-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
300 منهم لم يعودوا بعد عطلة عيد الأضحى

“هروب” العمال الأتراك يرهن مشروع ترامواي سطيف

الشروق أونلاين
  • 6772
  • 11
“هروب” العمال الأتراك يرهن مشروع ترامواي سطيف
الشروق

علمت “الشروق”، من مصادر مطلعة، أن أكثر من 300 عامل تركي يشتغلون في مشروع ترامواي سطيف، غادروا مدينة عين الفوارة، قبل عيد الأضحى المبارك، ولم يعودوا إلى يومنا هذا، وهو ما جعل، الأشغال في هذا المشروع تسير بوتيرة بطيئة جدا، خاصة على مستوى الشارع الرئيسي الذي يربط بين حي الشيمينو بمعلم عين الفوارة.

وحسب مصادرنا، أن عمال الأتراك، غادروا سطيف، بحجة قضاء أيام عيد الأضحى مع الأهل، أو بداعي انتهاء مدة صلاحية التأشيرة، لكنهم لم يعودوا إلى يومنا هذا. وتعزو مصادر سبب امتناعهم عن العودة إلى مشاكل مهنية واجتماعية، منها توقيت العمل وظروف الإيواء.

وهي نفس المشاكل تقريبا، التي يشكو منها نظرائهم الجزائريون، الذين يشتغلون في بعض الحالات من السابعة صباحا إلى الثامنة ليلا، نظير أجور توصف بالزهيدة ولا توافق جهدهم الذين يبذلونه في مشروع كلف الدولة 285 مليون دولار.

وكان والي الولاية محمد بودربالي، وخلال زيارته لمختلف ورشات الترامواي، تحدث مع مسؤولي هذه الشركة، وطالبهم بضرورة الانتهاء من الاشغال الكبرى لا سيما وسط المدينة قبل موسم التساقط المطري و فصل الشتاء ، حتى لا يكون المشروع عائقا امام حركة تنقل المواطنين، كما اكد خلال زيارته لعديد المواقع على ضرورة مراعاة الجانب الجمالي العمراني و البيئي في العمليات النهائية للمشروع، مع ضرورة احترام الآجال التعاقدية والمحددة بـ44 شهرا ليستلم المشروع مع نهاية سنة 2017  على ان تنتهي الاشغال الكبرى في اوت 2017، لكن بالنظر إلى ما هو موجود حاليا على الأرض، سيما تعداد اليد العاملة  فإن هذا المشروع لن تنتهي به الأشغال قبل نهاية سنة 2017، وبالتالي سوف يتعذب السطايفية مع الإزدحام المروري، الذي تحول إلى هاجس السكان و الزوار وبات قطع  مسافة 2 كلم بوسط المدينة، يتطلب أكثر من ساعة.

من جهتها تنقلت “الشروق” الإثنين الى مقر مديرية الشركة المتواجد بحي برارمة بسطيف، لكن أيلفنا أن جميع المسؤولين غائبون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بدون اسم

    أعجبني التعليق

  • بدون اسم

    عندما يتلقى العمل اجر بسيط ولا يدفع له شهريا لمذا يعمل ؟
    المسؤول الاول هو الدوله حين لا تدفع الاموال المستحقه للشركه في الوقت المتفق عليه بالعقد و هكذا تتعثر الشركه بدفع رواتب العاملين .
    هذه المشكله تكاد تتكرر في كل المشاريع هذه الايام بسبب عدم وجود سيوله لضعف الايرادات بعد انخفاض اسعار البترول

  • بدون اسم

    لو كان كل بناء يشترط مستلزمات البناء التي تناسب كرامته لما احتقروه في راتبه الشهري اينما يذهب عزيز . انا مهندس معماري دون شهادة نتحدى اي مهندس . اما انك متخلف حقا لماذا تريدني ان اعمل في مكانه وانا انتقد شركات البناء وما يبنوه للناس من عمارات الجار يسمع الجار عندما يدخل المرحاض بسبب المواد الملعوب فيها ناهيك عن التصاميم اغلبها تجلب القياء وهذا مشكل عالمي

  • محفوظ

    ....شكرا على الملاحظة....نعم لقد رنت في أذني هذه العبارة.....وقرأت عدة مرات في هذه الجريدة للأسف عبارة " سقط المشروع في الماء" وهي ترجمة حرفية من الفرنسية, ماهذه الحال؟؟؟

  • أحمد

    صرنا نعتمد على الأجانب في كل شيئ حتى شبابنا وشاباتنا صاروا يتزوجون بالأجانب! سياسة طاب جنانو طبعا ارفع راسك يابا!

  • أحمد

    اقرأ المقال جيدا لتفهم ولا تسب فهم أحرار في الأخير! حتى العمال الجزائريين في نفس الشركة يعانون من ضعف الأجور والعمل لمدة أكثر من 12 ساعة في ظروف سيئة! فلتذهب وتعمل في مكانهم ولا لسانك طويل برك!

  • البنى التحتية مهمة لمدينة الغد

    هذه بنى تحتية للأجيال القادمة صحيح ربما مدينة سطيف لا تحتاجه اليوم لكن غدا ستحتاجه لأن المدينة تتوسع وتكبر خصوصا سطيف فهي تتوسع وتكبر بوتيرة كبيرة

  • بدون اسم

    خليهم يقودو شعال حاسبيين روحهم

  • بدون اسم

    هذا الترامواي ا عندو حتى معنى ,سطيف ليست بالولاية الكبيرة حتى يكون لديها ترامواي +الازدحام
    مافهمتش شكون الحابس ي اقترح هذا المشروع

  • بدون اسم

    التساقط المطري نسمعو غير الجديد الله يعطيك الصحة Tu vas révolutionner la langue arabe !!!!

  • بدون اسم

    نفس الوضعية نعيشها في ولاية *سيدي بلعباس*والفارق هو ان والي الولاية*ماعلابلوش*بالمشروع لا يزور ولا يراقب الاشغال ..اضافة الى ذلك الشعب غير واع وغير حضاري حيث لاحضنا التكسير وسرقة العتاد *ما نستاهلوا *لا *ترماي *ولا غيره يلزمنا غير الضرب والميزيريا والفقر*تنقصنا ثقافة المحافظة على كل ما هو جميل وكل ما هو في صالح المجتمع...