-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المخابرات الجزائرية من "المالغ" إلى "الدياراس"

هكذا اخترق بوالصوف “الماتينيون” واكتشف وزراء عملاء لأمريكا

الشروق أونلاين
  • 32162
  • 1
هكذا اخترق بوالصوف “الماتينيون” واكتشف وزراء عملاء لأمريكا
ح.م
مؤسس المالغ عبد الحفيظ بوالصوف والجنرال توفيق

لم تكن دائرة الاستعلامات والأمن، التي حلها الرئيس بوتفليقة في العشرين من الشهر الجاري بمرسوم غير منشور في الجريدة الرسمية، سوى امتدادا لجهاز جبار، وضع أولى أحجار أساسه، ابن مدينة ميلة، عبد الحفيظ بوالصوف، الذي استطاع أن يدوّخ أعتى قوة استعمارية عرفتها البشرية في العصر الحديث.

ففي 1957 أسس بوالصوف النواة الأولى للمخابرات الجزائرية، ويرجع له الفضل في تكوين آلاف الإطارات قادوا هذا الجهاز بعد الاستقلال، ولذلك أسندت له الحكومة الجزائرية المؤقتة، حقيبة وزارة التسليح والعلاقات العامة (مالغ).

كانت الجزائر يومها فاقدة السيادة ولا تتوفر على مقومات الدولة، لكنه ومع ذلك تمكن من بناء جهاز مخابراتي قوي جدا، إلى درجة أن بعض الخبراء صنفوه في المرتبة الخامسة عالميا من حيث الفعالية، في نهاية الخمسينيات وبداية الستينيات    .

وقد أكد لي أحد المقربين من مؤسس “المالغ”، وهو المجاهد عبود بو الصوف (زوج الراحلة جميلة بوعزة التي حكم عليها الاستعمار بالإعدام)، أن “سي المبروك” وهو الاسم الحركي لبو الصوف، استطاع أن يجند وزراء في الحكومة الفرنسية لصالح الثورة، وحصل منهم على معلومات وظفتها الحكومة المؤقتة بنجاح في مفاوضاتها الشاقة من أجل الاستقلال .

بل والأكثر من ذلك أن جهاز “سي المبروك” استطاع أن يجلب ملايير الفرنكات للثورة التحريرية بفضل تجارته في المعلومات الدولية مع دول عظمى مثل الولايات المتحدة الأمريكية واليابان والصين.. كما استطاع أن يزوّد الحكومات العربية بأسماء عدد من وزرائها العملاء للمخابرات الأمريكية، وذلك بعد أن نجح رجاله في القبض على عنصر بارز في”سي آي إي”، بالجزائر..

ولأن “سي المبروك” كان رمزا لرجالات الدولة، فقد قرر الانسحاب مباشرة بعد أن أكمل المهمة بنجاح وحصول الجزائر على سيادتها المفقودة، ولم يتورط في الأزمات التي عاشتها البلاد بداية من صائفة 1962، على عكس الكثير من رفاقه في الثورة.

وإن انسحب بوالصوف من المشهد السياسي بعد الاستقلال، إلا أن الإطارات التي كوّنها واصلت حمل المشعل، تحت تسمية “الأمن العسكري” أو “الشرطة السياسية” كما كان يسميها البعض، والتي أسندت مهمة قيادتها حينها لعبد القادر خالف المعروف باسمه الحركي “قاصدي مرباح”، إلى غاية 1979 المصادف لوفاة الرئيس الراحل هواري بومدين، وخلال تلك السنين ظل هذا الجهاز ركيزة نظام بومدين، الذي حكم البلاد بقبضة حديدية.

وعلى الرغم من الدور الذي لعبه الأمن العسكري ممثلا في رمزه قاصدي مرباح في استخلاف الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد لهواري بومدين في الرئاسة في العام 1979، إلا أن ذلك لم يشفع له عند الشاذلي، الذي قرر إزاحته من قيادة هذا الجهاز، وعين نور الدين يزيد زرهوني، خلفا له لنحو سنة، قبل أن يبعد زرهوني ويستخلف بالراحل مجذوب لكحل عياط.

