-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حقن بمواد كيماوية وأعلاف ممزوجة بالأدوية

هذه هي “حيل” الموالين لتسمين كبش العيد

الشروق أونلاين
  • 28824
  • 0
هذه هي “حيل” الموالين لتسمين كبش العيد
ح. م

يعود الحديث في كل مرة، ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك عن كبش العيد، وإن كان المواطن الجزائري يعد العدة لشراء كبش العيد لإحياء السنة وبعث السعادة وسط أولاده بعد قيامه بادخار بعض المال، فإنه في الجانب الآخر يوجد البائع المختص في بيع رؤوس الأغنام من الأضاحي، وهنا نقصد الموالين وكذا المربين الذين يكونون قد دخلوا في عملية تحضير الأضاحي من الكباش وتسمينها.

على اختلاف مناطق الوطن، يبقى العامل المشترك بين الموالين في مختلف ربوع الوطن، هو إدخال الأضاحي إلى الزريبة ومنعها من الخروج لمدة تفوق الشهرين، حيث يمنع عنها الرعي خارج الزريبة، على عكس الأغنام غير المعنية بالبيع في عيد الأضحى والتي تبقى ترعى خارجا، ولا يختلف اثنان في أن الأغنام المقصودة لدى الجميع خاصة العاصمة، هي أغنام ثلاث ولايات وهي الأغواط، الجلفة والمسيلة والتي تحتل المراتب الأولى وطنيا فيما يخص حجم قطعان الأغنام وعدد رؤوسها، لكن لبعض الموالين الباحثين عن الربح السريع رأي آخر، فهم لا يهمهم إن كانوا غشوا أو باعوا أغناما زورا.

ولعل أهم الطرق المتبعة في تسمين الأغنام هي استعمال السكر والحليب وهي الطريقة المتداولة، حيث يتم وضع الأغنام في الزريبة، ويتم إطعامها بعض الأعلاف يضاف إليها السكر والحليب حيث لا ينقضي شهر ونصف حتى يصبح الكبش ببنية مرفولوجية كبيرة وهو ما يجعل مبلغ بيعه غاليا جدا، بالإضافة إلى طريقة أخرى وهي إطعام كباش العيد بالدواء المخصص لتسمين الدجاج، حيث ينجذب المشتري إليه، بمجرد رؤيته لاسيما مع ما يميزه من نظافة للصوف، ولا يجد الموال حرجا في بيعه. وإلى ولايات أخرى من الوطن والتي يعتمد فيها الموالون على حقن الكباش بمواد كيماوية، فيما يبقى خيار علف الكباش بحليب البقر  والصوجاموجودا أمام عديمي الضمير.

وغالبا ما يجد المواطن الذي يكون ضحية الموالين الغشاشين، كبشه يحتوي على كمية كبيرة من الشحوم بسبب المواد التي أدخلت في تغذيته والتي استعملها الموالون في سبيل تسمين أغنامهم وغاية واحدة هي الربح السريع ولو على حساب صحة وجيب المواطن، الذي فكر في تطبيق السنة وإدخال البهجة لأسرته الكبيرة أو الصغيرة، ووفى بسنة إبراهيم عليه السلام

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Mazouzi

    يجب تسمية الاشياء باسمائها هذه جريمة خطيرة تمس صحة المواطن مبشرتا
    كان من الواجب التحري و أبلاغ الجهات المختصة لمحسبة هؤلاء

  • بدون اسم

    ......و الدولة غائبة

  • ياسين

    الله يهدي الجميع المشكل ليس في الموالين بل في السماسرة لأن الموال يربي طوال عامين أو ثلاث اعوام و بعد عيد الفطر يشتري السماسرة و يقمون بالتسمين السريع لمدة شهرين و يرفعون الأسعار بشكل جنوني
    لاتنسو ولاية البيض التي تضم أكبر المراعي علو المستوى الوطني

  • ياسين

    الله يهدي الجميع المشكل ليس في الموالين بل في السماسرة لأن الموال يربي طوال عامين أو ثلاث اعوام و بعد عيد الفطر يشتري السماسرة و يقمون بالتسمين السريع لمدة شهرين و يرفعون الأسعار بشكل جنوني

  • ayoub

    انا اعرف الكثير من الموالين يعانون كثيرا هذا العام لشدة الجفاف وغلاء الأعلاف قنطار الشعير ب5000 دج وحزمة التبن ب650دج حتى مادة النخالة التي اصبح بعض المحتالين يبيعونها بإضافة نجارة الخشب اليها فما كان منهم الا تغذية القطعان بمادة الفرينة المدعمة من الدولة والموجهة اساسا للاستهلاك البشري والتي يعتادها الخروف بمرور الوقت اما المواد الكميائية والسكر فهذا لعمري اول مرة اسمع به.

  • عز الدين الجزائري

    بارك الله فيك أخي الكريم مصطفى
    ناس الأغواط معروفين بأخلاقهم السامية ومبادئهم الراقية
    جزاكم الله خيرا

  • مصطفى

    اسمي مصطفى مربي المواشي احيطك علما باننا نقوم بعملنا على اكمل وجه فمثلا الاكل اي العلف ليس بالسهل علينا الذي يتجاوز سعر القنطار للشعير 45000دج و سهر عليها من السرقة مع المعاناة و تعب و تقديمها جاهزة في اليوم العيد كما اقول لك معلومة انني ابيع اكباشي لتجار في الجزائر العاصمة وهم اصحاب الادوية فلا تجمع كل المربيين
    يوجد في الجزائر مشاكل اهم من هذا التقرير .......................................الفاهم يفهم
    صحافي صاحب هذا التقرير يستاهل جائزة صحفي المحترف من عند موال الصطح

  • بدون اسم

    هل بقى شئ لم يصله الغش .؟ عندما يسكت المسؤول و الناس على الاخذ على الغشاش المطفف في الميزان انتظروا زلزال يقلب الارض عاليها سافلها .

  • adam

    اللعييد لنا و اللامموال لكم . ولكن هذذه السنة كلل شيء لكم .ررررننا اان لا نشتري هذه الخرفان المسممومة. لا لههذذه الاعمال الشيطاانيية. ككببااشششككمم لكم كولوها و الا اذبحووها و الا اندببوا بها .فهذه المزةة نققول لكم كفى