاربية الجامعية، الأولى كانت في سنة 1970 في تونس، 1972  في المغرب والثالثة كانت في الجزائر سنة 1974، كما تشرفت بحمل كأس الجمهورية 1977 والتي تسلمتها من الرئيس الراحل هواري بومدين، كما حاز الفريق على العديد من الكؤوس على غرار كأس 1986 والتي تسلمها زميلي فرڤاني من الرئيس الشاذلي بن جديد، وكأس 1992 التي سلمها الرئيس الراحل محمد بوضياف وكأس 1993 في عهد اليمين زروال. كما أن رصيد الشبيبة كان حافلا بألقاب البطولة الوطنية خلال سنوات 1977، 1980، 1982، وسنة 1983 إلى جانب الفوز بكأس إفريقيا للأندية البطلة سنة .1981

مؤهلاتك ومشوارك الحافل مع الشبيبة، رشحك للانضمام إلى المنتخب الوطني ،إلا أن ذلك لم يدم طويلا.. لماذا؟

اللعب في المنتخب الوطني تجربة مختلفة، كان عمري حينها لا يتجاوز 20 سنة التحقت بالفريق سنة 1972 ولكن مشواري لم يعمر طويلا بسبب المدرب رشيد مخلوفي، الذي كان على العارضة أنذاك، حيث قام بالاستنجاد بالمنتخب العسكري الذي تحصل على الميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 1975، ولأنني كنت صغير السن فقد استدعاني للانضمام للفريق وخوض غمار المنافسات معه، ولكنه اشترط علي أداء الخدمة الوطنية، الأمر الذي رفضته  حينها، كوني ابن شهيد والقانون يعفيني من أدائها، ولكنه لم يتقبل قراري، ومنعني من الانضمام للفريق ليضع بذلك حدا لمشواري مع المنتخب الوطني، وبالتالي فوت علي فرصة المشاركة في كأس العالم 1982 أين قدم الفريق وجها مشرفا ومردودا رائعا مايزال التاريخ يتذكره.

وفاة اللاعب إيبوسي كانت منعرجا أزم مشوار الشبيبة، ما تعليقك على الحادثة؟

في الحقيقة لا يمكنني التعليق أو إبداء رأيي في الحادثة، لأنني كنت بعيدا عن ميدان الكرة، ولم أحضر تلك المباراة التي أودت بحياة لاعب له وزن كبير في الشبيبة ومكانة خاصة لدى الأنصار، حيث نتيجة المردود الذي قدمه في فترة تواجده في الشبيبة، وقد كتب اسمه من أحرف من ذهب، مؤسف ما حدث للشبيبة وللاعب، لقد تأسفت أكثر أنه رحل عنا بهذه الطريقة وهو يرتدي قميص الشبيبة، قضية مقتله شخصية ولكن الشبيبة دفعت الثمن غاليا، وأقول للجميع احترموا الشبيبة وعالجوا مشاكلكم بعيدا عنها.

ما تعليقك على العقوبات التي سلطت على الفريق محليا وقاريا؟

الشبيبة معروفة بكثرة جمهورها ومناصريها من مختلف الولايات الذين يدعمونها ويرافقونها في كل خرجاتها، والعقوبات التي سلطت على الشبيبة إهانة لهم، حيث يعاملون بطريقة سيئة في كل مرة ينتقلون فيها مع الفريق لمناصرته، وهذا ما خلق مشاكل أخرى لهم، أما فيما يخص العقوبات التي فرضت فهي قاسية جدا في حق الشبيبة، ما حدث ليس بالأمر الهين وتنجر عنه عقوبات ولكن ليست بهذه الحدة، فالعقوبات مجحفة كثيرا في حق الشبيبة التي تلعب مبارياتها في ملاعب محايدة ولعبت لمدة 6 أشهر بدون جمهورها، كما أنها إهانة لفريق أعطى الكثير للكرة الجزائرية وشرف الوطن في مختلف المنافسات الكروية.