ويؤكد المختصون في شؤون “المصالح الخاصة”، أن الرئيس الشاذلي، لم يعتمد بقوة على جهاز المخابرات في فترة حكمه، كما كان الحال مع سلفه بومدين، بل حجّم دوره، وأعطى نفوذا أكبر لقادة النواحي العسكرية في محاولة لتكريس نوعا من التوازن، إلى أن جاء العام 1987، الذي شهد إعادة هيكلة المؤسسة الأمنية، ليكلف حينها الجنرال المتقاعد، محمد بتشين، بقيادة مديرية أمن الجيش، والجنرال الراحل لكحل عياط الذي كان يومها مسؤولا عن “الأمن العسكري” بقيادة المديرية العامة للوقاية والأمن  (DGPS).

وبعد أحداث أكتوبر 1988، تم تكليف الجنرال بتشين بإدارة المديرية العامة للوقاية والأمن خليفة للكحل عياط، إلا أن الصراع الذي احتدم يومها بين الجناح المحافظ في الجيش، الذي كان يمثله الرئيس الشاذلي، الجنرال بتشين، والجنرال عطايلية “والجنرال بلهوشات.. من جهة، والضباط الفارين من الجيش الفرنسي، الذين كان يمثلهم كل من وزير الدفاع يومها الجنرال نزار، الجنرال قنايزية، عباس غزيل، محمد تواتي، محمد العماري.. من جهة أخرى، انتهى لصالح الفئة الثانية، وتكلل هذا النجاح بإقدام نزار على حل المديرية العامة للوقاية والأمن وإبعاد محمد بتشين إلى التقاعد.

وفي ذروة هذه الإرهاصات ولدت دائرة الاستعلامات والأمن (الدياراس)، ولأن نزار كان يومها الآمر الناهي في البلاد، فقد عيّن على رأسها المحال أخيرا على التقاعد، الفريق محمد مدين، المدعو توفيق، وكان يومها برتبة عقيد، وذلك في سبتمبر 1990، ما يؤكد أن “توفيق” قضى 25 سنة بالتمام والكمال على رأس جهاز “الدياراس”، الذي دخل المتحف قبل أقل من أسبوع، لتحل محله مديرية المصالح الأمنية (دي آس آس)، بقيادة أحد أبناء الجهاز ممثلا في الجنرال بشير طرطاق.

 

القرار بدأ في 2013 واكتملت فصوله في 2016

حلّ “الدياراس”.. نهاية أسطوة أم بداية لمرحلة جديدة؟

بـ”حل” الرئيس بوتفليقة لدائرة الاستعلامات والأمن (الدياراس) واستبدالها بـ”مديرية المصالح الأمنية (الدياساس)، تكون المخابرات الجزائرية قد دخلت مرحلة جديدة بتسمية جديدة، هي الرابعة في تاريخها، بعد “المالغ” و”الأمن العسكري” و”المديرية العامة للوقاية والأمن”. القرار اعتبره المتابعون تتويجا لمسعى بدأ في عام 2013 بتفكيك أذرع هذا الجهاز وإلحاق بعضها برئاسة الجمهورية وقيادة الأركان. فكيف ينظر الخبراء والمراقبون لهذا القرار؟ هل هو مجرد استبدال تسمية؟ أم أنه تغيير شامل في الآلية وفي أدوات العمل؟ وهل لذلك علاقة بالتطورات الإقليمية والدولية؟ أم أن الأمر يتعلق بترتيبات داخل غرفة صناعة القرار؟ هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا العدد.

 

العقيد المتقاعد من “الدياراس” محمد خلفاوي

حل الدياراس لم يكن مفاجأة.. والجيش سيكون بعيدا عن السياسية

بصفتكم إطار سابق في المؤسسة الأمنية كيف تقرأ حل جهاز “الدياراس” وإلحاقه بوصاية الرئاسة؟

أولا، يجب الإشارة إلى أن القرار لم يكن مفاجئا ولا مباغتا، وكان منتظرا بحكم أن مهمة هذا الجهاز انتهت، ولم تكن ضرورية بالنظر إلى أن الجزائر مرت إلى مرحلة أخرى، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وفي سنة 2013 بعد اندلاع ثورات الربيع العربي، وعد بانفتاح وتغيرات جذرية وإصلاحات سياسية تتلاءم مع طبيعة النظام الجديد، والتركيبة الجديدة لأجهزة الدولة على رأسها المؤسسة العسكرية.

