رياضة
أندية سطيف وسوسطارة والشلف ساهمت في إحياء ربيع صغار "الخضر"

هكذا انقلبت قاعدة التكوين في الجزائر.. والمدارس العريقة خارج الصورة خارج الصورة

الشروق أونلاين
  • 5537
  • 0
الأرشيف

ساهمت عدة أندية ناشطة في الرابطة المحترفة الأولى والثانية بشكل فعال في إحياء ربيع المنتخب الوطني الأولمبي، ورد الاعتبار للاعب المحلي على الصعيد الإقليمي، وهذا بعد وصول صغار “الخضر” إلى نهائي “كان” أقل من 23 سنة، التي جرت مؤخرا بالسنغال.

أشاد الكثير من المتتبعين بالدور الذي قدمته عديد الفرق الجزائرية التي ساهمت في تألق صغار “الخضر”، وردت بطريقتها على الانتقادات الموجهة لها، بسبب تكريس سياسة النجومية على حساب الاعتناء بالمواهب الكروية، ورغم أن ما حققه المنتخب الاولمبي لا يحجب متاعب البطولة التي تعاني من سوء التسيير والممارسات غير الأخلاقية التي تتم في الخفاء (الرشوة وترتيب المباريات)، إلا أن تألق أبناء شورمان كشف عن إمكانية وضع الثقة مجددا في اللاعب المحلي، إذا أتيحت له فرص البروز، وتم الاهتمام به من ناحية التكوين والاستمرارية في المتابعة والتحفيز.

ومن خلال القائمة المشكلة لصغار “الخضر”، نسجل حضورا مميزا لاتحاد الجزائر بعدة لاعبين بارزين، يتقدمهم القلب النابض زين الدين فرحات وبن خماسة محمد وعبد اللاوي أيوب، إضافة إلى درفلو الذي التحق مطلع الموسم بأبناء سوسطارة قادما من أمل الأربعاء، حيث سجلت الأسماء المذكورة حضورا منتظما، بدليل مشاركتها في 5 مباريات كاملة، كما كان فريق جمعية الشلف ممثلا بالحارس المتألق صالحي، واللاعبين صالح نور الإسلام وسماحي، في الوقت الذي دعم وفاق سطيف تشكيلة شورمان بكل من ربيعي وكنيش وأمقران المعار إلى دفاع تاجنانت، وشملت القائمة أيضا فرحاني ومتحزم من أمل الأربعاء، وشعال من اتحاد الحراش، وحلامنة من مولودية وهران، وشيتة من مولودية الجزائر، وشريفي من اتحاد بلعباس، ودراوي من شباب بلوزداد، ومنح نادي بارادو اللاعبين بن مغيث وقعقع المعار إلى شبيبة القبائل.

من جانب آخر، فقد ساهمت بعض الفرق الصغيرة في تنشئة لاعبين كان لهم حضور في “الكان” الأخير، على غرار اتحاد خنشلة الذي أنجب الحارس متحزم الذي يحمل حاليا ألوان أمل الأربعاء (التحق مؤخرا بمولودية العلمة)، ونادي الشراقة الذي أنجب اللاعب شريفي الذي يلعب حاليا في اتحاد بلعباس، وأنجبت مدرسة أمل بوسعادة اللاعب درفلو، ويعد أمقران من خريجي مدرسة اتحاد عين البيضاء، وفرحاني الذي انطلقت مسيرته من اتحاد البليدة، وربيعي خريج مدرسة وداد تلمسان، فيما غابت العديد من المدارس الكروية المعروفة عن الواجهة، ولم تقدم لاعبين لصغار “الخضر” من التعداد المشكل لها حاليا، قياسا بالسنوات السابقة، على غرار نصر حسين داي (اللاعب كنيش غادر الفريق من الفئات الشابة)، ومدرسة رائد القبة (اللاعب دراوي محسوب لها قبل التحاقه بشباب بلوزداد)، في الوقت الذي راجعت هيئة روراوة حساباتها بإعادة إحياء أكاديمية “الفاف”، وبالمرة منح الأهمية لسياسة التكوين الذي يعتبر في نظر أفضل استثمار لتشكيل فريق وطني محلي قادر على رفع التحديات في السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة