-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"أخوات من أجل الأقصى" في حوار لـ" جواهر الشروق":

هذه هي أراجيف الاحتلال الإسرائيلي لهدم الأقصى المبارك

جواهر الشروق
  • 4917
  • 6
هذه هي أراجيف الاحتلال الإسرائيلي لهدم الأقصى المبارك
ح.م

ما إن تفجّرت انتفاضة الأقصى المبارك، حتى التفّت مجموعة من النساء المقدسيات، وانبرين من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى، وكانت البداية من الوسائط الحديثة لتتطور لاحقا وتشمل العديد من الوسائل المطبوعة وغيرها، ليس هذا وحسب، فالتجربة بدأت بمجموعة من الناشطات لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، وتطورت كمًّا وكيفا لتصبح اليوم من أهم الجمعيات الناشطة في مجال الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.

في هذا الحوار الذي خصت به “جواهر الشروق”، تتحدث آية يوسف، وهي إحدى المؤسسات لمجموعة “أخوات من أجل الأقصى” عن هذه التجربة الرائدة في الدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين.

بداية نريد تعريفا لجمعية أخوات من أجل الأقصى، ماذا عن تأسيسها وكيفية نشاطها؟

تأسست مجموعة” أخوات من أجل الأقصى” على الإنترنت عام 2005م، ونعتبرها ثمرة من ثمرات انتفاضة الأقصى المباركة، فقد اتضح لنا منذ تفجر الانتفاضة، وبفضل مواقع كانت تعمل من داخل المسجد الأقصى، مثل موقع الأقصى أونلاين، حجم التضليل الإعلامي والثقافي والحضاري الذي يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، وتتعرض له معه منطقة بيت المقدس وفلسطين برمتها، كجزء من حرب معلنة لتكريس الاحتلال، ويشمل هذا التضليل حملات مستمرة لحصر قضية الأقصى في زاوية هل هو القبة الذهبية أم غير الذهبية؟ فضلا عن تثبيط الهمم بنشر الانتهاكات التي يتعرض لها الأقصى، مع التغاضي عن الإنجازات وأعمال التطوير التي شهدها على يد أهل بيت المقدس رغم الاحتلال، وذلك بهدف تكريس حالة اللافعل في الوسط العربي والإسلامي.

نتيجة لذلك، رأينا ضرورة التركيز على العمل لأجل المسجد الأقصى، بدلا من تكرار الجهود المبذولة لأجل فلسطين بصفة عامة، وذلك من خلال نشر المعلومة الصحيحة الموثقة عنه، فكانت البداية بملف مصور حمل اسم “المسجد الأقصى المبارك حقائق في سطور”، وتعاونت أخوات المجوعة على إعداده، ونشره بمختلف الوسائل، على الإنترنت أولا ثم على الأرض، بعد أن راجعه المشرف العلمي للمجموعة د/ عبدالله معروف، والذي كان له فضل كبير بحمد الله في لفت انتباهنا إلى أهمية التخصص في النصرة الإعلامية للمسجد المبارك.

يبدو أن انطلاقة أخوات من أجل الأقصى كانت متواضعة من حيث عدد المنتميات إلى المجموعة ثم تطوّرت الفكرة لاحقا؟

جاء تأسيس مجموعة “أخوات من أجل الأقصى” كإحدى المجموعات البريدية على موقع “ياهو”، بمشاركة 3 أخوات من أكناف بيت المقدس، وتحديدا من مصر والعراق، بعدما التقينا عبر البريد الإلكتروني وعبر المنتديات الشبكية، خاصة منتدى الأقصى أونلاين، على هدف المساهمة في تحرير المسجد الأقصى المبارك، وجمعتنا الرؤية التي تقوم على النصرة العلمية المتخصصة، فقررنا التنسيق بيننا لخدمة المسجد الأقصى المبارك، فكريا وعلميا وثقافيا وإعلاميا، باعتباره قضية الإسلام الأولى، وذلك دون التقيد بأية انتماءات أخرى.