برأيكم، ما خلفيات قرار من هذا القبيل؟

أنا أتكلم من الناحية التقنية، وليس من الناحية السياسية، لكن الظاهر أن التغيرات كانت تفرض نفسها تماشيا مع المرحلة الجديدة التي تعيشها الجزائر وكذا التغيرات الحاصلة في العالم.

هناك من يقول إن جهاز المخابرات كان تابعا للرئاسة، وأن التغيرات الحالية جاءت للتوضيح فقط، وهناك من قال إن هذا الجهاز لم يكن كذلك. من موقعكم كإطار سابق في الجهاز، ماذا تقولون بخصوص هذا الإشكال؟

الجهاز ومنذ السابق كان تابعا لوزارة الدفاع، التي هي حقيبة بيد رئيس الجمهورية وبالتالي كان يتلقى الأوامر من الرئيس واليوم نفس الشيء، لم يتغير الوضع، لكنه لم يكن يظهر للإعلام، وعليه كان يعتقد البعض أن هذا الجهاز هو الآمر الناهي، ولا يؤخذ تعليمات من أحد، لكن على القارئ أن يفهم أن المرحلة التي مرت بها الجزائر كانت تفرض توفير الأمن والاستقرار في البلاد، ولهذا لم يكن مهما لمن كان يتبع جهاز المخابرات.

كيف تشبهون الهيكلة الجديدة لجهاز المخابرات؟

هناك تنظيمات سياسية شمولية، وأخرى شبه مفتوحة وإذا تعززت الهيكلة الجديدة لجهاز “الدياراس” الذي تحول إلى “الدياساس” فإن الجزائر ستكون أمام التنظيمات شبه المفتوحة التي تكون معالمها، الانفتاح على حرية التعبير، حرية النشاطات السياسية، تعبير المعارضة عن انشغالاتها ومعارضتها لبعض القرارات دون أي عقدة، عدم إسكات الآخر، بمعنى نقضي على مصطلح “البوليس السياسي” وهذا هو الانفتاح، والحكم الآن سابق لأوانه، وعلينا انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة لنتكلم على الهيكلة الجديدة ليس من حيث الشكل بل من حيث المضمون أيضا.

في رأيكم هل إعادة الهيكلة الحالية تخدم الجهاز والبلاد عامة، وخاصة في ظل التحديات المتزايدة التي يمر بها العالم؟

بالضبط، أفضل مما كنا عليه، والهيكلة ستجعل كل الأجهزة الأمنية تعمل وفق المهام المنوطة بها ويتولى المنسق الذي سيكون بشير طرطاق مهمة التنسيق بين مختلف هذه الأجهزة، بالنظر إلى أنه وحسب ما تم تداوله سيكون بمنصب وزير صاحب صلاحيات، ومستشار لدى رئاسة الجمهورية، وعليه فإن كل المعلومات ستكون تحت وصاية رئيس الجمهورية الذي ستصله التقارير الأمنية بشكل يومي، لأن كل جهاز ستصب معلوماته عند المنسق العام  الذي سيتولى مهمة الفرز بين المعلومات الأمنية الذي سيقوم بتحليلها ومقارنتها، أي أن رئيس “الدياساس” ستكون له قوة أكثر، كما أن التركيبة ستولد منافسة قوية بين مختلف الأجهزة الأمنية والعمل سيكون واضحا والمسؤوليات محددة. وهذا معمول به في دول العالم.

 الشيء الثاني الذي يجب التنويه به، هو أن الجيش سيصبح بعد الهيكلة الجديدة بعيدا عن السياسة، لأنه حان الوقت للانفتاح الذي كان مشروعا مؤجلا.

 

مدير مركز “الرائد” للدراسات سليمان شنين:

إلحاق المخابرات بالرئاسة محطة على طريق التحول الديمقراطي

 ما هي القراءة السياسية التي تقدمونها لتحويل جهاز المخابرات من الدفاع إلى الرئاسة؟

هذه خطوة ضمن مسار الإصلاحات السياسية التي باشرها الرئيس، وهي أيضا مشروع قديم، انتظر التوقيت الملائم من ناحية التوازنات داخل النظام السياسي، كما هي تجاوب مع التغييرات الحاصلة في جميع المؤسسات الأمنية إقليميا ودوليا.

