-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الطلبة العائدون من ليبيا يروون للشروق هروبهم من ليبيا وصدمتهم في الجزائر

“هربنا من مُلاحقة القذافي فصُدمنا بدكتاتورة في الوزارة”

الشروق أونلاين
  • 7570
  • 8
“هربنا من مُلاحقة القذافي فصُدمنا بدكتاتورة في الوزارة”

.. اختاروا الدراسة في طرابلس لاستكمال الدراسات العليا في “الماجستير”، لم يكن يدري أحد منهم أن الثورة العربية ستقتلع القذافي، أرهبتهم تهديدات ملك ملوك أفريقيا… “سنزحف عليكم دار دار زنقة زنقة شبر شبر”، فاختاروا العودة إلى الجزائر فصُدموا بمسؤولة تقول لهم أنا هنا دكتاتورة الوزارة.

  • محمد، أحمد، وآخرون اختاروا الشروق بعد رحلة البحث عن معادلة شهادتهم، قالوا لنا أن ما عاشوه من ضغط يعادل هواجس ملاحقة جنود القذافي، منهم من انتقل إلى طرابلس لاستكمال دراساته العليا بأكاديمية الدراسات العليا بطرابلس في 2007، ومنهم من انتقل إلى الأكاديمية طالبا في اللسانس، وهي إحدى الإكاديميات المعترف بها من قبل جامعة “أوكسفورد” البريطانية. وحظي الكثير منهم، ببعثات إلى دول أوروبية وعربية، كان من بينهم جزائريون متفوقون بامتياز.
  • لم نكن نعتقد يقول – الطلبة العائدون من ليبيا – أن الثورات ستشعل قلاع القذافي، كنا مقيمين في العاصمة الليبية باعتبار تواجد الأكاديمية، ولأن سقوط وتنحي حسني مبارك، أعطى دفعا للثورة في ليبيا. لم يسعفنا الوقت للعودة، في البداية كنا نرفض الخروج من منازلنا، وبدأت اوضاعنا تسوء، فيما كانت النيران تشتعل في بنغازي، بدأت حمى الأسعار وندرة المواد تلاحقنا، ومرت علينا أيام كنا نصوم فيها جوعا.
  • وكنا ننتظر إعلان سقوط القذافي، غير أن البيئة الجغرافية لليبيا مختلفة، كما عقلية القذافي مختلفة، وكان علينا العودة فبدأنا في اتصالات مع القنصلية الجزائرية و تم إجلاءنا، ونذكر أننا عوملنا طيلة إقامتنا في ليبيا معاملة السفراء والوزراء لم ننتظر في طوابير طويلة، ولم نتشرد في المطارات، وعدنا إلى الجزائر، بمساعدة نائب القنصل الجزائري في ليبيا.
  • صدمنا بدكتاتورة في الوزارة
  • بعد استقرارهم مع عائلاتهم وانقطاع أمل العودة إلى ليبيا بالنظر إلى التطورات السريعة، ودخول الناتو واشتعال الرغبة في كل نفوس الليبيين بسقوط رئيسهم، وتمسك معمر القذافي بالسلطة، كان من الصعب علينا العودة مجددا إلى ليبيا لاستكمال الدراسة، دراستنا خاصة وأنه لم يبق لنا الكثير لأجل مناقشة رسائلنا.
  • طرقنا باب الوزارة وقدمنا ملف معادلة شهاداتنا بما فيها وثيقة الإعتراف والإعتماد بأكاديمية الدراسات العليا بطرابلس، في البداية قدمنا ملفاتنا لـ”مصطفى حشين” مسؤول بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
  • وظلت ملفاتنا عالقة نحو شهرين وأعيدت لنا، والجواب أن الكلية التي كنتم تدرسون بها غير معترف بها، ولا يمكن لكم الحصول على معادلة شهاداتكم، فأصبنا بخيبة أمل، لأن التحاقنا بهذه الكلية كان بناء على معلومات تقول أن الوزارة أبرمت إتفاقيات تعاون مع نظيرتها الليبية وكانت الأكاديمية من بين الجامعات المعترف.
  • ويقول الطلبة العائدون من ليبيا في شهادتهم للشروق أن مسؤولة بالوزارة (نتحفظ على ذكر اسمها نظرا لعدم تمكننا من الإتصال بها)، قالت لنا “أنا دكتاتورة واذهبوا لمن شئتم”، فبعد أن حول الملف لهذه السيدة التي تعمل في مصلحة معادلة الشهادات لم تحمل نفسها عناء الرد علينا بأسلوب حضاري، وقالت لنا أن ملفنا لن يُعالج حتى لو ذهبنا لرئيس الجمهورية، الأمر الذي أدى بنا لمراسلة رئيس الجمهورية، باعتباره القاضي الأول في البلاد، ولأننا نطلب الإدماج كغيرنا، مع العلم أن عددا من الطلبة ومن بينهم أساتذة درسوا في نفس الأكاديمية التي درسنا فيها، وتحصلوا على معادلة شهاداتهم.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • mohamed

    l'agerie meskina,

  • Algerian freeman

    دراسة تع الخرطي في ليبيا .... ياكلوا دراهم الخزينة العمومية ( المنحة)

  • بدون اسم

    أنا مافهمت والو روحو ديرو روكور وطلبوا تشوفو المستشار القانوني تاع الوزير ولا الوزير بنفس المستشار القانوني واسمو "الدكتور بوكرا إدريس و الوزير واسمو ...

  • الدكتاتورة

    ( أنا هي الدكتاتورة التي طردتهم و سأفعل نفس الشيئ معكم كلكم مادام ليس لي عندكم مصلحة و لن يوقفني أحد لسبب واحد . لأنني في الجزائر بلد الحقرة و الظلم )

    هذا ما كانت ستقوله الدكتاتورة لو كتبت تعليقا

  • abdelwahab

    يجب فعلا تخصيص دكاترة متمكنين و متخصصين لمعاينة الموظفين بوزارة التعليم العالي و أنا على كلامي شهيد, فهي اتعس وزارة و لكم الوقت الكافي لتتأكدو, كما ان مسؤولها بمختلف رتبهم يعانون من عقد نفسية عميقة حسب تصريح بعض الاطباء الذين ارادو التأكد بانفسهم,
    يجب فعلا الاهتمام بهذا القطاع قبل فوات الاوان

  • viva l'algérie

    هذه حالت كل من فاز بمنصب يتيح له الإنفراد بالقررات يصبح ظالما للعباد بوصفه دكتاتورا وليس في هذه فقط بل يوجد أمثالهم وهم كثيرون و حمد لله لم يجعل على هذا البلد دكتاتورا لا يخاف الله لكل جزائري إحمد الله على هذه النعمة

  • Rédha

    مشكلتنا اننا نوظف الرجل المناسب في المكان الغير مناسب وهذه الدكتاتورة كما تزعم ما تكون دخلت للوزارة غير بالمعرفة والمستوى صفر .....وامبعد تقولوا هجرة الأدمغة وين يقعدوا يخي حالة
    حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا مسؤلين

  • ali

    صراحة الجامعات الليبية ضعيفة والكثير من الطلبة الليبيين في بريطانيا خصوصا ضعيفوا المستوى والجامعات البريطانية تمنحهم شهادات للأنهم يدفعون أكثر من 10,000£ في السنة بدون إيجار وأكل...الذين ذهبوا للدراسة في دول عربية أرادوا إختصار الوقت والجهد للدخول إلى الجزائر والظفر بمنصب في الجامعة أو مؤسسة ولهذا عليهم تحمل نتيجة إختياراتهم.