هكذا تفاعل الجزائريون مع تدعيم المستشفيات بمروحيات لإجلاء المرضى؟؟
لم يمر خبر استقدام بعض المؤسسات الاستشفائية بوهران، مروحيات لاستعمالها لنقل المرضى حسب ما أفاد به مسؤولو المستشفيات، مرور الكرام على المواطنين الذين قابلوا المعلومة بكثير من الغرابة والسخرية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن جلب طائرات هليكوبتر لا يعدو أن يكون إشهارا مجانيا وخيالا لن يتجسد على أرض الواقع.
خلَّف الخبر الذي نشر مرفوقا بصور الهليكوبتر بمستشفى أول نوفمبر بوهران، التي تدعّم بها هذا المرفق الاستشفائي لنقل المرضى الخميس الفارط، مجموعة من التعليقات الساخرة، حيث قال يونس وهو شاب من وهران: “كان الأجدر التكفل الجيد بالمرضى الذين يرقدون بالمصالح الاستشفائية في البر، ثم الاهتمام بعد ذلك بالجَو، لاسيما أن الأخطاء الطبية استفحلت بشكل مقلق، في السنوات الأخيرة وحتى فضائح الإهمال والتسيّب الذي يعاني منه المرضى في كثير من المصالح “في حين علَق آخر على الخبر قائلا:”كيف ستكون مهمة الاتصال بالهليكوبتر سهلة، خاصة إذا علمنا أن أصعب مهمة هو الاتصال بسيارة إسعاف، لنقل مريض في حالة خطرة، فكيف سيتم التعامل مع الطائرة؟؟
من جهة أخرى أفادت مصادر مقربة من مستشفى مجبر تامي بعين الترك، أنه تم تدشين أول تجربة للهليكوبتر في الفاتح مارس المنصرم، لاستغلالها في خدمة نقل المرضى، غير أن الطائرة اختفت بمجرد انتهاء حفل التدشين، حيث لم تقلع مجددا، رغم أن موسم الاصطياف كان حافلا بحوادث المرور الخطيرة والتي خلفت جرحى وقتلى وهو نفس المصير الذي ينتظر الطائرة الخاصة بمستشفى أول نوفمبر، كما أن أكبر عائق هو أن الحوامة لا يمكنها الإقلاع إلا بعد أخذ موافقة مسؤول كبير، فماذا عن الحالات الطارئة التي تحدث ليلا مثلا؟
مشيرين أصحاب الحملة الشرسة إلى حالة الإهمال التي عششت على مستوى مستشفى تامي مجبر بعين الترك والذي كان آخرها هلاك شاب بسبب تسمم غذائي، بسبب غياب الأدوية الفعالة التي يحتاجها طاقم الاستعجالات في الحالات الطارئة، وكان من الأجدر تحسين الوضع، وتوفير الضروريات بعدها يمكن الحديث عن خدمة الهليكوبتر يقول المتدخلون.