إضافة إلى أن القوى السياسية كثيرا ما طالبت بشفافية ووضوح مهمة جهاز الأمن، والإجراء في تغيير الوصاية إلى الرئاسة يعطي المؤسسة الأمنية مناعة، لأنها تستند إلى الشرعية الشعبية، وكذلك يحررها من الإجراءات الإدارية المعقدة، التي كثيرا ما تقف ضد مبادرات تحمي المصالح الوطنية.

تعيين منسق للمصالح الأمنية برتبة وزير دولة لدى رئيس الجمهورية، هل له دلالة وظيفية؟

أكيد، عمليا المصالح الأمنية لها وظيفة كبرى، أمام تعدد الأجهزة وتنوعها وإمكانية تقاطعها في الوظائف، مما يستدعي مسؤولية مركزية، تراعي كل هذا، وتحدّ من أي خلافات يمكن أن تقع.

وكثير من الدول التي يغيب فيها التنسيق، تشهد صراع الأجهزة، المؤذي للاستقرار، وتعيين منسق يعني استباق أي نوع من الاختلال، أمام تهديدات أصبحت يومية للأمن الوطني والقومي على جميع الأصعدة، سواء تعلق الأمر بالجريمة المنظمة، أو بما يمس الأمن الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للبلاد.

المنسق أيضا يمكنه أن يقوم بالدور المؤسساتي، بحكم ترقيته إلى منصب حكومي، ويقلل أيضا من أي نوع من الاعتراضات، التي كانت تسجل من قبل، كما يحمي إطارات الجهاز سلطويا، وعبر فكرة التنسيق أيضا.

هل فعلا يعدّ الانتقال من الهيكلة القديمة إلى النظام المؤسسي الأمني الجديد صورة من صور تمدين الحكم؟

فكرة التمدين ليست لها علاقة بوظيفة جهاز المخابرات، فهي تعني ابتداء الفصل بين السلطات، وخاصة موضوع استقلالية القضاء، وفتح المجال أمام المجتمع المدني ليقوم بأدواره المتنوعة، كما تعني بالدرجة الأولى سيادة الشعب، وتمكينه من اختيار حكامه في كل المستويات السياسية، عبر انتخابات شفافة، تتماشى مع المعايير الدولية، ولا تعترض عليها أغلب القوى السياسية في البلاد، هذا هو المعنى الحقيقي لتمدين النظام، رغم أهمية خطوة الانتقال التنظيمي للمؤسسة الأمنية، وأكيد كإجراء يمكنه أن يساهم أيضا في حياة سياسية أكثر شفافية، ولكن بشرط وجود طبقة سياسية جادة ومستوعبة للتغيرات الحاصلة داخليا وخارجيا، وأيضا تمثيلية، أي لها قبول شعبي حقيقي، وتجذّر داخل المجتمع، وهؤلاء هم من يتحملون المسؤولية السياسية.

ولا يلام جهاز الأمن إذا غاب السياسيون عن أداء دورهم في ملء الفراغ وعدم تعريض البلاد إلى المجهول.

كيف ستساهم عمليا إعادة هيكلة المؤسسة الأمنية في ترقية التجربة الديمقراطية في البلاد؟

إعادة الهيكلة يمكنها المساهمة  في التحول الديمقراطي إذا ما صاحبتها إجراءات أخرى، كتمكين المؤسسات الرقابية من أداء دورها على جميع المستويات التشريعية والمالية، وأيضا إذا ما استطعنا فعلاً أن نبعد القضاء عن التسييس، وأن يساهم الجميع في إقناع المواطن من المشاركة في مختلف الاستحقاقات، وإقناعه أيضا أنّ هذه المؤسسات تعمل من أجل مصلحته والمصلحة العامة، وهو مشوار طويل نتيجة أخطاء وحملات تشويه داخلية وخارجية، استهدفت المؤسسات الحيوية للبلاد، ومنها جهاز المخابرات، الذي رغم كل ما يقال عنه، إلا أنه ساهم بشكل كبير في المحافظة على استمرار الدولة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بلعطوي

