-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"برلمان كوم" وأخواتها... اذرع الأجهزة الأمنية في حربها القذرة

هذه هي حقيقة المواقع المغربية المختصة في مهاجمة الجزائر

الشروق
  • 6282
  • 6
هذه هي حقيقة المواقع المغربية المختصة في مهاجمة الجزائر
أرشيف

يعتمد المغرب في حربه القذرة ضد الجزائر، بشكل كبير على وسائل الإعلام، لاسيما الخاصة منها، ولذلك استحدث العشرات من المواقع الالكترونية القريبة من المؤسسات الأمنية، ومن البلاط الملكي.
وتشير مصادر متطابقة لـ”الشروق” إلى أن الموقع الشهير “برلمان كوم”، يديره محمد خباشي، الصهر السابق للمدير العام لجهاز مكافحة الجوسسة المعروفة محليا بمديرية الدراسات والمستندات DGED.
وعمل خباشي مخبرا لدى قنصلية المغرب بنواديبو في موريتانيا، وهناك أسس شبكة علاقات للتجسس على أنشطة البوليساريو في موريتانيا والمخيمات وكذلك مع بعض الإعلاميين الموريتانيين الذين يخدمون أجندة المغرب في قضية الصحراء الغربية.
وتم تعيينه لاحقا مديرا عاما لوكالة المغرب العربي للأنباء، خلفا لصهره ياسين المنصوري الذي كان بدوره مديرا عاما للوكالة، ومن خلال العمل بالوكالة استطاع أيضا أن يربط اتصالات قوية مع القصر الملكي ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المغربية.
وخلال إحدى زياراته لدولة إفريقية قدَّم نفسه على أنه “موفد رسمي من المغرب” وهو ما لم يرق للعاهل المغربي محمد السادس فقام بإعفائه من المنصب قبل أن يعود إلى المغرب بساعات.
ومكث فترة في الظل مستغلا علاقة مصاهرته مع المنصوري قبل أن يُعيَّن في ظروف غامضة عاملا بوزارة الداخلية مكلفا بالاتصال، وهي مديرية “حيوية” تشرف على الأنشطة الإعلامية للمغرب وتوزع التعليمات على رئاسة القطب الإعلامي العمومي، وهناك عُرف بين موظفي الوزارة بأنه “غبي” ويعاني من نقص الكفاءة، ويتدخل في اختصاصات مديريات أخرى وهو ما تسبب له أيضا في الإقالة.
بعدها أسس شركة للإنتاج التلفزي، ومن خلالها أصبح عرابا لرئيس الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة فيصل لعرايشي ومدير قناة “العيون” محمد الأغظف الداه، وباتت شركته تحصل بطرق غير قانونية على ميزانيات ضخمة من القطب العمومي المغربي إلى درجة أنها حصلت على مليار و700 مليون سنتيم مغربي خلال موسمين فقط، وهناك نصيب من هذا المبلغ لمسؤولي الإعلام العمومي المغربي وأطراف نافذة في الدولة المغربية للتستُّر على هذا الفساد.
حتى بعد انفصاله عن شقيقة زوجة ياسين المنصوري احتفظ خباشي بنفوذه، واستغل علاقاته مع ضباط وموظفي جهاز DGED للحصول على معلومات سرية عن المعارضين للنظام المغربي، أو عن القضايا الحساسة بالنسبة للمغرب كقضية الصحراء الغربية، أو حراك الريف، إذ كان موقعه “برلمان كوم” هو الموقع الوحيد الذي نشر فيديو الزفزافي عاريا دون أن يعلن مصدر الشريط ولا كيفية تسريبه، ولم يعاقب إلى حد الآن مدير نشر الموقع على فعلته الماسة بالكرامة الإنسانية.
كوَّن خباشي ثروة هائلة من الفساد والعمل الاستخباراتي، ووضع موقعه تحت تصرف جهاز DGED كلما أراد النظام المغربي تصفية الحساب مع جهة أو شخص معين، والدليل أنه كتب عن معارضي الملك ويهاجمهم كلما تلقى تعليمات من “طريق زعير” حيث يرأس صهره السابق جهاز الإستخبارات الخارجية المغربية.
أما موقع تيليكسبريس لصاحبه علي مبارك، الذي يُعدُّ مقربا جدا من الإدارة العامة للأمن الوطني المغربي، وصاحبه يدعى علي ولد خناتة، أو “علي المخنت”، كما يلقبه المقربون، وبالتالي يمكن جدا وصفه بأحد الأذرع الإعلامية للمخزن، يصفون حساباتهم من خلالها مع المعارضين. الذين يعرفون علي مبارك جيدا يعلمون بأنه شخصية غامضة، ويتقمص دور الصحافي المعتالي الواثق من نسفه نظرا للحماية التي يتوفر عليها من النظام.
لمبارك لا يتردد في مهاجمة كل الأصوات المزعجة للدولة المغربية، فقد هاجم الصحافي توفيق بوعشرين، وحميد المهداوي المحكوم بثلاث سنوات، وهاجم الصحافي الصحراوي الليلي الذي طلب اللجوء بفرنسا، ونشر حوله مقالات تتهمه مباشرة بالعمل لفائدة المخابرات الجزائرية والبوليساريو دون أن يقدم دليلا واحدا على كلامه.
وتعود قصة تأسيسه لموقع “تيليكسبريس” لحوالي ست سنوات، إذ حينما أنهى منه وطرده أحد المسؤولين في جلسة خاصة جدا، واقترح عليه خلق موقع متخصص في تصفية الحسابات. وهكذا كانت ولادة الموقع.
أما موقع “كواليس اليوم” لصاحبه محمد البودالي، فتأسس في مدينة الدار البيضاء، ومنها يعتبر قاعدة لمهاجمة الأشخاص الذين يكونون أهدافا للنظام المغربي أو الذين يعرضون على القضاء بمدينة الدار البيضاء، حيث محكمة مختصة في قضايا النشر والصحافة.
لم يدرس البودالي في معاهد الصحافة، وليس له منتوج صحافي يمكن أن يؤهله ليصبح صحافيا ذا قيمة في المشهد المغربي، غير أنه معروف بين زملائه بأنه شرطي، أو رجل أمن في ثوب صحافي.
استعمله النظام المغربي ولا يزال في مهاجمة الصحافي توفيق بوعشرين، وكذلك أيقونة حراك الريف ناصر الزفزافي، وفي مهاجمة الصحافي اللاجئ بفرنسا محمد راضي الليلي، ولم يتردد في وصفهما بـ”عملاء الجزائر والبوليساريو”، مطالبا بسجنه ودعا فرنسا إلى تسليمه للمغرب في أحدث مقالاته الصادرة قبل نحو شهر، كما أنه مختص في تبخيس قضية زميله حميد المهداوي، وبذلك يتقاطع بالواضح مع رغبات المخزن خلال تعاطيه مع هاته القضية.
وقبل أيام فقط هاجم أحد صقور “حزب العدالة والتنمية” الذي وصف الملكية في المغرب بأنها “عائق أمام تقدُّم المغرب”، واللافت كذلك في قصة البودالي أن المقالات التي ينشرها في موقعه ويهاجم فيها خصوم المخزن لا تحمل توقيع غيره من الزملاء، أي أن المهمة متروكة له دون غيره في هيئة التحرير، هذا طبعا إن وُجدت أصلا هيئة تحرير لمقالات تُكتب خارج مقر الجريدة ويلزمها فقط توقيع الشرطي في ثوب الصحافي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • Salim el jijeli tamazigh