ثم توالى انضمام باقي الأخوات، على قاعدة العمل التطوعي المستقل، فكان بعضنا يسهم بإعداد المادة العلمية، والبعض بالتصميم والإعداد للنشر سواء الشبكي أو المكتبي، والبعض بالنشر على الإنترنت أو على الأرض، ويتم النشر باسم المجموعة. واتخذنا الآية الكريمة “والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا” شعارا لنا.

وفي العام التالي 2006، أطلقنا، وبالجهود الذاتية، موقعنا الإلكتروني:

www.foraqsa.com

ليسهم في تحقيق أهدافنا التي تمت بلورتها في: رفع الوعي بقضية المسجد الأقصى – تصحيح المعلومات الخاطئة الشائعة عنه – نشر أخباره – حشد الجهود لنصرته.

وفي مرحلة لاحقة، شكّلنا هيئة إدارية للمجموعة وللموقع تضم الآن نحو 10 أخوات لاتخاذ القرارات المتعلقة بسير العمل في المجموعة، وأخرى استشارية تضم، إلى جانب المشرف العلمي د. عبد الله، البروفسور أ.د. إبراهيم أبو جابر والذي تكرم بالموافقة على المشاركة بتقديم المساهمة الاستشارية لنا.

يعمل الاحتلال الإسرائيلي على الترويج للكثير من الأراجيف المختلفة بخصوص المسجد الأقصى، وهذا لإقناع الرأي العام الدولي بما يقومون به من حفريات لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم..، ما هي، بحسبكن، أهم تلك الأراجيف والأكاذيب؟

من أهم الأخطاء التي يتعمد الاحتلال بثها عن المسجد الأقصى، الإيحاء بأنه أقيم في موضع معبد يهودي، وذلك في إطار سياسة اتبعها المحتلون قديما وحديثا تتعلق بهدم المساجد أو بإغلاقها، أو بطمس هويتها، وضمن محاولات طمس الهوية يتم إثارة صراعات دينية عليها، بالزعم بأنها أقيمت في مواضع معابد لديانات أخرى، توطئة لهدمها كما في المسجد البابري في الهند، أو كخطوة أولى تمهد لتقسيمها، كما في المسجد الإبراهيمي في الخليل. ولا يخفى عليكم مدى حرص المستعمرين على تحجيم رسالة المساجد عموما لما لها من دور في حياة الأمة، حيث اقتحم الجنود الفرنسيون الجامع الأزهر غير ذات مرة لكبح ثورات المصريين على الحملة الفرنسية التي بدأت على مصر عام 1798م، كما قرأت أنهم أغلقوا مسجدا في حي القصبة القديم بالعاصمة الجزائرية منذ بدء الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1830م وحتى تم التحرير وإعادة فتح المسجد عام 1962.

ومن الأخطاء الشائعة التي يتعمّد الاحتلال نشرها أيضا عن المسجد الأقصى: الزعم بأنه يمكن الفصل بين اثنين من أهم قبابه، وهما قبة المصلى القبلي الجنوبي في المسجد، والقبة الرئيسية القائمة في قلب المسجد والمعروفة بقبة الصخرة، وذلك للإيحاء بأنه قابل للتعددية والقسمة، بل ويوحون للكثيرين بأن هذا الفصل من أجل الحفاظ على المسجد! كما يتعمدون الخلط بين ما هو من المسجد الأقصى وبالتالي فهو حق حصري للمسلمين، وبين ما هو من المدينة، التي توجد بها مقدسات لمسلمين وغير مسلمين  .

 تقمن أنتن كأخوات الأقصى بمحاولة صد تلك الدعاوى الإسرائيلية، إلى أي مدى نجحتن في ذلك؟ 

في الحقيقة لم نقم بمحاولة لقياس مدى نجاحنا في صد حملات التضليل المتعمدة بشأن المسجد الأقصى، ويمكن القول بأن تلك الحملات التضليلية تراجعت حدتها بنحو 50% فيما ينشر باللغة العربية، لكنها لا تزال تنتشر باللغة الإنجليزية وتحتاج إلى اهتمام بالتصحيح بهذه اللغة الأولى في العالم.