    كل جهاز في العالم له ما له وعليه ما عليه مساوئ ومحاسن

  • رسالة لمن خان العهد

    ما الذي قتل 60 ألف جنديا فرنسيا بين فترة 1954 و1962؟ هل هو الطاعون؟
    لماذا لم يبق فرنسي واحد في الجزائر عام 1962؟ هل هم رحلوا بملئ إرادتهم؟
    لماذا تتخلى فرنسا عن الجزائر بعد اكتشافها للبترول فيها؟ ألعدم حاجتها له؟

    لو لم تكن الثورة حقيقة، لما جلست وراء حاسوبك اليوم تقول وتفعل ماتشاء.
    رحم الله كل شهيد روت بدمائه أرض الجزائر لتتحرر.
    يا هذا قبل أن تتحدث عن الثورة التفت يمينا ويسارا لعلك تجد جنديا فرنسي مصوبا سلاحه نحوك

  • سمير

    من الذي إنقلب على الحكومة المؤقتة بعد مؤتمر طرابلس، الرجل يرد علي؟

  • لخضر

    جهاز العار الذي قهر الشعب و سلط عليه ابشع صور الإحتقار لا أحد يرفع رأسه اما ان يسجن او ينفى او القتل في حين كان الموساد يعمل لحماية مواطنيه و ايران تصنع الصواريخ البعيدة المدى و الصين دويلة العالم الثالث اصبحت من الدول المتقدمة وهذا بفضل الاستخبارات و العمل لأجل شعوبها ليس من أجل بقائها و بطونها.

  • حــــــــــسام

    سنشهد لك يارئيسنا و تبقى دكراك في التاريخ عندما قلمت مخالب هدا الجهاز الدي هدد الكتير من المواطنين ليس لشئء سوى ان النزهاء الشرفاء لم يخشوا يوما بوط الدرياس انشري ياشروق

  • salah

    الشعب الجزائري المقهور عندما خرج من الإستعمار الفرنسي تكفل به جهازين قمعيين الأمن العسكري الشواكرة و الدرك بقيادة الحركي المجرم أحمد بن شريف فنكلو بالشعب و أهانوه و استولوا على ثرواته منذ الإستقلال إلى يومنا هذا. الله يرحم الشهداء و الخزي و العار للأجهزة القمعية. تحيا الجزائر حرة مستقلة.

  • العباسي

    هزلت العبيد المربه مدرسة شلومو وابناء الحركى يطعنون في المخابرات و كان المخابرات تشرف على الحقول الزطله و شببكات الدعاره ديال المنتفخ ليام العوجه

  • samdz

    حيت كان جهاز المخابرات تقله الكبير التجسس على الشعب فتجد رجالهم في كل الادارت العمومية وكانو يوضفون في الانتخابات والتزوير وترهيب الناس فلجزائر لحد اليوم لم تستطع بناء دولة حقيقية دولة تعتمد على شعبها وعلى دستور توافقي لكل الشعب ومازالت تمشي وتتماشى مع مصلحة اشخاص في السلطة فقط ادا رحلو ياتون جماعة اخرى تلغي كل القديم وتضع مواد توافقها هي فقط فلمهم لحد الان الجزائر ليست دولة قانون ولا دولة مؤسسات بل هي دولة زبونية ودولة معريفة ودولة رشوة ودولة محباة ومازلنا على النحو هدا ولاجديد

  • samdz

    وبعد دلك دخلت الجزائر في مرحلة التعددية وفاز الفيس وبعدها دخلنا في صراع جزائري جزائري جيل قديم يمتل زيف التورة وجيل جديد كان نتاج تربيتهم الضعيفة وتعليمهم الجهل في المدارس فتم الصراع والقتل بينهم حيت لعبت المخابرات والجيش الدور الهام في قتل وتشريد العديد من العائلات الجزائرية وحبس الناس من غير حق و ارتكاب المجازر في حق الشعب وقتل بعض الرموزوالصاقها بالفيس المنحل على غرار قتل بوضياف وحمودة والصحفيين والمتقفين وايضا لا ننكر انا الجماعات المسلحة كان لها النصيب ايضا في قتل الشعب يتبع ....

