“هروب” العمال الأتراك يرهن مشروع ترامواي سطيف
علمت “الشروق”، من مصادر مطلعة، أن أكثر من 300 عامل تركي يشتغلون في مشروع ترامواي سطيف، غادروا مدينة عين الفوارة، قبل عيد الأضحى المبارك، ولم يعودوا إلى يومنا هذا، وهو ما جعل، الأشغال في هذا المشروع تسير بوتيرة بطيئة جدا، خاصة على مستوى الشارع الرئيسي الذي يربط بين حي الشيمينو بمعلم عين الفوارة.
وحسب مصادرنا، أن عمال الأتراك، غادروا سطيف، بحجة قضاء أيام عيد الأضحى مع الأهل، أو بداعي انتهاء مدة صلاحية التأشيرة، لكنهم لم يعودوا إلى يومنا هذا. وتعزو مصادر سبب امتناعهم عن العودة إلى مشاكل مهنية واجتماعية، منها توقيت العمل وظروف الإيواء.
وهي نفس المشاكل تقريبا، التي يشكو منها نظرائهم الجزائريون، الذين يشتغلون في بعض الحالات من السابعة صباحا إلى الثامنة ليلا، نظير أجور توصف بالزهيدة ولا توافق جهدهم الذين يبذلونه في مشروع كلف الدولة 285 مليون دولار.
وكان والي الولاية محمد بودربالي، وخلال زيارته لمختلف ورشات الترامواي، تحدث مع مسؤولي هذه الشركة، وطالبهم بضرورة الانتهاء من الاشغال الكبرى لا سيما وسط المدينة قبل موسم التساقط المطري و فصل الشتاء ، حتى لا يكون المشروع عائقا امام حركة تنقل المواطنين، كما اكد خلال زيارته لعديد المواقع على ضرورة مراعاة الجانب الجمالي العمراني و البيئي في العمليات النهائية للمشروع، مع ضرورة احترام الآجال التعاقدية والمحددة بـ44 شهرا ليستلم المشروع مع نهاية سنة 2017 على ان تنتهي الاشغال الكبرى في اوت 2017، لكن بالنظر إلى ما هو موجود حاليا على الأرض، سيما تعداد اليد العاملة فإن هذا المشروع لن تنتهي به الأشغال قبل نهاية سنة 2017، وبالتالي سوف يتعذب السطايفية مع الإزدحام المروري، الذي تحول إلى هاجس السكان و الزوار وبات قطع مسافة 2 كلم بوسط المدينة، يتطلب أكثر من ساعة.
من جهتها تنقلت “الشروق” الإثنين الى مقر مديرية الشركة المتواجد بحي برارمة بسطيف، لكن أيلفنا أن جميع المسؤولين غائبون.