-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حملة الأئمة لم تنجح في إقناع المصلين.. نقابة الأئمة:

هروب جماعي من صلاة التراويح نحو محلات ملابس العيد

الشروق أونلاين
  • 3903
  • 8
هروب جماعي من صلاة التراويح نحو محلات ملابس العيد
الشروق

دعت نقابة الأئمة، وزارة الشؤون الدينية إلى إصدار تعليمة واضحة تقنن عملية جمع زكاة الفطر على مستوى المساجد، وكذا الحملة التضامنية خلال رمضان لحماية الإمام، لأن القانون الحالي يمنع جمع التبرعات، إذ اكتفى الوزير بتوجيه ترخيص شفهي فقط، في حين تصب يوميا الملايين في صناديق الزكاة.

واقترح منسق المجلس الوطني المستقل للأئمة وموظفي قطاع الشؤون الدينية جمال غول، تزامنا مع انطلاق جمع زكاة عيد الفطر عبر المساجد، أن يتولى وزير الشؤون الدينية بوعبد الله غلام الله إصدار تعليمة مكتوبة ترخص للمساجد مهمة جمع زكاة الفطر وتوزيعها على فقراء الحي، وكذا توزيع قفة رمضان التي يتم تشجيعها من قبل الهيئة الوصية، لأن القانون منع جمع التبرعات منذ سنوات، وهو يرى في هذا الإجراء، حماية أكثر للإمام الذي قد يتعرض إلى إشكالات مستقبلا، موضحا في اتصال بـ”الشروق”، بأن صناديق الزكاة تستقبل أموالا معتبرة في هذه الأيام التي تسبق عيد الفطر، إلى درجة تضطر العديد من المساجد إلى إفراغها من محتواها كل يومين أو ثلاثة أيام، تفاديا لحدوث سرقات، وفق ما أكده ممثل النقابة الذي عبر عن خشيته من أن تطال أيادي السوء تلك الصناديق خارج أوقات الصلاة التي يقل فيها التردد على المساجد، وهي تمتد عادة ما بين صلاة الظهر والعصر، لهذا اضطرت مجمل المساجد إلى تشديد الحراسة على صناديق الزكاة، قصد إيصال تلك الأموال إلى مستحقيها من أبناء الحي.

كما شرعت المساجد في إحياء العشر الأواخر التي لها فضل كبير في الإسلام، ومع ذلك فقد تراجع بشكل ملحوظ إقبال المصلين على أداء التراويح، مقارنة بالأيام السابقة، وهو ما أثار استغراب واستياء الأئمة، الذين كثفوا من الحديث عن فضل هذه الأيام التي تنزلت خلالها ليلة القدر، لجعل المصلين ينصرفون عن الأمور الدنيوية ويقبلون أكثر على الجوانب الروحية لشهر رمضان، وقد أوعز جمال غول قلة الإقبال على المساجد بانشغال الناس باقتناء لوازم العيد خلال فترة السهرة بسبب حرارة الجو، التي فرضت على الصائمين شبه حظر تجوال في النهار، قائلا بأن الأئمة اجتهدوا في إقناع الناس بضرورة اقتناء كل ما يحتاجونه قبل بداية العشر الأواخر، غير أن تلك الحملة لم تحقق النتائج المرجوة، معتقدا بأن تغيير العقليات يحتاج إلى عمل شاق، وكذا خروج الإمام إلى الشارع والنوادي والمقاهي لتوعية الأفراد، وهذا لن يتحقق في تقديره دون تمكينه من إطار قانوني يمنح له صلاحية الناشط خارج أسوار المسجد.