  • samdz

    و بعد دلك بدا الصراع داخل الناس الدين جاؤو من المغرب وتم عزل بن بلة وهكدا اصبح بومدين رئيس الجزائر بانقلاب على من جاء معهم وبدا يقوي جماعة ضباط فرنسا في الجزائر ويمسكون مناصب عليا و كان يخشى المجاهدين الحقيين وتم قتل العديد منهم وتم يبكي عليهم متل ماكان يبكي على الشهداء ونساءهم تعمل كخدمات لهم تم انتهى حكمه الدي كان حكم دكتاتور وشعارات رنانة حتى تم تصفيته وجاء جكم الشادلي واكمل في سياسة بومدين في الحكم الدكتاتوري ولكن ازمة ابترول والتغيرات العالمية بدا حكمه يتقلص وانتهت مرحلة يتبع ....

  • ali_candan

    كفى تضخيما لـ استخب.........التروتوار الناس راهي تخطط لاحتلال العالم و ما هدرتش و احنا السؤال مطروح

  • بدون اسم

    انت لفكرك محدود من قتل عبان يالفاهم

  • بدون اسم

    هكذا الحديث عن رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه احبوا الشعب فاحبهم سي المبروك و امثاله من الرجال الابطال حدثونا عنهم متعة القراءة عنهم و متعة السماع لقصصهم قمة و عن خصالهم و لا تحدثونا عن اشباه الرجال

  • بدون اسم

    خــــــــــــــــــــــــــــــــــــزعبلات....يقولون عنها مخابرات؟..كل شيئ بالمقلوب...

  • FARAJ

    لوكان غير يزيدو ينحو الرائيس وحتى الحكومة نتاع شلال.خلوها لشعب وبالشعب فقط

  • MEHDI BLIDI

    يا أخي مثل هذا النوع فكره محدود ، إما لا يفقه شيئا و ليست له صلة بتاريخ الجزائر و إما من جماعة DRS و في كلتا الحالتين يبقى بقوقو......

  • مواطن

    ما أعرفه عن نظام الحكم في فرنسا أن رئيس الجمهورية يجتمع يوميا قبل استئناف عمله العادي بهيئة الأمن الوطني التي تظم وزير الدفاع ورئيس الأركان ورئيس المخابرات في الداخل والخارج والمستشار الأمني التابع لرئيس الجمهورية.كل هؤلاء المسؤولين عسكريون ما عدا وزير الدفاع وكلهم ملتزمون بالقوانين العسكرية التي تفرض عليهم الولاء للوطن لا غير بحيث لا تخضع ترقيتهم إلا للقوانين الرسمية.إن الفصل الحقيقي بين السلطات تحكمه النصوص التشريعية وليس الأهواء المتغيرة للأشخاص مهما كانت وطنيتهم.وكلهم يخضعون للعدالة الصحيحة

  • هجرس

    النقيب شوشان
    000000 شيء يدكى لك الجبير والقلب والعقل!!!!!
    النقيب هارون حسين
    العقيد: محمد سمراوي
    كريم مولاي:: عميل لدى المخابرات::
    ==========**هؤلاء والكثير منهم يقولون:أن محمد مدين المدعو توفيق ن وعبد القادر خرفي. =هو ومن كانوا معه قاموا بتصفية سكان بني مسوس وسكان سيدي علي بنفس المنطقة واطلاق الرصاص على السكان من غير ان تكون لهم اي علاقة بالفيس
    **ثم محمد مدين تحصل على فراغ المنطقة ليقوم ابن اخته المسمى عبد اللطيف باخد كل الممتلكات دون حسيب او رقيب ويتحمل كل المسؤولية توفيق

  • alilo

    المصطلحات و ليس المسطلحات. يا ناصح الناس ابدأ بنفسك.

  • دنون بخدة

    هههههههههههههههههههه شر البلية ما يضحك خرطي في بلاد خرطي

  • عبد الرحيم

    الاسم الحقيقي للشهيد قاصدي مرباح هو عبد الله يرحمه الله و رحمنا اجمين .خالف و ليس عبد القادر مع انه لا فرق بين كلمة عبد الله و عبد القادر....لكن لكي لا يتم خلطه بشحص اخر و ارجو تصحيح المعلومة لكي لا يقع القراء الذي لا يعرفونه في خطا تاريخي و شكرا