 -هل تجدن دعما من جهات ما؟

يخطط الصهاينة، مثلهم مثل الصليبيين قديما، والرومان قبلهم، ومثل المستعمرين في كل وقت وحين، لكبت رسالة المساجد، بهدمها أو تخريبها، أو تحويلها إلى معابد لديانات أخرى، أو لاستخدامه في أغراض تخالف الغرض منها وهو عبادة الله الواحد الأحد والتعليم والرباط. ولكنهم فيما يتعلق بالمسجد الأقصى يواجهون إصرارا فلسطينيا متصاعدا على التواصل معه وعلى إعماره، بالبناء والترميم من جهة وبالمد البشري الواعي من جهة أخرى، فضلا عن حرص المسلمين في كل مكان على شد الرحال إلى المسجد الثالث في الإسلام وعلى تحريره. ولذا، فإنهم يعتبرون المعركة حضارية تاريخية شاملة لا تتوقف عند حدود أرض فلسطين، فيجندون أطرافا خارجية أيضا لاستهدافه، ويحيون في سبيل ذلك النزعات الصليبية وأمثالها ضد الإسلام والمسلمين والعرب منهم خاصة.

ما نوع النشاطات التي تركزن عليها عادة، وإلى أي مدى تجدن في الوسائط الحديثة مثل الانترنت وسائل مساعدة لكم على الانتشار وتحقيق أهداف حماية الأقصى من سياسة التهويد المتعمدة؟

فعالياتنا علمية تثقيفية بالأساس، ظللنا لفترة طويلة نركز على الإصدارات المطبوعة وكان بعضها دوريا، مثل التقويم السنوي والإمساكية الرمضانية، وبعضها غير دوري، مثل مطوية “الأخطاء الشائعة عن الأقصى”، والتي طبعت باللغتين العربية والإنجليزية، لكن.. ولأننا نعتبر شبكة الإنترنت نطاق عملنا الأساسي، فقد سعينا لجعل الموقع بوابة متكاملة لخدمة المسجد الأقصى، فوضعنا عليه مكتبة متكاملة تضم كل ما يختص بالأقصى مما ينشر على الإنترنت، سواء من إنتاج المجموعة أو من غيره، من كتب، وأبحاث، ودراسات، ومقطوعات مرئية، وأفلام وثائقية، ودروس صوتية، وغيرها، وبعضها تم بثه وإنتاجه من داخل المسجد الأقصى وبيت المقدس، ولا تزال هذه المكتبة قائمة، ويتم تحديثها باستمرار بحمد الله، كما أطلقنا من الموقع حملة لتصحيح الأخطاء الشائعة عن الأقصى على المواقع الشبكية العربية، واستمرت طويلا.

وقبيل انطلاق الربيع العربي، ومنذ عام 2008م تقريبا، بدأنا في تنظيم فعاليات تثقيفية محدودة عن الأقصى، تتضمن إلقاء دورات ومحاضرات علمية، وتنظيم معارض صور، في مساجد ومراكز تعليمية ومدارس خاصة في القاهرة.

هل تركزن فقط على الانترنت في الحملات التي تقمن بها؟

كان لحملة التصحيح التي أطلقتها مجموعة أخوات من أجل الأقصى عام 2007م، والتي امتدت أيضا إلى الإصدارات المطبوعة من كتب ومجلات وغيرها نتائج طيبة للغاية، حيث بدأنا نشهد كيف أن الكثيرين، خاصة من العاملين لأجل القضية الفلسطينية، أصبحوا يدركون أن المسجد الأقصى ليس مجرد مبنى، وإنما مجمّع متكامل يضم، إلى جانب قبة الصخرة، المصلى القبلي والمصلى المرواني، وحائط البراق، فضلا عن الآبار وسبل المياه، والكثير من المدارس وغيرها من المعالم، كما نشط الكثيرون فعلا في بث هذه المعلومة الصحيحة، وبدأ الجميع يهتم بتفاصيل معالم المسجد الأقصى المبارك، وبالمتابعة الدقيقة لما يجري فيه، مما ساهم في التفاعل المباشر والنوعي والرد على كل خطوة تصعيدية في الأقصى من جانب الاحتلال.