هل لك أن تقدم لنا تفسيرا عما يحدث لفريق للشبيبة هذا الموسم؟

ما يحدث اليوم في فريق الشبيبة تحدثت عنه منذ سنوات، الطريقة التي يسير بها فريق بهذا الحجم ليست مثالية، فيها من الاختلالات ما ينعكس  سلبا على الفريق، وما تعانيه الشبيبة اليوم خير دليل، قضيةإيبوسيوقضية مواطنه نكاما الذي تلقى انتقادات لاذعة من رئيس الفريق الذي لم يرض بمردوده في مقابلة واحدة، صورة الشبيبة في الفيفا والكاف كلها عوامل من شأنها أن تؤثر على سمعة الشبيبة ومشوار سنوات حافلة بالعطاء والانتصارات. أنا من أشد المنتقدين لسياسة التسيير في الفريق، وما أزال كذلك، وذلك في مصلحة الشبيبة ،فنحن كلنا نملك الحق فيها وهي لاتزول بزوال الرجال، وكل شخص يمر عليها سيغادرها، لكنه يترك اسمه وبصمته.

هل لك أن تشرح لنا سياسة التسيير الحالية في الفريق؟

السياسة الحالية بمثابةبريكولاج، خاصة فيما يخص اختيار واستقدام اللاعبين وحتى المدربين، وهذا ما عقد الوضع، المسيرون الحاليون أقصوا وغيبوا أبناء تيزي وزو من اللعب في الفريق، هذه المنطقة التي دعمت الشبيبة لسنوات طويلة بأبطال صنعوا الأمجاد، وخير دليل على ذلك هو جيلنا الذهبي الذي لعب للشبيبة سنوات طويلة أحرز خلالها العديد من الألقاب المحلية والقارية، وهم كلهم من أبناء منطقة القبائل، وحتى عندما يتم اختيار لاعبين من خارج المنطقة فإنهم يكونون من أفضل اللاعبين الذين يأتون بنتائج ايجابية للفريق، وقد استمرينا في اللعب مع بعض لسنوات طويلة سادها الاستقرار والتفاهم لدرجة أننا كنا نلعب مغمضي الأعين لتعارفنا الجيد فيما بيننا.

اليوم تغيرت الظروف، والثقة فقدت في أبناء المنطقة المستعدين للعب من أجل الشبيبة وفقط، أصبح المسيرون يغيرون الفريق وليس اللاعبين، بدليل تداول ثلاثة مدربين على التشكيلة في موسم واحد، ناهيك عن استقدام لاعبين من مناطق وحتى بلدان أخرى لم يضيفوا أي جديد يذكر، وكل هذه العوامل خلفت نوعا من عدم الاستقرار في بيت الشبيبة.

أسال خلافك مع حناشي الكثير من الحبر وأثار تساؤلات الشارع الرياضي بتيزي وزو. ما تعليقك على ذلك؟

أنا لا أشوه سمعة أحد ولكني أقول الحقيقة، وطريقة تسيير الشبيبة خاطئة، والمشكلة ليست في الشخص نفسه، ولكن في العمل الذي يقوم به، المحيطين بالرئيس لا يقدمون له النصائح ولا الدعم اللازم لتسيير الفريق، خاصة مع إبعاد الأوفياء للشبيبة وحتى اللاعبين القدامى الذين يمكنهم تقديم الأفضل لفريقجامبو جات“.

ليس من العدل أن تحاسب لاعبا أو مدربا لم يستكمل فترة تعاقده بعد، وبالتالي من المستحيل انهاء المشروع الذي أتى به، والاحتراف يقتضي محاسبة المدرب وحتى اللاعب عند نهاية مشروعه وليس بعد اجراء مقابلة أو اثنتين، فريقجامبو جاتلم يأت هكذا وإنما نتاج مسيرة 15 سنة من العطاء والعمل. كما أن الشبيبة رمز منطقة بأسرها وليس من حقنا أن نقارن بين فريق ولاية وفرق أحياء. التاريخ ينصف الكناري، فمن سنة 1965 عند صعود النادي إلى القسم الوطني الأول لم تنزل أبدا الى القسم الثاني بعكس الفرق الأخرى. لهذا فإن الخطأ ممنوع على المسؤولين الحاليين، التسيير الحالي تتخذ فيه قرارات غير محسوبة العواقب، وأنا أرفض أن يتحدث شخص باسمي أو اسم 5 ملايين محب للشبيبة. المشكل الحقيقي ليس في المغادرة أو البقاء، ولكن يجب تضافر المجهودات لإنقاذ الفريق، فصورة الشبيبة تغيرت كثيرا وفقدنا تلك المكانة التي كافحنا كثيرا للوصول إليها، ولكننا مع ذلك لم نفقد كل شيء وبإمكاننا العودة لنلمع صورة الشبيبة ليسطع نجمها مجددا في سماء مجد البطولات والانتصارات.