  • ابن نوفمبر

    ان بوصوف العظيم لو ارادبعدالاستقلال حكم الجزائر لمااستطاع احد ازاحته عن الحكم وهذا راجع لفطنته وذكائه وعبرقيته التي لاتجدها الابعدمرورالقرون انه لايحب الحكم ادى ماعليه وادى واجبه بأمنة واخلاص ونزاهة تجاه وطنه انه من القلائل التي ولدتهم الجزائر وبالضبط مسقط راسه ولاية ميلة انه كان انسانا بسيطا جدا بعد الاستقلال لايعرف له الكبرياء طريقا انه جدمتواضع حتى تشعر به في بعض الاحيان انه مسكين رغم هاماته العظمى انه ليس امثال اليوم الجزائر تسير نحو الهاويةوهم متشبثون بالكرسي ولا يستحيون انها عبرة لم يعتبر

  • عبدو

    اقرأ العربية اولا قبل ان تخلط بين المسطلحات : الحركي جاءت من الحركة وهي كلمة عربية صحيحة الاسم الحركي . اما " الحركى" فهي كلمة دارجة جزائرية تعني الخونة .

  • قادة عبدالقادر

    المخابرات في بلادناهي بوليس سياسي بامتيازيقطع الانفاس لكل من لايوالي النظام ويقول فيه ولوقليل من الكلام.اذانظرنا من ناحيةتنظيميةوتقنيةكمايقال خاص بالامن فان التعديل الحالي يعتبراعادةتنظيم للتقليل من الفلتان في التسلطلجهاز امني عن آخركماكانتالغلبةللديراس بوجه حق اودونه.فالكل يخشاهاوكانت تحكم باحكامها وفي كثيرمن الاحيان لاتنسق مع غيرهامن قوات الشرطةوالدرك والجيش.فالتعديل يحددالمهام ويؤمن التنسيق ومركزيةالقرارحتى كل يعمل وفق مايحددله من مهام وفق القانونف.اما ماحدث اليوم فماهو الاتغيير الآر بالأس.

  • kadour

    يايها الصحافي هل بوالوصاف وقهصدي مرباح كانا حركيين حتى تقول عنهما "الاسم الحركي " كان من الجدر ان تقول "الاسم الثوري" واذا كانت لك معلومات بانهم كانا حركى فافدنا بها. لقد اختلط الحابل بالنابل. انشري ياشروق للصبر حدود.

  • محمد

    ههههههه قصة ضحك هههههههههه
    الكذب حبله قصير جدا و أقل من طول دودة ههههههه

  • عبدالقادر دوام الحال من المحال

    ماجاءعلى محاوركم الاول لغةخشب لاتغني ولاتسمن ولايرجى من ورائهافائدة.فقوله ان التغييركان منتظرا.فهذالاينطلي على اهل العقول وليعلم محاوركم بان كل شيءمعلوم وماحدث هومفاجاة له ولغيرهوخاصة من كانوايظنون انفسهم ربوب وهو ناتج لصراع الاجنحةداخل المؤسسةالعسكرية(الدياراس والاركان)اين التفوق كان للدياراس لمدةتقريبا25سنة اي من بدايةتوقيف المسارالانتخابي اين رؤساءالجزائر واجهة للداف و الدياراس.فكانوا يعينون من قبل قادةالجيش يتقدمهم نزار والدياراس اين احكمواسيطرتهم بقوة الحديدوالنار على الجيش وكل مؤسسات الدول

  • alilo

    يبقى ان الرئاسة غير منتخبة و فاقدة للشرعية و في هذه الحالة كل الاجهزة و المؤسسات التابعة لها فاقدة للشرعية لأنها تدار من طرف من لا شرعية لهم.

  • بدون اسم

    شكون كلى الارنب يا الذيب؟ اظنكمكلكم تعرفون القصة.

  • بدون اسم

    حواديث وقصص خيالية على غرار قصص الاطفال(غراندايزر..وكونان....وافاتار)....انتهى زمن الكذب والخداع..الشباب الجزائري اكثر وعيا من هذه الترهات المضحكة......

  • بدون اسم

    مجرد كلام في كلام..مايقال وتتحدثون عنه لايخرج عن نطاق(حواديث العجائز.ولاأحد يصدق هذه الخرافات)التي يضحك عنها الصغير ويحتقرها الكبير....وهل حقا هناك(ثورة)حررت البلد وأعتقت الغاشي؟..من يصدق هذا.....

