هكذا تآمرت قناة “CBC” على الجزائرية سهيلة لاستحواذ مصر على اللقب!
أحبط جمهور المُتسابقة الجزائرية في “ستار أكاديمي11″، سهيلة بن لشهب، مخطط قناة “CBC” المصرية في التخلص من ابنة “بوسعادة”، لصالح “المصري” محمد سعد. وظهر “المُخطط” واضحا للعيان بعد قرار إدارة البرنامج المفاجئ، بإلغاء التصويت من الجزائر بالرسائل النصية، ووضع رقم دولي ذي تكلفة غالية تقدر قيمتها بما يضاهي 4 رسائل نصية (أي نحو 500 دج). لكن المفاجأة، أن الجزائريين صوّتوا بقوة لسهيلة، ومكنوها من العودة إلى الأكاديمية، بعد حصولها على نسبة تصويت تقدر بـ 52.63 بالمائة.
البرنامج يُخطط للإطاحة بسهيلة
وكانت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي قد اشتعلت فور انتهاء البرايم الخامس، بعدما كشف جمهور المتسابقة الجزائرية أن البرنامج يخطط حاليا للإطاحة بها. والبداية كانت، حسبهم، بعد وضعها في منطقة الخطر، بحجة “نشازها” أثناء غنائها مع الفنانة أصالة خلال البرايم الرابع، ما يعني أن تقييم سهيلة لم يكن على “الإيفال” الأسبوعي كما هو معمول به؟ وردت سهيلة في البرايم التالي على طريقتها، حين غـنت “سامحتك كثير” لأصالة وأشعلت بها المسرح. لتنطلق بعدها حملة من متابعي البرنامج في الجزائر على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، تتحدث عن مؤامرة ستحاك ضد سهيلة لصالح المتسابق المصري محمد سعد. ويتمثل هـذا فـي إخفاء أرقام التصويت الخاصة بالجزائر لمتعاملي الهاتف النقّال الثلاثة عبر القناة المصرية الناقلة للبرنامج!
هاشتاغ “سهيلة خط أحمر“
في المقابل، حرّك وقوف سهيلة في منطقة الخطر، زملاءها في “ألحان وشباب“، الذين دعوا محبيهم إلى التصويت لها، على غرار كنزة مرسلي وأجراد يوغرطة الذي كتب: “سهيلة بنت لبلاد لازم نصوّتولها وما نخلوهاش تخرج دعموها زكارة في اللي حابين يتخلصو منها“، بينما كتب محمد الخامس زغدي، الذي يمثل الجزائر حاليا في برنامج “فنان العرب” على قناة “دبي” “حبابي.. هو طلب وليس أمرا أن تدعموا وتصوتوا لبنت بلادي سهيلة بن لشهب في برنامج “ستار أكاديمي“. وحتى أمل بوشوشة، خصّت سهيلة بتغريدة على “انستغرام” جاء فيها: “لكل من أحبني وصوّت لي في يوم من الأيام في “ستار أكاديمي” أن يصوّت لسهيلة“.
الغريب في الأمر، أن مساعي الأكاديمية لم تتوقف في إخراج سهيلة بوضعها “نومنييه“، بل إن الأمر وصل حد تشويه سمعتها عبر جلسة “السوشيال ميديا نايت” عمدا، رغم أن العديد من الجمهور يرسل برسائل تشجيعية لها، لكن “الكنترول” الخاص بالبرنامج لم يعرضها؟ وإزاء ذلك، أطلق جمهور سهيلة “هاشتاغ” بعنوان “سهيلة خط أحمر“.
مشكلات مفتعلة بين سهيلة والمغربي إيهاب
وكتب أحد محبي بن لشهب تحت “الهاشتاغ“: “اللي صرا عيب كبير ماشي غير في حق سهيلة فقط، بل راهو في حقنا كجزائريين.. العام اللي فات شوهوا سمعة كنزة وهذا العام سهيلة.. أنا شفتها واحدة قلبها بيض ونية.. أنا عن نفسي أطلب منها الانسحاب“.
وعلّق البعض الآخر قائلا: “إن المشكلات المفتعلة بين سهيلة والمغربي إيهاب أمير والمصري محمد عباس، هدفها خلق البلبلة والفتنة بين الجزائر والمغرب ومصر ليس أكثر“، فيما لام البعض الثالث سهيلة، وقال إنها لا تحفظ الأغاني، بدليل أن أستاذة الموسيقى “كارلا” كلما طلبت منها أداء أغنية ما تقول: “أول مرة نسمعها مارانيش حافظتها“، و“هما الأساتذة يبغو الشاطر فـي الصف مـاشي فـي التبهليل“. ومن الانتقادات التي وُجهت إلى سهيلة، هو تشتيتها للوقت في قصص حب مفتعلة مع محمد عباس تارة، وإيهاب أمير تارة أخرى، حيث نصحها الجمهور بالتركيز في عملها لتحقيق حلم الحصول على اللقب.
“كنترول” البرنامج يضّلل الجمهور؟
هذا، وتكشف أنباء وتسريبات من داخل البرنامج، أن مشاركة 3 طلاب من المغرب وطالبين من الجزائر (سهيلة وأنيس بورحلة) – في سابقة لم يعتدها البرنامج–، الهدف منه هو استغلال الوضع السياسي المتشنج بين البلدين لجلب تصويت وشعبية أكبر للبرنامج. وأضافت تلك التسريبات أن كل من يشتم البلدين على مواقع التواصل الاجتماعي هم من “كنترول” البرنامج، وأنّ 80 % من الرسائل التي ترد من مواقع التواصل الاجتماعي، يكتبها “الكنترول” لتضليل الجمهور، بدليل أن “كل المواسم نجد نفس العبارات، مثل: عاوزة أتزوجك.. خليك مع فلان.. وفي كل الرسائل نجد عبارة سلملي على طالب لبناني“.