هل نفهم من كلامك أنك تفكر في العودة إلى أحضان الشبيبة؟

أنا لا أغلق الأبواب، ولكني لا أريد العمل في هذا الجو الذي تسوده الحساسيات، لدي مشروع مهم، ولكنني أريد العمل مع أشخاص يقدرون الشبيبة، كنت رئيسا لها ولقد غادرتها في سنة 1993 بعد ما سلمت المهام للرئيس حناشي، وهذا لعدة مشاكل أهمها المالية، حيث لم أتحصل على الإعانات وقتها والمقدرة بـ3 ملايين دينار، ولقد تسلمها الرئيس الحالي فور مغادرتي الفريق، لهذا أنا أرفض العمل في هذه البيئة، وأريد جوا مريحا بعيدا عن الصراعات لتقديم الأفضل، أنا لا أتمنى أن أكون مكان حناشي فهو يعاني كثيرا وسط هذه المشاكل، فمن الصعب تسيير فريق بحجم الشبيبة، وأنا لا أنتقده كشخص ولكن خلافي معه راجع لغيرتي على فريق قدمت له الكثير وناضلنا جاهدين للحفاظ عليه، خاصة وأنه يمثل هوية منطقة القبائل.

أشرت إلى أن الشبيبة هي ركيزة من ركائز الهوية الأمازيغية، وضح لنا دورها في ترسيخها؟

عشت الكثير من الأحداث مع الشبيبة، كنا نصارع على جميع الجبهات من أجل البقاء، وفي هذا السياق أتذكر جيدا حادثتين وقعتا لنا في نهائي كأس الجمهورية لعام 1977، وسنة 1981 سنة فوزنا بكأس افريقيا للأندية البطلة. فالرئيس الراحل هواري بومدين كان في قمة الغضب، ومسؤولون في الحكومة نصحونا بحمل الكأس والمغادرة، تلك الحادثة ماتزال عالقة في ذهني إلى يومنا هذا، وقتها تأهلنا لنهائي كأس الجمهورية سنة 1977 ضد فريق حسين داي، استعدت الولاية للحدث وبدأت الاحتفالات في وقت مبكر، يوم اللقاء حضرت شخصيات مرموقة دفعها فضولها إلى اكتشاف هذا الفريق، دخلنا المقابلة بنية افتكاك الكأس وقد حققنا هدفنا بعد ما فزنا بنتيجة 2 1، وعندما هممنا باستلام الكأس اقترب مني أحد المسؤولين حاملا معه منشفة مبللة بالعطر، وطلب مني مسح وجهي من العرق، وأخبرني أن الرئيس في قمة الغضب، ونصحني باستلام الكأس دون مصافحته إذا لم يقم هو بذلك، صعدت أدراج ملعب 5 جويلية وأنا أحمل في يدي اليسرى هدية للرئيس تتمثل في مجسم مصنوع من فضة منتج في منطقةأث ينيوعليه كتابات باللغة الأمازيغية، قدمتها للرئيس، لكنه وضعها جانبا دون النظر اليها، ثم مددت له يدي اليمنى لمصافحته فسحبني إليه وسلّم علي، ثم حملت الكأس وغادرت المكان دون أن يوجه لي أي كلمة، وبعد ثلاثة أشهر من تلك المقابلة جاء قرار بتغيير اسم شبيبة القبائل إلىالجامبوجات، وهو القرار الذي شمل عدة فرق أخرى.