  • أشبال بومدين

    لماذ تكذب يا كذاب وتريد تشويه صورة الرجال الذين مجدتهم الثورة والتاريخ إقراء المؤامرة التي كانت بين الرئيس الفرنسي والشادلي بن جديد سنة 1982 وماذ طلبت فرنسا منه أن يبعد رجال الأمن الذين أبهر العالم الجوسسي والأمني ، حتى أدخلوهم السجن (رشيد نكاز زوقار وغيرهم)

  • ميممون

    ولكن الحاج موسى هو موسى الحاج

  • el hadj anka

    vous pensez que le DRS est finit ha ha ha vous croyez au pere noel

  • بدون اسم

    و من اين لك بهذه المعلومة يا دبلوماسي

  • جميل

    لو فرضنا جدلا كلامك صحيح يا سي عبد الكريم فما رايك في الاقتصاد الذي يعتبر ركيزة اي دولة قبل كل شيء و اعتمادها على مصدر واحد ووحيد منذ الاستقلال فبينما كان الخليج يعتمد على النفط ب 100 % كانت الجزائر تعتمد عليه 70 % اما و الآن قد انعكست الآية فمن 30 % صادرات خارج المحروقات سنوات السبعينات الى 9 % سنة 2000 إلى 2 % سنة 2015 ..تركت لك الارقام تجيب عن نفسها

  • عبد الكريم

    أبعاد ألجيش عن ألسياسة يكون ألرئيس بوتفليقة وفى بعهده ألقاضي بتسليم البلاد بحكم المدني المفقود منذ ألإستقلال و البدأ في أنشاء دولة ألقانون تسودها ديمقراطية تتيح نفس الفرص لجميع مكونات الشعب..و هذا ما كان يصبو اليه الرئيس و بذالك يكون قد استكمل برنامجه الطموح الذي من أجله حل العهدات حتى يتسنى له تشييد البلد و ارساء قواعد اقتصاد قوي و متين
    و هذه صفعة في وجه المشككين في نية الرئيس لدى حله العهدات ضنا منهم حبه للكرسي..
    الواقع كشف عكس ذالك و تعهدات الرئيس تتجسد الواحدة تلوى ألأخرى..شكرا سيدي الر

  • عوزي

    هاذا غير قوقو مازال زقوقو

  • المولودي

    ستبقى ذكرى DRS ذكرى عار وخزي و قتل بالنسبة للجزائريين

  • العباسي

    لو سي بوصوف رحمه الله موجود لما تتجرا كلب اليهود المخرب ويسرح و يمرح في ارض الشهداء مخذرات ارهاب اللهة غالب

  • محمد لخضر

    خلعتونيييييييييييييييي...........لو كان الأمر كذلك لماذا الارهاب الى يومنا؟ اما فشل هذا الجهاز أو في الأمر انا.تقول انه جهاز قوي ،كيف تفسر هروب سفير الجمهورية الصحراوية والتحاقه بالمخزن والذي تم بعد اغتيال الرئيس بوضياف مباشرة.هناك اقاويل أشارت الى جهازنا الأمني على علم بأن هذا السفير عميل مزدوج ولكن الملك خطفه من جهازنا الأمني .من الأقوي جهازنا أم جهاز المخزن ؟.انشر من فضلك

  • SoloDZ

    عدى الـMALG الذي ادى واجبه كاملا و كذلك الـSM الذي ادى ما عليه بشكل اسطوري قبل ان يتم خيانته أما هذا المسمى "الدياراس" يعتبر افشل جهاز استخباراتي في الجزائر حتى اليوم بسبب زيغه عن مهامه كليا حيي لي مخابرات كوريا الشمالية ومخابرات ايران ومخابرات باكستان الذين استغفلوا العالم وحصنوا دولهم بالخشين والصحيح وليس بالكلام الفارغ من قبيل العلاقات الوطيدة والمثالية والصفحة الجديدة مع مستعمر الامس العدو المطلق للجزائر حتى باتت بلادنا مجرد اسم تجاري على لسان الاعداء وليس رهبة في قلوبهم يحسبون لها الف حساب

  • بدون اسم

    بوصوف المجرم قاتل عبان رمضان وبائع عميروش والحواس

  • عابر سبيل

    مخابرات القتل والتنكيل والترويع والحقرة سيلقوها غيا