    PARLEZ NOUS PLUTOT DU 5EME MANDAT ET LE PROBLEME DE LA COCAINE .ET N ESSAYEZ PAS DE NOYER LE POISSON DANS UN VERRE D EAU

  • omd

    سيدهم صاحب الدجاجة نفخه الله يجند كلابه للنباح في المواقع الالكترونية المخربية و حتى هنا هم بكثرة و تعرفهم من تنقيطهم بالسالب. و كما اقترح معلق من قبل حبذا لو تتخذ جريدتنا الشروق المبادرة و تدقق في عناوين المعلقين الالكترونية و توسم كل تعليق بعلم البلد القادم منه و ينكشف امرهم. هيا يا بهايم الى حواسيبكم و التنقيط بالسالب.

  • العباسي

    الجوسسه ليست من خصوصية المخاربه والمخزن هاد الاخير بارع في ادارة الدعاره و الحشيش اما الجوسسه يشرف عليها اليهود و فرانسا وهادو من دكرو في الشروق مجرد كلاب عند الباب عند المرور او الدخول تراهم اولا

  • بالحبيب

    ليس هذا فقط ’ لا تخلو جريدة مغربية الا و بها صحفي مخصص لمهاجمة الجزائر و الغريب في الامر ان حتى بوعشرين لما وصل الى مسمعه ان الاجهزة الامنية ستعتقله كتب موضوعين في اسوع واحد يهاجم فيهما الجزائر حكومة و شعبا و كان يختار الصورة المسيئة للرئيس تقربا للنظام و مع ذلك لم يغفرا لها فعلته

  • مجبر على التعليق - مرة ثانية

    و الجميل في الموضوع ان الجزائر تعمل ما يمليها عليها ضميرها الدبلوماسي من حسن الجوار و ضبط النفس في كل مرة ................ كم انت كبيرة يا جزائر

  • مجبر على التعليق - بعد القراءة

    يا شروق راهم ساكنين في الموقع انتاعكم لازقين لزيق بلالكول ............... بن عمي