وأما الموقف الثاني فيتعلق بالرئيس الراحل الشاذلي بن جديد الذي نظم على شرفنا مأدبة عشاء، وحملنا رسالة لسكان منطقة القبائل، كان ذلك في سنة 1981 عندما فزنا بكأس إفريقيا للأندية البطلة، وهي السنة الموالية لأحداث أفريل 1980 (الربيع الأمازيغي) والتي شهدتها منطقة القبائل، كنا قد تأهلنا لتنشيط ذلك النهائي ضد فريق فيتا كلوب، حيث حققنا فوزا برباعية نظيفة بملعب أول نوفمبر في تيزي وزو، أما خارج القواعد فقد فزنا بـ1 / 0 لنتوج بذلك بأول لقب إفريقي، فنظم الرئيس على شرفنا مأدبة عشاء وحمّلنا رسالة قال فيهالست ضد لغتكم الأم، أوصلوا الرسالة، سيأتي وقت تنتشر في الجزائر“. تمنيت اليوم لو أن والدتي ماتزال حية لتراني وتسمعني أتحدث باللغة القبائلية في مختلف وسائل الإعلام.

شبيبة القبائل ناصرها وتغنى بها فنانو المنطقة ضمنهم الراحل معطوب الوناس، كيف كان وقع دعمهم عليكم؟

الراحل معطوب لوناس، أخي وصديقي، قدم الكثير للشبيبة سواء بفنه، أو حضوره بالملعب لمتابعة اللقاءات مع مختلف الفرق وفي مختلف المنافسات، ولو بقي حيا لكان حال الشبيبة مغايرا لما عليه اليوم، كان مناصرا وفيا للفريق وساندنا في كل خرجاتنا، وأتذكر أنه في سنة 1990 تأهلنا لنهائي كأس إفريقيا للأندية البطلة في لوزاكا، ولقد خصصنا طائرة لمناصرينا من أجل مرافقتنا إلى هناك، ووقتها كان الراحل في فترة نقاهة بعد خروجه من عملية جراحية خطيرة ومايزال يمشي بالعكازات، اقترب مني وطلب مرافقتنا فرفضت طلبه، لكنه أصر، ويوم المقابلة جلس ورائي وبعد تسجيل اللاعب حكيم مدان لضربة الترجيح الأخيرة ضربني على كتفي بعكازه وقال ليربحنا“. أتأسف لرحيله عنا فقد كان دعما قويا للشبيبة التي جمعت كل الفئات وكسرت كل الطابوهات، فالشبيبة جمعت ما فرقته السياسة بدليل أن المدرجات كانت تشهد حضور مختلف أعضاء الأحزاب السياسية الذين يتحدون فيما بينهم لمناصرة الشبيبة وفقط.

كلمة أخيرة؟

في الأخير أتوجه بكلمة لمناصري الشبيبة وأطلب منهم الالتفاف حول الفريق من أجل تجاوز هذه الأزمة التي تمر بها الشبيبة، كما أدعو جميع الغيورين على هذا الفريق ومن مختلف الفئات من أجل الالتقاء والاجتماع حول طاولة النقاش للحديث ومناقشة هذه المستجدات التي طرأت في الساحة الرياضية، وهذا لإيجاد الحلول وإخراج الشبيبة من هذا الوضع الحرج قبل فوات الأوان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • akram

    كنتم عرب او أمازيغ أو شاوية أو توارق او ميزاب ان نعمة الاسلام هي التي وحدت الجزائريين أما أموات الجزائر أتركوهم لحلمهم يرحهم الله .......تحيا الجزائر........

  • الاسم

    الى مواطن اتقي الله انا لم ادافع عن معطوب بل صححت لاخي ALGERIA لا تعلمني الاخلاق اين قول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذْكُرُوا مَحَاسِنَ مَوْتَاكُمْ

  • الاسم

    لماذا الرجلة والرجالة حبست في القبائــــــــــــــــــــل الصغـــــــــــــــــــــــــــرى ولم تتعدى ذلك ...لانهم اناس كرم ويعيشون مع الواقع وليس بالهلوسة مثل الاخرين ...لمن اراد التاكد فليخالط القبائلي ذا الاصل من القبائل الصغرى لتجد الرجلة والشهامة والعلا قة التجارية ...اما الباقي فدجعهم يحكون عن معطوب هذا وحتى ما لا نهاية وهم يقصون ويحكون حكاياتهم ....................