وفيما يتعلق بانزعاج بعض المصلين من الإطالة في صلاة التراويح، أفاد نفس المصدر بأن الكثير من المصلين ينزعجون من امتدادها بخمس دقائق إضافية، لكنهم فور خروجهم من المساجد يتجهون صوب المقاهي أو يتجمعون لتبادل أطراف الحديث، موضحا بأن الإقبال على صلاة التهجد التي تمتد ما بين الساعة الثانية صباحا والفجر يختلف من مسجد إلى آخر، وهي تتم تحت إشراف الإمام أو معلم القرآن أو مسؤول آخر في المسجد، في حين يخضع الاعتكاف لتصريح مسبق من مديريات الشؤون الدينية، وكذا المركز الأمني الأقرب إلى المسجد .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • براضية عمر

    لما يكون الإيمان ضعيف، كل شيء صالح يهون في عيني المؤمن.
    الايمان يزداد بالترغيب والترهيب الممنوع على الائمة
    الايمان يزداد بالتطرق لمحاربة الرشوة والربا وشهادة الزور وأكل أموال الناس بالباطل والخوض في هذا ممنوع على الائمة
    الإيمان يزداد بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا ممنوع على الائمة
    الايمان يزداد بإبعاد المساجد عن خطب تبجيل الحاكم مهما ظلم وهذا ممنوع على الائمة

    إفراغ المسجد من مضمونه وتحويله عن أهدافه ينجم عنه نفور الناس واهتمامهم بالدنيا وزينتها ونسيانهم كلية للآخرة.

  • hib@+@

    نصهم قا منفيقين يجيو يصلو تراويح غير باش يبينو لولادهم او اصحابهم او جيرانهم تفياش ربي يهديهم وخلاص

  • sara

    اي ملابس عيد انها العشر الاواخر وما ادراك ماهي تحروا ليله القدر اكثروا من التسبيح والتكبير واشكروا الله على نعمه اطلبوا المغفرة اقراوا القران. الدنيا فانيه .وانضر الى من حوى الدنيا باجمعها هل راح منها بغير القطن والكفن.ستعود الحياه الى مجراها وستندمون على ما فاتكم من خير صحيح لا تنسوا نصيبكم من الدنيا ولاكن ليس على حساب العباده رمضان سوف ينتهي بعد ايام لاكنه راجع لا محال العام المقبل انما نحن لسنا ندري هل سندركه ام لا.

  • سعيد

    ببساطة لأن فضل العشر الأواخر لا يعطيه الله عز وجل لكل الناس، لذلك ترى الأشقياء يهجرون المساجد في هذه الأيام المباركة ويتجهون نحو الأسواق شر البقاع.

  • algerie

    قولي الا يحليلهم شي صعب الخوف من دراهم ويلي ميكفوش خطه ابليس نعله الله انهم معدورين حسب ايمانهم و الله اعلم ربي اخفر للمسليمن امين

  • بدون اسم

    60 بالمئة يصلون التراويح فقط من اجل رؤيتهم من طرف الجيران و النساب و الناس..منافقون بالدرجة الاولى...لن يبق الا المخلصون الدين سيستمرون بحضور المساجد حتى بعد العيد..اما هؤلاء المنافقون فبمجرد انتهاء الصيام سيعودون للنوم كالعادة و يتركون الامام لوحده.

  • طبتم و بوركتم

    كم من خير سيضيع في أحسن الايام إلى الله العشر الأواخر و ما أدراك ما العشر الأواخر من رمضان .
    تهون كل الأمور بما فيها ملابس العيد التي لا تساوي شيئا مقارنة بها. لنا كل الوقت لشرائها لماذا نترك حتى الأيام الأخيرة من أجل الشراء
    أي فضل سيفوت و أي بركة نفوتها على أنفسنا ؟؟؟؟

    لا تنسوا نحن داخلين على 10 الأواخر و من فاته 20 يوم من رمضان أتمنى أن يدرك نفسه و يدرك خير 10 الأواخر جعلكم الله ممن تقبل أعمالهم و تفتح لهم ابواب السماء بالإستجابة لدعائهم.

  • منير

    ألا إن سلعة الله غاليه.... ألا إن سلعة الله غاليه من يريد الفوز بالجنه والنجاة من النار فليتحلى بالصبر وليعلم بأن كل يوم يمر ناقص من عمره والموت يترصده والقبر ينتظره ولذا ماعلينا إلا بالإكثار بالأعمال الصالحة لعلى الله يتغمدنا برحمته الواسعه وأما الدنيا فهي دار عمل فلا نجعلها أكثر همنا ولا مبلغ علمنا