فمن أهم الإنجازات التي نشهدها، ونعتقد أننا ساهمنا فيها إلى جانب مؤسسات أخرى، حالة البعث العام لقضية الأقصى تحديدا، والتركيز عليها إعلاميا، مما يجعل الاحتلال أكثر تحسبا في اعتداءاته على المسجد المبارك وربما أوقفها.

وقد رأينا الأثر الكبير الذي أحدثه التفاعل مع الاحتجاجات التي نظمها إخواننا في فلسطين 48 عقب شروع الاحتلال في جريمة هدم باب المغاربة عام 2007م، فلقد أدى هذا إلى تخفيف حدة الحفريات من جهة وإجبار الاحتلال من جهة أخرى على السماح للجنة فنية من دولة إسلامية هي تركيا بتفقدها.

وتجدد هذا الأثر مع تداعي العاملين لأجل فلسطين في كل من مصر والأردن للتصدي لمحاولات الاحتلال في أواخر 2011م للشروع في استئناف هذه الجريمة التي تتضمن مخططا لتغيير الواجهتين الشرقية والغربية للأقصى وتهويد باب المغاربة، حيث تم إطلاق “الحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس” برئاسة أ. د. صلاح سلطان، مما كان له أثر في تعطيل مخططات الاحتلال وإرباكها.

ماهي أهم المشاريع المستقبلية التي توجد على أجندة العمل الخاصة بأخوات من أجل الأقصى؟

أهم ما نسعى إليه حاليا هو توصيل صوت الأقصى وصورة ما يحدث فيه لكل أخت في الله، مع التركيز على الإيجابيات التي تسهم في بث الأمل في غد أفضل، مثل أعمال الترميم التي تمت منذ عام 2000م وشملت افتتاح مصليات جديدة في المسجد الأقصى المبارك، كالمصلى المرواني، ومصلى الأقصى القديم، ومثل مشاريع الرباط فيه والتي تتم على مدار العام، بمشاركة متميزة من جانب المرابطات، وتكثّف في شهر رمضان المبارك والذي تقدر فيه أعداد المصلين والمصليات في الأقصى بنحو 300 ألف مصلٍ من الذكور والإناث.

ومن بين مشاريعنا القادمة بإذن الله إطلاق موقع باسم “أطفالنا لأجل الأقصى” يضم ألعابا وقصصا وغيرها من المواد الترفيهية والتثقيفية الموجهة للأطفال، فضلا عن إرشادات وتوجيهات للمربين وخاصة للأمهات تساعدهن على غرس حب الأقصى في نفوس الأطفال.

كما نعمل على إعادة إطلاق موقعنا الشبكي بروح جديدة حتى يصبح بحق بوابة مشرفة للمسجد الأقصى المبارك، وحتى يرتفع مستوى الدعم الإعلامي لقضية الأقصى إلى أبعاد عالمية تشمل غير المسلمين.. خاصة المهتمين بحقوق الإنسان.

هل هناك مخاوف محددة تشكل هواجس حقيقية لكنّ على درب نضالكن من أجل الأقصى؟

في الحقيقة، باستقراء الأحداث الراهنة، هناك مخاوف جادة من إقدام الصهاينة على إقامة صلوات (فردية ثم جماعية) في الأقصى، وهي خطوة أولى في مخطط تقسيمه، لا قدر الله، بين المسلمين واليهود على غرار المسجد الثاني في فلسطين، وهو المسجد الإبراهيمي في الخليل.

وهناك مخاوف من هدم الاحتلال لأجزاء من الأقصى، مثل الأسوار، والأبواب، والاستيلاء على الساحات خاصة في الجهتين الجنوبية والغربية، فضلا عما نشهده حاليا من توسيع التضييق على المرابطين في الأقصى والمصلين والعاكفين فيه، حتى بات معظم الرموز الفلسطينية الناشطة في الدفاع عنه، مثل الشيخ رائد صلاح، يمنعون من الوصول إليه، وحتى بات التكبير في الأقصى جريمة يعاقب عليها الاحتلال، فضلا عن ممارسة مزيد من الضغوط على السياسيين الفلسطينيين لاستصدار تنازل عن جزء من الأقصى مع استمرار المفاوضات، وهذه كلها احتمالات قائمة وهناك أكثر منها، فيجب أن نكون مستعدين لها مسبقا لمواجهتها كما يجب.