  • مواطن

    رقم 28 لم يقلها و لم يكن له ابن لكن قال ما هو اكثر استمع لاغنيته الساخرة "الله اكبر" التي يسخر فيها من الاسلام اكثر مما فعلت شارلي ايبدو اتقي الله انت فانت لا تدافع عن صحابي. و صاحب التعليق 3 قبل ان تقول عن جهل ان العرب ليس لهم ثقافة طالع تاريخ العرب من الرسول محمد عليه السلام الى العصر الذهبي للاسلام بل اطلع على اسماء النجوم التي معظمها يحمل اسماء عربية
    لماذا تنتقصون دائما من ثقافة الاخرين للدفاع عن هويتكم؟لماذا مركب نقص يلازمكم دائما لك ان تعتز بامازيغيتك و اصولك بدون ان تدوس على الاخرين

  • algeria

    اذا لم يكن له ابن فوالله قد قالوها لي
    اذا اخطات فاستغفر الله والحمد لله ان تصحح افكاري ان اخطات

  • الاسم

    يا ليتك لم تتكلم .. فكلامك نتن ..فالرئيس بومدين كان لا يحب النزعة البربيرست التي تجعل وحدة الجزائر في خطر.. وقد رأيت بأمي عيناي هذه النتنة في كل مكان في الجزئر ..وبودين ذو البصيرة القوية كان يعرف حقيقة النوايا.. ففريق كرة قدم من أجل جهاوية نتنة فهذا مرفوض.. فإذا انتهجت كل الفرق هذا النهج فعلى الجزائر السلام ..فلحد الآن لا أفم من يأتي ذا الحقد على العروبة.فالعرب من أرقى الأعراق،فهم ساميون،وقد أختارهم الله من سبع سماوات لحمل أعضم رسالة في الوجود،فالإنتساب إليهم شرفا،والبرابر إخون للعرب وهم أقربهم

  • الاسم

    الى algeria ستحاسب امام الله الوناس لم يكن له في حياته ابن لم يتذوق نعمة الابوة اتقي الله

  • L’Algérie pour tout les algeriens

    C'est un sujet purement sportif,alors pourquoi cette haine amazigh,chaoui,arab...c'est une équipe de foot , pas un parti politique,tout vos commentaires parlent de racisme, des ex présidents,il faut vivrent en paix, nous sommes tous des algeriens, c'est notre nation,remarque il y a des agents juifs du mosad tres dangereux qui veulent déstabilisés notre chèr pays,avec des commentaires racistes écrits en arab et en français, pour semés la haine entre nous,vive les 48 wilayas et 1.2.3viva l'algerie

  • algeria

    اتعرفون ماذا قال الوناس حينما مات ابنه انكم تعرفون
    لو اقدر على الثار لقتلت من قتل ابني ...استغفر الله هو لا يقصد بشرا بالطبع
    كفار

  • البريكي

    موضوع فيه فتنة.
    وكانك تسأل. هل تحب صدام القذافي بشار عبد الناصر القرضاوي ،،،،
    ليس وقته يا جريدة الجزائر. هناك عدو يتربص.

  • الاسم

    بومدين لم يطلق رصاصة في حياته ضد الاستعمار بل اطلقها على المجاهدين اتعجب على من يصفه بالزعيم شعب لا يعرف ماعنى الرجولة

  • SAMIR

    VOUS N AVEZ PAS COMPRIS A L EPOQUE ON POUVAIS PAS PARLER EN KABYLE ET C ETAIT INTERDIT A LA TV POURQUOI ? ON N EST PAS ALGERIENS

  • slimane

    merci da lmulud la jsk et la kabylie toujours debout vive jsk nous sommes les heritiers de matoub et mammeri

  • الاسم

    كل من يلعب ربع ساعة في تيزي وزو تجده يصبح يحسن التملق والحديث المغطى ..واحد يقولك نحبها اكثر من والدي واخر اكثر من ابنائه واخر لا العب في الجزائر الا للشبيبة ووووواخر مريض ويزعم قدومه للملعب في التدريبات واخر لا علا قة له بالمنطقة يقولك زرت قبر المعطوب واخر يخرج امور الجزائر الداخلية وينقلها الى الخارج و من يخسر في تسييره يدعي الظلم ولا ندري ان كانت الناس تطمع في اموال الدولة والشعب لتسيير نادي محترف

  • الاسم

    و هل يعقل ان تقدم لزعيم الامة العربية وافريقيا والفقراء في العالم والرجل الثوري هدية من نحاس ...اتقي الله ..الزعيم قدم له علم الجزائر تجده يحضنك بالاحضان ....اخرجوا من قوقعتكم ودعكم من الفلسفة التي لا تغني من جوع

  • le docteure

    c tout ce que tu as comme programme, jouer avec des joueurs de la region, heureusement que tout le monde ne pencent pas comme toi, si non le travail pour les gents de la region, le logement,le sport... et tout le monde rentre chez soit, surtout qu'ont on sait que c surtout les kabiles qui sont aller travailler et vivrent alleurs alors quand vous optez pour le regionalisme alors on va tous devenire regionaliste et tout le monde chez soit.

