الرأي
من بعيد

هشام التيبازي.. ولمزابي الذي هرّب بوضياف

سعدت كثيرا بالرسالة التي وصلتني عبر البريد الإلكتروني من القارئ “هشام التببازي”، لثلاثة أسباب، الأول: أنني أعتبر انتصارنا على فرنسا امتدادا لتاريخنا الجهادي ولحركة المسلمين في صناعة الأحداث عبر تاريخهم الطويل، حتى لو تنكّر قادة الثورة لها اليوم، وغرّتهم الحياة الدنيا وزينتها، أو تناسوا سنواتها المجيدة حين كانوا يقاتلون العدو في جفن الرّدى وهو نائم، أو تخلى بعضهم عن العزّة وجذبه برق الرئيس الفرنسي ساركوزي.

مقالات ذات صلة