وللأسف، فبنظرة واقعية نجد أن قضية المسجد الأقصى لا تحتل الحيز المفروض أن تشغله في اهتمامات العامة، وهذا ليس تشاؤما ولكنه مصداق لما أخبرنا به نبينا -صلى الله عليه وسلم-: “يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، فقال قائل: يا رسول الله! وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت” الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم – المحدث: الألباني – المصدر: صحيح أبي داود- الصفحة أو الرقم: 4297  – خلاصة حكم المحدث: صحيح.

وأذكركم وأذكر نفسي على كل حال، بأن حال الضعف الظاهري التي نحن عليها كأمة عربية مسلمة أصبحت في طريق الزوال مع انطلاق الربيع العربي والذي سيستمر بإذن الله حتى تحرير الأقصى وبيت المقدس، فدورنا ودور الجميع أن نبذل أقصى جهدنا، كل من موقعه، وفي حدود طاقاته وإمكانياته، على إنجاز الفتح الثالث القادم لبيت المقدس قريبا بإذن الله، ولنتذكر يوما نرجع فيه إلى الله فيسألنا عما قدمنا لإسلامنا.

ما أشكال الدعم التي ترين أنّ على المسلمين من خارج القدس وفلسطين عامة تقديمها في سبيل إنقاذ المسجد الأقصى؟

نعم، الأقصى يحتاج الدعم والجهد بكل ما أوتينا من إمكانيات ومن كل فرد في المجتمع.. بالعكس من بالخارج دورهم أكبر ممّن بالداخل لأن لديهم فرصا أكبر للتحرك والتفاعل.. لكننا للأسف مقصّرون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • شعلة الصحراء

    في بحاته تناضل حرائر النساء هن حقا كمثل ذات الظفائر
    اهجوا الرجال لو ينفع الهجاء وما الشعر الا وصف للمشاعر

  • نصرك يا الله

    حسبي الله و نعم الوكيل...نصركم الله يا اخواتى...اللهم اجعلنا من جندك الفاتحين للاقصى و اجعل لنا فيه صلاة قبل الممات

  • واقعية

    هؤلاء هم المرابطين و المجاهدين في سبيل الله و الدين و الوطن

  • Mohamed

    ياو فاقووووووووووووووو!

  • الهي الى من تكلني

    كان هذا نصيبي رضيت ولكن عوظني بابنائي وارزقهم صحبة طيبة وباعد بينهم وبين رفاق السوء كما باعدت بين السماء والارض طفل في الابتدائي حسدوه لانه ياخذ 10على 10 ولانه متخلق قالو انه شاطر مثل امه وجايح مثل ابيه لقد حطموني ودمروني ولكن لن ادعهم يمسو ابنائي بسوء فأعني على كيدهم وحسدهم يا الهي عفوك يا الهي لقد تعبت من اذاهم وقد انكسر ظهري بعد ماودعتني من كانت تدافع عني

  • الهي الى من تكلني

    اوالى عدو يتربص بي .. وانت تعلم انني لطالما تمنيت رفيقات مثل هاته الاخت المؤمنة نتواعظ ولا ننسى نصيبنا من الدنيا لكن للأسف إن كل اللاتي تحيطن بي افاعي من النوع الخطير اما النمامة اوالحاسدة اوالجاهلة جاهلية الاولى فإما أن اسير في ركبهن او احكم على اطفالي بالانعزال وعدم الاندماج وقد تعبت من دورالواعظة الناصحة بعد ان اكتشفت بعد ضياع كثير العمر انني انا من احتاج النصيحة وليس هن الهي تعلم ما بنفسي وتعلم لماذا اتيت بي لهذه البلاد التي لم اجد فيها رفيقة تؤنس وحدتي واعلم انك انيس من لا انيس لها فان