  • الاسم

    كل ما تحدث مسؤول او محب لشبليبة القبائل الا و رفض انتقاد الانصار او استنكر فعل القتل ..اتعرفون معنى قتل روح بريئة .
    ..لا ادري سبب كل هذا الخوف ...والاخطر تجد كل من يحاوروه يدعي ان الشبيبة ضحية وهو يعلم انها نادي وجمعية لللا عب المقتول ...لم نعد نفهم شيئا ممن يدعون الصراحة زعما ................سبحان الله

  • abdelhak

    اليوم فقط تأكدت لماذا نحن لم نتقدم والغرب قام بغزو الفضاء. في عصر الذرة والكوارك ما زلنا نجتر في اشياء اكل عليها الدهر وشرب. أعلم ان العربي والامازيغي لم ياتوا من كوكب آخر كلنا لادم وادم من تراب. ثم هناك حفريات لا تدع مجالا للشك تدل على ان حتى الامازيغ من أصول سامية وهم وافدون مثل العرب ألى شمال افريقيا. أماسكان شمال إفريقيا الاوائل هم من الزنوج. ,أكثر من ذلك فقد وحد الاسلام بين الناس فلا فضل لاحدهم على الأخر إلا بالتقوى. نحن نرسم الخرائط على الأوراق والغرب يرسمها على الواقع.

  • hyppone

    malgré tout le respect que je lui doit
    Le geste de feu Boumedienne
    nest pas pardonable du fait quiil est supposé
    .....représenter tous les algeriens

  • اسحاق

    شيئ عظيم ان نعتز بأصولنا الأمازيغية في ارض اسمها قلب تامازغا ومن ماسينيسا مؤسس اول أمة جزائرية لها قواعد وجيش .مملكة نوميديا الى شهداء ثورة الفاتح من نوفمبر 54 ... وفي نفس الإطار الجزائري معروف بدفاعه المستميت على ارض العزة والكرامة .وصراحة انا معجب بذلك البطل الأمازيغي الذي عرض روما للبيع

  • نصرو الجزائري

    موقف الرئيس الراحل الشادلي بن حديد من اللغة الامازيغية كان موقفا حضاريا مشرقا

  • الاسم

    assa azeka JSK THELLA THELLA ......VIVE jskabylie

  • haroun

    cent pour cent regionaliste

  • الاسم

    انجبت ابطال وشرفت الجزائر ولاننكر الجميل والفخامة الذي قدمته لهذا الشعب علامة 10/10

  • الاسم

    يوم تخرجون من قوقعتكم سحبكم الناس .منغلقين على انفسكم لا تعرفون سوى كل واحد يقول فولي طياب ..ثم كل واحد يسارع دون مساءلته للتحدث عن معطوب وكاني بمنطقة القبائل برجالها انجبت شخص واحد ..و لم اجد شخصا واحد يتحدث بجراة و يستنكر الذي وقع للمغفور له ايبوسي والكل يحفظ كلمة واحدة ويتناقض مع المنطق .مقتل ايبوسي جعل الشبيبة تدفع غاليا اليست هذه الشبيبة هي جميعة رياضية وايبوسي احد افرادها و قتل لديها وعلى ملعبها اذن اين هي الشهامة والتحدث بعقل دون الخوف من القاتل ولا بد من تسمية الاشياء باسمائها

  • sweden

    السلام عليكم

    ياسي عيبود لما تنزع الجهوية من رأسك يحبكم الشعب الجزائري
    ماذا تعني ان بومدين كان غاضبا لمافزتم بكاس إفريقا؟!

    الامازيغية ليست لغة بل لهجة شفهية ,ليس فيها قواعد الخ

  • jugurtha

    mazalagh d imazighen asa azeka yidem a jsk
    ihha iha takvocheth tulli dasawen ihha ihha s idurar imazighen am asagui adnoughal ma yavegha rebi
    تحيا فريق الابطال شبيبة الرجال الاحرار و الموت و الخزي للخونة الديين تأمروا عليكي يا الشبيبة غلى مر الاعوام

  • Moi

    العنصرية تجري في عروقكم، وانا اتذكر مقابلة كأس الجمهورية سنة 1977، لما لم يحترم جمهوركم النشيد الوطني فقام بالتصفير طيلة العزف، مرددين اهازيج بالقبائلية، ولو بقي بومدين على قيد الحياة ما تجرأتم على الادلاء باراء ضد الاسلام والعربية للقنوات الاجنبية.

  • فريد من الجزائر

    عنصريتكم لا حدود لها..شبيبة القبائل ..اسم كله عرقية وعنصرية ..تصوروا لو كانت هناك فرق تسمي نفسها باسماء عرقية في الجزائر لوقعت حروب بين ابناء الشعب الجزائري اثناء مقابلات البطولة او الكاس ولكن الحمد لله ان اغلب شعبنا متحضر ويؤمن بالعيش الواحد وحتى في منطقة القبائل هناك اكثر الناس ربما يؤمنون بهذا الامر ...اتمنى عليكم تغيير هذا الاسم العنصري واستبداله باسم اخر بعيد عن العرقية واثارة الفتن ..كما ارجوا تسليط الضوء على عبارة هذا العيبود حين وصف جريمة مقتل ابوسي بالشخصية *فماذا يقصد ومن المعني بها .

  • ahcene

    merci mr iboud . je remercie toutes les personnes qui se sont sacrifiées pour notre chère amazighité

  • فريد من الجزائر

    ومن انت حتى تتكلم عن الزعيم الوطني الراحل هواري بومدين ..ثم اليس من العار ان تقدم لرئيس الجمهورية شعار عنصريتكم وجهيوتكم ..لماذا الشاوية الاحرار لا يفعلون مثلكم وفي الاخير ماذا فعلتم لاشيء حتى القبائلية التي ظللتم لعقود تتحدثون عنها رفضتم تعلمها في السنوات السابقة وتمسكتم اكثر بالفرنسية وبل وفرضتمونها على الجزائريين بغير وجه حق ..اما غضب الراحل هواري بومدين فهو غضب كل جزائري حر وشريف لان جمهوركم المتعصب كان ينادي بتقسيم الجزائر من على مدرجات ملعب 5 جويلية وبالفاظ يندى لها الجبين ..

  • algeria

    تفاهات.
    الراحل هواري بومدين الغيور على الجزائر كان يعلم بنواياكم العنصرية لذا فرحمه الله كان جرئ في تصرفاته وكل من له نية سيئة ضد وحدة الوطن يا عملاء فرنسا.
    الان الرخف تع بوتفليقة ديرو واش تحبوا...
    رحم الله الموستاش.

  • شاوي

    بالحديث عن بومدين انظرو كيف تصرف عندما اعطوه الهديبة الفضية تعامل معهم بحقد و بغض كانهم الد اعدائه او كانهم سلموه صليبا ا لهدا الحد وصل الحال بالديكتاتور السابق رحمه الله من جلد للدات و نكران للاصل و الارتماء في ثقافة الاعراب ادا كانت لهم ثقافة اصلا مات بومدين و القدافي ويمكنهم الان ان يفسرو للخالق تعالى سبب معاداتهم للمسلمين لسبب انهم رضو البقاء على فطرتهم الاولى التي خلقهم الله تعالى عليها اما الشبيبة فلا تقلقو فانتم الامازيغ و الامازيغ عبر العصور كلما سقطو عادو اكثر قوة و عشرية الدم خير مثال

  • ousama Ghazi

    La JSK est la fierté de tout le peuple Algerien.

  • nacer

    la jsk est un grande club ,avec vous y'avais une bonne équipe les enfant de la région mentent l'équipe les joueurs viens de partout de l’Algérie même de l’Afrique noir son la pour gagner de l’argent et faire leur CV rien de + et boumedien pour son geste c normal il n'a jamais aimer les kabyle car a cause de des kabyle l’Algérie est pas arabe a 100%